انطلاق بطولة المنتخبات الإقليمية تحت 13 عاماً لكرة القدم .. الخميس المقبل
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
تنطلق الخميس المقبل النسخة الأولى من بطولة المنتخبات الإقليمية تحت 13 عاماً لكرة القدم، التي تستضيفها محافظة الطائف خلال الفترة من 18 - 30 يوليو الجاري، بمشاركة 14 منتخباً إقليميّاً وهي منتخبات: الرياض، والقصيم، والأحساء، والجوف، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، وتبوك، وجازان، وجدة، ونجران، وحائل، وعسير, وحفر الباطن.
ويضم كل منتخب مشارك في البطولة 26 لاعباً، بالإضافة إلى الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، حيث تم اختيار المواهب الأبرز من الفرق المشاركة في دوريات البراعم تحت 13 عاماً، التي أقيمت نسختها الأولى الموسم الماضي بمشاركة 102 نادٍ وأكاديمية يمثلون 14 مدينة ومحافظة ومنطقة، إذ سيشرف على تدريب هذه المنتخبات مدربون وطنيون أسهموا في قيادة تلك الأندية في دوريات البراعم.
وأكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، أن البطولة تأتي امتداداً لجهود الاتحاد السعودي لتحقيق مستهدفات إستراتيجية تحول كرة القدم السعودية، إذ تمثل تطوير المواهب أحد الركائز الهامة التي تقوم عليها هذه الإستراتيجية، التي وصلت إلى مراحل متقدمة في هذا المسار خلال السنوات الأخيرة وصولاً إلى الهدف المنشود باكتشاف وتطوير أكثر من 4 آلاف موهبة بحلول عام 2025 للإسهام في دعم وتأهيل اللاعبين للمشاركات مع المنتخبات الوطنية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.
وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.
ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.
وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.