صحيفة الاتحاد:
2025-03-29@01:20:02 GMT
نابولي ينتظر عرض سان جيرمان لضم «النسر»
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
إذا كان الدولي النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الإيطالي، على «قائمة الراحلين» هذا الصيف عن نادي الجنوب الإيطالي، فإن باريس سان جيرمان الفرنسي الأكثر إلحاحاً في طلب الحصول على خدماته، لم يحرك ساكناً حتى الآن، ولم يتقدم بأي عرض رسمي لنظيره الإيطالي.
وذكرت مصادر صحفية إيطالية، أن الكلام عن رحيل أوسيمين لسان جيرمان شيء، والواقع شيء آخر، لأن «الباريسي» لم ينه إلا صفقة واحدة فقط هذا الصيف، وتتعلق بحارس المرمى ماتفي سافونوف، رغم أنه يعلن من وقت إلى آخر، إنه بحاجة إلى إبرام أكثر من صفقة، لتعويض بعض اللاعبين الذين تخلص منهم هذا الصيف.
وأضافت نفس المصادر أن أوسيمين ليس متأكداً حتى الآن من أنه سيلعب بقميص سان جيرمان في الموسم الجديد.
ومنذ الإعلان عن رحيل كيليان مبابي إلى ريال مدريد، ترددت أسماء نجوم كثيرين للاختيار من بينهم اللاعب المناسب لتعويض رحيله، ويعتبر «النسر النيجيري» أوسيمين الاسم الأبرز بينهم، والذي حرمه ناديه نابولي الموسم الماضي من الرحيل، ولهذا يتمسك بالرحيل هذا الصيف.
ولا يتوقف اهتمام سان جيرمان عند أوسيمين وحده، وإنما يسعى أيضاً للحصول على خدمات الجورجي كفارا تسخيليا زميل أوسيمين في نابولي، وعرض 100 مليون يورو مقابل ضمه، ولكن النادي الإيطالي رفض رحيله، لأن أنطونيو كونتي المدير الفني تمسك بوجود اللاعب، ولهذا اضطر سان جيرمان إلى التركيز على صفقة أوسيمين، لأن كونتي لم يتمسك كثيراً باستمراره مع الفريق، ومازال الدولي النيجيري يأمل في الرحيل إلى أي مكان هذا الصيف.
وترددت أنباء عن رغبة أهلي جدة السعودي في الحصول على خدمات أوسيمين، كما أن هناك طلباً عليه في الدوري الإنجليزي، حسبما ذكر موقع «فوت ميركاتو».
وذكرت مصادر صحفية فرنسية، أن الشرط الجزائي الموجود في عقد أوسيمين يبلغ 130مليون يورو، وإن سان جيرمان مطالب بالتعجيل في التفاوض مع نابولي، من أجل تجنب دفع هذا الشرط الجزائي الكبير وتخفيضه إلى 100مليون يورو على أقصى تقدير.
وذكرت شبكة «سبورت ميدياسيت»، أن أوسيمين ينتظر الآن شيئاً واحداً، هو أن يتقدم سان جيرمان بعرض رسمي في أقرب فرصة، وأن يجهز على الأقل المائة مليون يورو، التي يطلبها نابولي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان نابولي فيكتور أوسيمين السعودية الأهلي السعودي
إقرأ أيضاً:
هذا ما ينتظر لبنان و حزب الله عسكرياً.. خبراء يكشفون
نشر موقع "الحرة" تقريراً جديداً تحت عنوان: "حسم أم استنزاف؟.. هدف إسرائيل "الصعب" بمواجهة حزب الله، وجاء فيه: يترقب اللبنانيون تطورات المشهد الأمني الذي يزداد احتداماً بعد إطلاق 3 صواريخ باتجاه إسرائيل، وردّ الأخيرة بغارات جوية واسعة استهدفت عدة قرى لبنانية في الجنوب والشرق.ومع استمرار احتفاظ "حزب الله" بسلاحه متجاوزاً اتفاق الهدنة، تبدو المواجهة مفتوحة على مزيد من التصعيد. في المقابل، تواصل إسرائيل استهداف بنيته التحتية وقياداته العسكرية بضربات جوية، في محاولة لإضعافه أو القضاء عليه.
والسبت الماضي، اعترض الجيش الإسرائيلي 3 صواريخ أُطلقت من منطقة لبنانية تبعد نحو 6 كيلومترات عن الحدود، في ثاني عملية إطلاق عبر الحدود منذ توقف القتال في نوفمبر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة.
وردّاً على الهجوم، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه أصدر تعليمات، بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، للجيش "بالتحرك بقوة ضد عشرات الأهداف الإرهابية في لبنان".
