بتكلفة 3.5 مليون ريال.. الاحتفال بوضع حجر الأساس لمصنع معالجة المخلفات الصناعية بصحار
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
◄ المشروع يعزز التزام "المنطقة الحرة بصحار" لتعزيز مكانتها كمركز رائد للحلول المبتكرة
صحار - الرؤية
شهدت المنطقة الحرة بصحار الاحتفال بوضع حجر الأساس لمصنع متخصص بتدوير ومعالجة أنواع متعددة من المخلفات الصناعية لشركة "نظام النخبة لإدارة النفايات الخطرة" باستثمار إجمالي قدره 3.5 مليون دولار أمريكي وعلى مساحة تبلغ 10 آلاف متر مربع، تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وبحضور ممثلي شركة نظام النخبة لإدارة النفايات الخطرة (شركة منطقة حرة)، وعددٍ من الشركاء وفريق الإدارة التنفيذية من ميناء صحار والمنطقة الحرة.
ويعزز المشروع التزام ميناء صحار والمنطقة الحرة الراسخ بالتنمية المستدامة وخصوصا فيما يتعلق بالاقتصاد الدائري وطموحها لتعزيز مكانتها كمركز رائد للحلول المبتكرة؛ فباستثمار إجمالي قدره 3,5 مليون دولار أمريكي، يتمتع المصنع، الذي ستبلغ مساحته 10,000 متر مربع، بالقدرة على معالجة عدد من المخلفات الصناعية مثل الزيوت والمطاط والطين الناتج عن الأنشطة الصناعية المحلية. كما سيضمن المصنع الامتثال لمختلف اللوائح والتشريعات المحلية والدولية لتوفير بيئة خالية من التلوث.
وسينتج المصنع العديد من المنتجات النهائية، بما في ذلك الزيت الثقيل الذي يستخدم في الماكينات البطيئة الحركة، وغبار الكربون ذو التلوث المنخفض المناسب لصناعة المنتجات الأسمنتية والصناعات الإنشائية للطرق. وتبلغ الطاقة الإنتاجية الأولية 40 طنًا يوميًا، ومن المتوقع زيادتها إلى 80 طنًا يوميًا في غضون عام واحد.
وقال شيف سوود الشريك المساهم في شركة نظام النخبة لإدارة النفايات الخطرة: يؤكد تعاوننا مع المنطقة الحرة بصحار ترجمة حقيقية لالتزامنا بتطوير ممارسات مستدامة والمساهمة بدورٍ فاعلٍ في الاقتصاد الدائري. كما لن تقتصر ثمار هذا المشروع على تعزيز ريادتنا في الإدارة المبتكرة للمخلفات فحسب، بل تؤكد أيضاً أننا نشارك المنطقة الحرة بصحار رؤيتها الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية.
من جانبه، قال عمر بن محمود المحرزي الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: يشكل المصنع الجديد خطوة مهمة في تعزيز الاقتصاد الدائري. فمن خلال توظيف أحدث التقنيات والالتزام بأعلى المعايير البيئية، سنتمكن من تعزيز قدراتنا في مجال تدوير المخلفات الصناعية ونساهم في تحقيق أهداف الاقتصاد الدائري المرسومة في رؤية عُمان 2040".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المنطقة الحرة بصحار المخلفات الصناعیة
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".