أمير حائل يعقد جلسته الاثنينية للحديث عن الحراك التنموي والسياحي بالمنطقة
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
نوّه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بالحراك التنموي والسياحي الذي تشهده المنطقة ومحافظاتها الذي أسهم في إشغال دور الإيواء والفنادق والمطاعم بنسب تشغيلية عالية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه اليوم المسؤولين وجموع المواطنين والعديد من أبناء المحافظات بالمنطقة في الجلسة الأسبوعية بقصر أجا، بحضور وكيل الإمارة عادل بن صالح آل الشيخ.
وأشار سموه إلى دعم القيادة الحكيمة - أيدها الله - لتنمية الوطن ورفع مستوى جودة الحياة الذي توليه عناية خاصة وذلك في سبيل رفاهية المواطن، مؤكداً أهمية استغلال الفرص التي تزخر بها المنطقة من قبل القطاع الخاص التي من شأنها دفع مسيرة الاقتصاد والتنمية وإثراء الحراك السياحي، مشيداً بقدرات أبناء المنطقة الذين أثبتوا ذلك في مناسبات عديدة، مشدداً على أهمية تسويق الفرص بالمنطقة من قبل الجميع وتوظيف الاستثمارات بما يعكس جماليات المنطقة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمير حائل السياحة أخبار السعودية التنمية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل وزير الخارجية الإسرائيلي
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، اليوم في أبوظبي، معالي جدعون ساعر، وزير خارجية دولة إسرائيل.
ورحب سموه بمعالي جدعون ساعر، وبحثا العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين.
وجرى، خلال اللقاء، بحث مجمل التطورات الراهنة في المنطقة وتداعياتها، لاسيما الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
كما تطرقا إلى الجهود الإقليمية والدولية لاستئناف اتفاق الهدنة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أولوية العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشدداً على دعم دولة الإمارات للجهود الدبلوماسية كافة الرامية إلى حماية المدنيين كافة، وتعزيز الاستجابة للأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
كما جدد سموه التأكيد على الأهمية العاجلة للدفع نحو إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات لتحقيق السلام الشامل القائم على أساس حل الدولتين، وضرورة العمل من أجل إنهاء التطرف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة، وتضافر جهود المجتمع الدولي لتلبية تطلعات شعوبها في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
وأشار سموه إلى أن الأوضاع المأساوية، التي يعانيها المدنيون في قطاع غزة، والتي تتطلب بذل الجهود كافة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية الملحة على نحو آمن ومستدام ومن دون عراقيل.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على مواقف دولة الإمارات الأخوية التاريخية الراسخة تجاه الشعب الفلسطيني، مشدداً على التزام دولة الإمارات الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في تقرير مصيره، والتي لن تدخر جهداً في مد يد العون للأشقاء الفلسطينيين، وتقديم الدعم الإنساني اللازم لهم بما يلبي احتياجاتهم.
وأشار سموه إلى الأولوية الملحة لتضافر الجهود الإقليمية والدولية للتصدي للتطرف والكراهية والعنصرية، والعمل الدولي الجماعي من أجل نشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية في المنطقة التي تشكل ركائز أساسية لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة ومزدهرة.
حضر اللقاء سعيد مبارك الهاجري، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية، ومحمد محمود آل خاجة، سفير دولة الإمارات لدى دولة إسرائيل.