من جانبه، نفى حزب الله مسؤوليته عن الصواريخ التي أُطلقت باتجاه إسرائيل، في وقت يواجه فيه تحديات متزايدة بعد الخسائر التي تكبدها في الحرب الأخيرة. ورغم تهديد مسؤوليه بالرد على الضربات الإسرائيلية والتأكيد على أن "للصبر حدود"، يرى مراقبون أنه يواجه صعوبات في تنفيذ تهديداته.
وفي ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع وقيادات الحزب، يفرض السؤال نفسه: هل تكفي هذه الضربات لتحقيق أهداف إسرائيل؟ أم أن حزب الله قادر على امتصاصها وإعادة بناء قدراته مجدداً؟
حسم أم استنزاف؟ "نجحت إسرائيل في جمع معلومات دقيقة عن حزب الله تشمل الأسماء والمواقع والأسلحة"، كما يشير الخبير الاستراتيجي العميد المتقاعد ناجي ملاعب، مؤكداً أن السكان في المناطق المستهدفة "لا يخشون المسيّرات الإسرائيلية أو صوتها، لأنهم يدركون أنهم ليسوا في دائرة الاستهداف، وهو ما يعكس تمييز إسرائيل بين حزب الله والمجتمع المدني اللبناني".
ويقول ملاعب لموقع "الحرة" إنَّ "إسرائيل تختار أهدافها بعناية، مستهدفة الأشخاص الذين تعتبرهم جزءاً من حزب الله، مما يجعل بقية السكان يدركون أنهم خارج دائرة الاستهداف". القضاء على حزب الله "ليس أمراً سهلاً"، كما يرى ملاعب "فالغارات الجوية وحدها لا تحسم المعارك، كما أن اكتشاف الأنفاق التابعة للحزب يؤكد أن بنيته العسكرية لا تعتمد فقط على السلاح المكشوف، بل على استراتيجيات بديلة تعزز استمراريته".
من جانبه يؤكد العميد الركن المتقاعد، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة، الدكتور هشام جابر، أن "إسرائيل ستواصل هجماتها على لبنان إذ إن يظل الهدف الأسمى لها القضاء على حزب الله عسكرياً، لكن تحقيق ذلك صعب جداً. ومع ذلك، تسعى إسرائيل من خلال ضرباتها المتكررة إلى إضعاف الحزب إلى الحد الأدنى الذي تريده".
ويقول جابر لموقع "الحرة" إن"الضربات الجوية تُحدث دماراً، لكنها لا تكفي للقضاء على الحزب أو إضعافه بالكامل"، وأردف: "حزب الله لا يزال يمتلك قدرات عسكرية مخفية، وهو يعمل على إعادة تنظيم صفوفه رغم الاستهدافات المستمرة".
أما مسألة تسليم سلاح الحزب للدولة اللبنانية، فيرتبط وفق جابر "بإدماجه في استراتيجية دفاعية وطنية تشرف عليها السلطة العسكرية".
تجدر الإشارة إلى أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني الماضي، كان من المفترض أن يجري إخلاء جنوب لبنان من أي أسلحة لحزب الله وأن تنسحب القوات الإسرائيلية من المنطقة، وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها.
وينص الاتفاق على أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن تفكيك جميع البنى التحتية العسكرية في جنوب لبنان ومصادرة جميع الأسلحة غير المصرح بها. مع هذا، يرى ملاعب أن "انسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية المعترف بها في اتفاقية عام 1949 سيساهم في تعزيز دور الدولة اللبنانية في استعادة سلطتها على السلاح". ويلفت ملاعب إلى أن "قرار حزب الله ليس محلياً بالكامل، بل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بإيران"، وأضاف: "لذلك، فإنَّ مستقبل سلاح الحزب يتأثر بشكل رئيسي بالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة، وخلال الشهرين المقبلين سيتم تحديد ما إذا كانت الجهود الأميركية ستؤدي إلى صفقة بين الطرفين أو ما إذا كنا نتجه نحو تصعيد جديد".
وفي حال فشلت الجهود الدبلوماسية، يحذر ملاعب، من أن "البديل سيكون المواجهة العسكرية، ما قد يؤدي إلى تصعيد دموي في المنطقة، بما في ذلك تفعيل إيران لأذرعها".
وعن السيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة في حال لم يسلم الحزب سلاحه، يرى جابر أن "إسرائيل ستواصل غاراتها على لبنان وعمليات الاغتيال التي تستهدف كوادر وقيادات حزب الله، في إطار سعيها المستمر لإضعافه أو القضاء عليه". كذلك، لم يستبعد لجوء إسرائيل إلى تنفيذ عمليات كوماندوز ضد أهداف محددة، "فرغم صعوبة هذا الخيار وتكلفته العالية، يبقى احتمالاً قائماً". (الحرة) مواضيع ذات صلة صحيفة فرنسيّة تكشف: هذا ما يقوم به حزب الله "في السرّ" Lebanon 24 صحيفة فرنسيّة تكشف: هذا ما يقوم به حزب الله "في السرّ"