أكد سفير مصر فى هلسنكي السفير هيثم صلاح، على العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع مصر وفنلندا والتي شهدت على مدار السنوات الأخيرة تنسيقاً وتعاوناً في عدة مجالات على الصعيدين الثنائي والدولي، وهو التعاون الذي عكسه عدد من الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة والتي كان آخرها المشاركة الفنلندية رفيعة المستوى في مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير خلال حفل الاستقبال الذي أقيم بدار السكن المصري بمناسبة إحياء الذكرى الـ72 لثورة يوليو المجيدة.

وسلط السفير، الضوء على الجهود التي تقوم بها الدولة المصرية في العديد من المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية، مستعرضاً المؤشرات الاقتصادية الإيجابية لأداء الاقتصاد المصري وكذا الفرص الاستثمارية المتاحة في كافة المجالات لاسيما المناطق الصناعية المرتبطة بالموانىء المصرية الرئيسية.

وأشار إلى أبرز الجهود التنموية في العديد من القطاعات، وعلى رأسها قطاع البنية التحتية بما في ذلك المشروعات القومية للنقل والطرق والمدن الجديدة وبالأخص بداية عمل كافة المؤسسات الحكومية ومن ضمنها وزارة الخارجية من العاصمة الإدارية الجديدة.

وذكرت وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، أن ممثلة الخارجية الفنلندية أبرزت من جانبها متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وتقدير فنلندا لدور مصر المحوري في دعم الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار في المنطقة.

حضر الاحتفال نخبة من مسئولي وزارة الخارجية الفنلندية، وفي مقدمتهم مديرة إدارة إفريقيا والشرق الأوسط، وعميد السلك الدبلوماسي في فنلندا، وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الإقليمية والدولية المعتمدين في هلسنكي، بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية، وأعضاء البعثة المصرية في هلسنكي.

اقرأ أيضاًمثالا في حب الوطن.. مسن يدلي بصوته في سفارة مصر بفنلندا رغم برودة الجو

استدعاء سفير فنلندا لدى روسيا احتجاجا على تعزيز وجود «الناتو» على الحدود المشتركة

فنلندا تؤكد الحرص على المزيد من تعزيز التعاون مع تونس

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فنلندا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين

تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.

وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.



والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".

وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.

وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.

ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".

وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".

واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".

واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".

وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".

كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.

وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".



وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.


مقالات مشابهة

  • رغم الهزة التي ضربت الأسواق.. ترامب يؤكد: "التعريفات الجمركية تسير بشكل رائع"
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • «جبالي» يشيد بالعلاقات البرلمانية الثنائية المصرية الأوزبكية
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • الخارجية المصرية: الغارات الإسرائيلية على سوريا انتهاك للقانون الدولي
  • تعرف على آخر تطورات العلاقات الإستراتيجية المصرية الأمريكية
  • بوتين يجتمع مع وزير الخارجية الصيني في موسكو
  • تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصري وترامب
  • بعد انضمامها إلى ناتو..الكرملين‭:‬ بوتين منفتح على استعادة العلاقات مع فنلندا
  • الكرملين: بوتين منفتح على استعادة العلاقات مع فنلندا