هنا الزاهد: كان نفسى والدي يكون معايا فى كل مراحل حياتى.. ومرض أمى كسرنى
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
حلت الفنانة هنا الزاهد ضيفه في برنامج"صاحبة السعادة" التي تقدمة الإعلامية إسعاد يونس، الذي يتم عرضة عبر شاشة DMC.
قالت هنا الزاهد إن شقيقتها نور تحب السفر والماكياج، بينما شقيقتها فرح تشبهها في الشخصية. وأضافت أن والدتها تحب تدليلهن ولا تجبرهن على الدراسة، وأنها كانت دائمًا تتحدى والدتها وتتفوق في دراستها.
أكدت هنا الزاهد أن والدتها تهتم بهن كثيرًا وقد ربتهم بشكل جيد، وتعلمت منها الكثير. كما وصفت نفسها بأنها رومانسية وحساسة جدًا، ولا تستطيع العيش بدون حب. أشارت أيضًا إلى أنها تتقمص وتغار، لكنه لا يظهر عليها، وأكدت أن نظرة الأم دائمًا صائبة ولا تخيب، كما عبرت عن حزنها عندما مرضت والدتها وشكرت الله على شفائها، مضيفة أن الشخص الذي لا يهتم بأهله لن يكون خيرًا لأي أحد آخر.
وعن علاقتها بوالدها قالت هنا الزاهد :"بحب اللى يحتوينى وأشعر معاه بالأمان، ووالدى شخص جميل لكن مش بشوفه كتير"، وكان نفسى يكون معايا فى كل مراحل حياتى ويسمع كل اللى جوايا فهو مثقف كان هيفيدنى من تجاربه وانا مفتقداه فى حياتى".
وقالت هنا الزاهد :"مش أى حد تآمنيه وتدخليه بيتك وتعيشى الحياة بعبط، وبحب بيتى يبقى مقفول علينا".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني الإعلامية إسعاد يونس برنامج صاحبة السعادة الفنانة هنا الزاهد هنا الزاهد
إقرأ أيضاً:
التكنوقراط الوطني الزاهد في زمن الجهل والفساد والعمالة للأجنبي !!
بقلم : امير حسن ـــ لندن ..
كم ادخل في نفسي الفخر والسرور فديو الخبير والمفكر عامر عبد الجبار وهو يتجول في كورنيش البصرة من دون حمايات ولاسيارات ال tahoe ولاهورنات ومزاحمات سيارات العامة بالسرعة التي تسير بها سيارات المسؤولين داخل الشوارع المزدحمة وحتى ملابسه كانت بسيطة جدا واخذ يتجول بين الناس البسطاء من عامة الشعب وهو يستمع لهم ويمازحهم وينزل تواضعا لمستوى البسيط ويرتقي فكرا لمن يناقشه في مسألة او موضوع ما ومن دون مضايقات فرق الحماية التي ترافق المسؤولين عادة فكان بذلك الوجه المشرف لمن هو في موضع القرار واني اقترح ان يراه باقي المسؤولين ليتعلموا منه فلسفة ادارة الدولة والتخلي عن عنجهيتهم وتكبرهم على الناس متناسين انهم جيفة من جيف الزمان التي ابتلينا بها مع الاعتذار لبعض الشرفاء امثال امير المعموري وسروة عبد الواحد وكم معدود من المسؤولين الشرفاء.
يبقى الاستاذ عامر مدرسة في الاخلاق والفكر وحب الوطن .
تحياتي