زنقة 20 ا الرباط

أكد رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أحمد التويزي؛ على أهمية السؤال المحوري “سياسة التعمير والسكنى وآثارها على الدينامية الاقتصادية والتنمية المجالية والاجتماعية”؛ والذي يتعلق بقطاع حكومي على درجة كبيرة من الأهمية لارتباطه المباشر بالمعيش اليومي للمواطن وبحق من حقوقه الدستورية التي ينص عليها الدستور في الفصل 31، وكذلك للاثار الاقتصادية والاجتماعية لقطاع التعمير والإسكان.

وأبرز رئيس الفريق البامي في مداخلة وجهها لرئيس الحكومة خلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة المنعقدة اليوم الاثنين 15 يوليوز 2024، أن راهنية هذا الموضوع تتجلى في أن المملكة على غرار العديد من الدول تشهد تحولا جذريا في بنيتها السكانية فبعدما كانت غالبية الساكنة في التسعينيات وقبلها من القرن الماضي تعيش في القرى وعلى الفلاحة المعيشية فإن المغرب في الألفية الثالثة سجل تحولا واضحا بحيث أن غالبية المغاربة يعيشون في المناطق الحضرية، الشيء الذي جعل قطاع التعمير والسكنى محورا مركزيا بالنظر إلى العلاقة العضوية بين التعمير والسكن والتنمية المستدامة.

وأعتبر رئيس فريق الأصالة والمعاصرة أن ظاهرة التمَدُّن تفاقمت في بلادنا نظرا للهجرة الكثيفة نحو المدن نظرا للجفاف والناتج عن التغيرات المناخية، كذلك البحث عن مصادر جديدة للعيش ونظرا كذلك لتأخر الحكومات السابقة في إيجاد الحلول المناسبة في الوقت المناسب؛ مما أدى إلى إنتاج مدن من الصفيح والسكن العشوائي التي تفتقر إلى أبسط شروط الحياة الكريمة ويشوه معالم مٌدننا.

وقال التويزي إنه “إصلاحا لهذه الاختلالات أعطى صاحب الجلالة أوامره لوضع مشاريع تهدف إلى توفير السكن اللائق”، مشددا على ضرورة الافتخار بالنتائج التي حققتها المشاريع التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مجال التعمير والإسكان لإعادة الجمالية لمددنا وتوفير السكن اللائق لقاطني هذه الأحياء.

وأضاف رئيس الفريق البامي أنه “من جملة هذه المشاريع برنامج مدن بدون صفيح الذي مكن حوالي 465 ألف أسرة من سكن لائق متجاوزا سقف التوقعات المحددة له، وقد أعلنت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة شطره الجديد الذي سيمتد إلى غاية سنة 2028، الهدف منه القضاء بصفة نهائية على مدن الصفيح”.

وزاد مسترسلا في مداخلته، “في نفس الإطار ودعما للمواطنين للولوج إلى السكن اللائق، أمر جلالة الملك الحكومة بإعداد برنامج جديد يهدف إلى الدعم المباشر للمواطن. وقامت الحكومة من خلال وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بعرضه أمام جلالة الملك، والذي يهم الفترة ما بين 2024-2028. ومباشرة بعد ذلك تم تنزيله على أرض الواقع، بحكامة جديدة تتسم بالشفافية والنزاهة”.

وذكر رئيس الفريق النيابي أنه أصبحت جميع العمليات تتم عبر المنصة التي وضعتها الوزارة، مشيرا إلى أن الدعم المباشر للسكن مكن ولأول مرة ساكنة القرى والمدن الصغيرة من الاستفادة من هذا الدعم عكس البرامج القديمة. ملفتا كذلك إلى أن هذا البرنامج عرف إقبالا كبيرا بحيث تلقى ما يقارب 80 ألف طلب دعم إلى متم شهر يونيو الماضي – 89% من الطلبات مؤهلة للإستفادة-؛ ما مكن الطبقات الاجتماعية والهشة والطبقات المتوسطة من تملك سكن لائق وتقليص العجز السكني ومن الناحية الاقتصادية حفز الشركات العاملة في قطاع البناء والتي عرفت ركودا خطيرا منذ الجائحة.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: التعمیر والإسکان

إقرأ أيضاً:

كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏

دمشق-سانا‏

مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي ‏إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ‏ضمن وحداتهم السكنية.

‏”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي ‏تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.‏

ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول ‏البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً ‏من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.

وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة ‏والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر ‏من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.‏

أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من ‏الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل ‏بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، ‏مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام ‏العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.‏

وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها ‏أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي ‏من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها ‏أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها ‏طاقة إيجابية.‏

من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، ‏إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن ‏الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.‏

وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.‏

مقالات مشابهة

  • تصل إلى 5 آلاف درهم.. الحكومة تُقرّ عقوبات مالية لمحاربة الهدر المدرسي
  • طبيبة تكشف أكثر الأغذية فعالية لمحاربة شيخوخة البشرة
  • رئيس الحكومة المؤقتة في بنجلاديش: أولويتنا القصوى هي إجراء الانتخابات في أقرب وقت
  • رئيس الحكومة اللبنانية: الاعتداء الإسرائيلي على صيدا خرق فاضح للقرار 1701
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • رئيس الحكومة يترأس إجتماع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة لأول مرة بالمغرب
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • الجدعان: من أولويات القيادة توفير السكن الملائم للمواطنين ومواجهة ارتفاع الأسعار.. فيديو
  • بري بحث مع رئيس الحكومة في التطورات
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