موعد حفل مروة ناجي على خشبة مسرح سيد درويش بالإسكندرية
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
تستعد المطربة مروة ناجي لإحياء حفلاً غنائيًا يوم 8 أغطسطس المقبل، على خشبة مسرح سيد درويش بالإسكندرية.
حيث من المقرر أن ينطلق الحفل فى تمام الساعة 8:30 مساءً، وتغنى مروة ناجي فى الحفل بصحبة فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربى.
وكانت طرحت المطربة مروة ناجي على موقع يوتيوب فيديو كليب أغنيتها الجديدة "معلش" التى افتتحت بها نشاطها الفنى فى موسم الشتاء، وتعود مروة من خلالها، إلى نوعية الأغانى الدرامية، الحزينة، وهذه الأغاني تنقل إحساسًا بالألم العاطفي والشوق، ومشاعر الخسارة، وأعربت المطربة مروة ناجى عن تفاؤلها بأن الأغنية سوف تحدث صدى واسع النطاق لدى لجمهور.
أغنية "معلش" كلمات محمد صالح لباد، وألحان زياد وائل، وتوزيع موسيقى محمد مزيكا، وتقول كلمات "معلش":
وكانت تصدرت المطربة مروة ناجي، تريند "تويتر" خلال فعاليات الاحتفالية الخاصة في المتحف المصري الكبير تحت عنوان "100 سنة أم كلثوم"، أغنيتين وهما أغنية فكروني "1966" من تأليف وألحان عبد الوهاب محمد، وأغنية لسه فاكر "1960" من تأليف عبد الفتاح مصطفي وألحان رياض السنباطي.
وبدأت فعاليات الاحتفالية الخاصة في المتحف المصري الكبير تحت عنوان "100 سنة أم كلثوم"، بمناسبة مرور 100 عام على غناء سيدة الغناء العربي أم كلثوم، على أن تقدم أشهر أغاني كوكب الشرق التي ما زالت خالدة في وجدان الكثير من محبيها.
وحضر كل من الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة، ووزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، وعمرو القاضي رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وأميرة مكاوي، والفنانة ليلى عز العرب، والنجمة رانيا فريد شوقي.
ويحيى الحفل مجموعة من ألمع النجوم، هم: ريهام عبد الحكيم، ومروة ناجي، وإيمان عبد الغني، بقيادة المايسترو والموزع الموسيقى محمد الموجي، تحت رعاية كل من وزارة السياحة والآثار، والهيئة العامة للتنشيط السياحي.
ويقام الحفل العالمي احتفاء بـ"سيدة الغناء العربي" أم كلثوم، تحت عنوان "100 عام من الإبداع"، في أهم حفل غنائي يشهده الوطن العربي تقديراً للنجاح الساحق الذي وصلت أصداؤه لكل أنحاء العالم، وأغانيها التي أثرت بوجدان المصريين بشكل خاص حتى اليوم، ويرددها الكثير من الأجيال في الوطن العربي، فيما يتضمن البرنامج عددًا من أشهر أعمال أم كلثوم التي تعاونت خلالها مع كبار الملحنين.
من جانبه، قال عمرو القاضي، رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي: "لا شك أن الفعاليات والحفلات الفنية والثقافية المتنوعة التي أقيمت في مصر خلال السنوات القليلة الماضية لاقت رواجًا وإقبالًا واسعًا في الداخل والخارج، لتقديمها بأسلوب محترف يرقى بأذواق الجماهير المحٌبة للفنون بمختلف أشكالها، وأري أن هناك جهودا مضنية تبذلها مختلف القطاعات في الدولة المصرية، سواء الحكومية أو القطاع الخاص لوضع خطط واستراتيجيات طموحة من أجل الترويج للسياحة المصرية، وإبراز صورة مصر الإيجابية إلى العالم، الأمر الذي يؤتي ثماره على الاقتصاد المصري، وينعكس بشكل إيجابي على الدخل القومي لمصر في المستقبل".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مروة ناجي مروة مروة ناجي في دار الأوبرا اغاني مروة ناجي المطربة مروة ناجي المطربة مروة مروة ناجی أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".