عالم جينوم مصري: أشاهد تفاعل الخلايا السرطانية.. وأسعى لإيجاد علاج لتقوية المناعة
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
قال الدكتور هيثم شعبان، عالم الجينوم المصري، ومدير مشروع بحثي بمركز "أجورا" للأبحاث بجامعة جينيف، إنه يشعر بشغف كبير خلال مشاهدة الخلايا السرطانية ومعظم التقنيات التي تتعامل مع الجينوم وموت الخلايا، معتبرًا أن المشهد المختلف بالنسبة له في علم الجينوم هو تفاعل الخلايا السرطانية مع بعضها البعض.
تفاعل الخلايا السرطانيةوأوضح الدكتور هيثم شعبان، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الإثنين، أنه كان أول من يقدم تقنيات جديدة تجعل الباحثين يشاهدون كل الخلايا الحية للسرطان على مستوى الجينوم وهي تتفاعل، وهو ما مكن من الاستفادة البحثية من هذه المشاهدة لتفاعل الخلايا مع الجينوم.
ووصف الباحث المصري، الجهاز المناعي بأنه وزارة الدفاع عن الجسم، وأنه رغم فاعلية العلاج المناعي بالجينوم، إلا أنه في بعض التفاصيل تحتاج معالجة.
"قومي من الطراز الأول".. تصريحات هامة لمستشار الرئيس للصحة بشأن مشروع الجينوم المصري القوات المسلحة تشارك فى المؤتمر الطبى "FIRST GENOME DAY" احتفالًا بمرور عامين على مشروع الجينوم تكلفة العلاج بالجينوم عاليةوأوضح أن "التكلفة عالية جدًا ومش كل السرطانات لها استجابة له، وأنا أعمل على نوع من سرطانات الجلد والعلاج المناعي عالي بس في ناس بتستجيب للعلاج وناس لا تستجيب وده يرجعنا للجينوم وده تكلفته عالية جدا ومحتاجين نطور تكنولوجيا تكون رخيصة ولكن معظم التكنولوجيات المرتبطة بالجينوم مكلفة ومحتاجة تكاليف عالية جدا".
تقوية المناعةوأشار الدكتور هيثم شعبان، إلى أنه يتم العمل الآن على التوصل إلى علاج لتقوية المناعة والعمل على وجود محفزات للخلايا، لمواجهة السرطان، دون الحاجة للعلاج بالكيماوي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تقوية المناعة الجهاز المناعي
إقرأ أيضاً:
«بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
أعلنت شركة بايتدانس الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد DreamActor-M1، الذي يُعد قفزة نوعية في مجال الرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتميز هذا النموذج بقدرته الفائقة على محاكاة الحركات الجسدية وتعابير الوجه بدقة مذهلة، ما يتيح إنشاء شخصيات رقمية تتمتع بواقعية غير مسبوقة. يعتمد DreamActor-M1 على تقنيات متقدمة للتعلم العميق، حيث يستطيع تحليل الأنماط الحركية للبشر وإعادة إنتاجها دون الحاجة إلى الاستعانة بتقنيات التقاط الحركة التقليدية، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين لصانعي المحتوى الرقمي.
النموذج الجديد يُتوقع أن يُحدث تحولًا كبيرًا في عدة مجالات، من صناعة الأفلام وألعاب الفيديو إلى التجارب التفاعلية في الميتافيرس، حيث أصبح بالإمكان إنشاء شخصيات افتراضية قادرة على التفاعل بسلاسة مع البيئات الرقمية المختلفة.
ما يميز DreamActor-M1 هو قدرته على التكيف مع سيناريوهات متنوعة، إذ يمكنه إنتاج حركات طبيعية ومتنوعة بناءً على البيانات التي يتم تغذيته بها، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتطوير شخصيات رقمية قادرة على إظهار تعابير جسدية أكثر إنسانية.
المستقبل الذي يعد به DreamActor-M1 يثير العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على الصناعات الإبداعية، فمع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، قد يصبح من الممكن إنتاج أفلام كاملة دون الحاجة إلى ممثلين بشريين.