قراصنة يسرقون بيانات مصرفية لأكثر من 600 ألف شخص عبر خدمة اشتراك
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
كشفت شركة الأمن السيبراني NordVPN عن تسريب تفاصيل أكثر من 600,000 بطاقة مصرفية مسروقة عبر الإنترنت من خلال خدمة اشتراك تستخدم برامج ضارة. وأوضحت الشركة أن المجرمين يتمكنون من الوصول إلى برامج تمكنهم من سرقة بيانات البطاقات بسهولة، وبيعها لاحقاً على الويب المظلم، حيث يفرضون رسوم اشتراك تصل إلى 80 جنيهاً إسترلينياً شهرياً.
وأشار أدريانوس وارميهوفن، خبير الأمن السيبراني في NordVPN، إلى أن هذه البرامج الضارة تُستخدم كسلاح للعدوى الجماعية، مما يسهل انتشارها حتى بين الأفراد غير المهرة. وأوضح أن برنامج RedLine هو المسؤول عن 6 من كل 10 سرقات للبطاقات المصرفية، ويُعتبر من الأدوات الأكثر شيوعاً بين مجرمي الإنترنت منذ عام 2020، حيث ينتشر عبر رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية والثغرات البرمجية والإعلانات الضارة.
وأضاف وارميهوفن أن مجرمي الإنترنت يشترون هذه التفاصيل بكميات كبيرة ويستخدمونها بسرعة لضمان إتمام المعاملات الاحتيالية دون عوائق. وأكد أن برنامج RedLine أصبح متاحاً بسهولة وغير مكلف نسبياً للمجرمين من جميع المستويات الفنية، مما يجعله أداة مفضلة في الهجمات السيبرانية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
برنامج الأمم المتحدة العالمي للأغذية يحذر من تفاقم الجوع في جنوب السودان
حذر برنامج الأمم المتحدة العالمي للأغذية من أن 57 % من السكان في جنوب السودان وأغلبهم من الأطفال،سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال موسم الجفاف لعام 2025، خاصة مع فرار العائدين من الحرب في السودان.
الأمم المتحدة: 7.7 مليون شخص معرضون لسوء تغذية في جنوب السودان الجزائر تدعو المجتمع الدولي إلى احترام سيادة السودانوبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة،قال برنامج الأغذية العالمي أن أحدث تصنيف متكامل لمراحل الأمن الغذائي،أظهر أن أكثر من 85 % من العائدين الفارين من السودان سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال موسم الجفاف القادم بدءا من أبريل المقبل.
ووفقا للتصنيف الجديد،سيشكل هؤلاء ما يقرب من نصف أولئك الذين يواجهون جوعا كارثيا،حيث يكافحون لإعادة بناء حياتهم وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة وفيضانات شديدة وإعطاء الأولوية للموارد حيث تتجاوز الاحتياجات التمويل.
وقال الممثل القُطري لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في جنوب السودان "ميشاك مالو" إن ظهور الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الغذائية المرتبطة بها كمحرك رئيسي لانعدام الأمن الغذائي يرسل رسالة قوية مفادها أن "الوقت قد حان لزيادة استثماراتنا بشكل جماعي في دعم مواطني جنوب السودان لإنتاج طعامهم بأنفسهم".
وأضاف أن هذا لن يقلل من ميزانية الغذاء المنزلية فحسب،بل سيخلق أيضا مزيدا من فرص العمل في قطاع الزراعة ويزيد من دخول الأسر حتى تتمكن من البحث عن أنظمة غذائية أكثر صحة.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي إنه في حين أن المتوقع أن يعاني العائدون الفارون من الحرب في السودان من أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي، فإن العديد من المجتمعات في جميع أنحاء جنوب السودان ستستمر في المعاناة مع استمرار الأزمة الاقتصادية والفيضانات الشديدة ونوبات الجفاف المطولة والصراع في تعطيل المكاسب التي تحققت.
من جهتها، شددت المديرة القطرية وممثلة برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان "ماري إلين ماكغروارتي" أهمية معالجة الأسباب الجذرية للجوع، وقالت إن المجتمعات تحتاج إلى السلام والاستقرار، وتحتاج إلى فرص لبناء أو إعادة بناء سبل العيش ومساعدتها على تحمل الصدمات المستقبلية".
وأظهر أحدث تصنيف متكامل لمراحل الأمن الغذائي كذلك أن ما يقرب من 2.1 مليون طفل معرضون لخطر سوء التغذية، حيث يعود الأطفال إلى مراكز التغذية عدة مرات على مدار العام مع استمرار المعاناة من ضعف الوصول إلى مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي، وأوضح أن المرض يعد عاملا رئيسيا يساهم في سوء التغذية لدى الأطفال.
وقالت ممثلة اليونيسف في جنوب السودان "حميدة لاسيكو"، إن المنظمة تشعر بقلق عميق من أن عدد الأطفال والأمهات المعرضين لخطر سوء التغذية سيستمر في الارتفاع ما لم يتم تكثيف الجهود لمنع سوء التغذية من خلال معالجة أسبابه الجذرية، إلى جانب توفير الدعم الغذائي الفوري لعلاج سوء التغذية بين الأطفال الأكثر عرضة للوفاة.