الأسبوع:
2025-02-28@03:52:07 GMT

الكلام على إيه؟

تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT

الكلام على إيه؟

لن نيأس برغم كل الإحباطات، لن نرفع راية الصمت والكتمان، سنظل لسان حال أهلينا في كل مكان، في مصر والأمة العربية، وحتى الإنسانية بوجه عام في أنحاء المعمورة، ولكننا تعبنا من الكلمات المعقدة والتراكيب اللغوية المقعرة، فقررنا أن نبسط ونختصر كل ما يشغل بال الناس، كل ما يدور حولنا، في نظرة سريعة ننقله هنا لقراء "الأسبوع" لنتواصل بأبسط شكل ممكن.

. تعالوا ياللا نعرف: الكلام على إيه؟

ضحـك اصطـناعـي!!

أظهرت أحدث دراسات جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي، ستتمكن من إنتاج "النكات"، وإضحاك البشر، وسط نفي "المبدعين"، باعتبار أن اللغة العربية الثرية تعتمد على "التأويل"، وهي مهارة بشرية تصعب على الآلات مهما بلغ ذكاؤها.

راتـب الرئـيس

رئيس ليبيريا، جوزيف بواكاي، المتولي مقعد الرئاسة منذ يناير الماضي، قرر تخفيض راتبه بنسبة "40%"، ليكون قدوة لحكومته، وللإسهام في "مكافحة الفقر" في بلاده، التي يعيش أكثر من نصف شعبها تحت خط الفقر.

وكان الرئيس السابق، نجم كرة القدم جورج وايا، أعلن تخفيض راتبه بنسبة "25%" في 2018.

فـرح ابن "موكـيـش"!!

انتشرت صور الليالي الملاح المقامة في شوارع وميادين مدينة "بومباي" الهندية، احتفالا بزفاف "أنانت" الابن الأصغر للملياردير موكيش امباني، أغنى رجل في قارة آسيا، والممتدة منذ شهور، وحضر بعض فعالياتها مشاهير العالم مثل مارك زوكربيرج وبيل جيتس ومن نجوم الغناء ريهانا وجاستن بيبر.

تمـورة الأقـرع!!

عبر جمهور وأصدقاء المطرب تامر حسني عن إعجابهم بـ"اللوك الجديد" الذي ظهر به في صور نشرها عبر "أنستجرام"، وهو حليق الرأس تمامًا، وبجواره عدد من أصدقائه "القرع"، وكتب عليها تعليق: "أول رابطة لمحبي القرع، عاش القرع، مين جاي معانا؟"

آخـر معـارك البرغوث!!

وصف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطولة "كوبا أمريكا" الحالية بأنها "معركته الأخيرة"، في تلميح باعتزاله اللعب الدولي عقب تأهله للنهائي للمرة الخامسة في تاريخه، وكان قد سبق له إعلان اعتزال اللعب الدولي في نسخة 2016 لنفس البطولة، ليتراجع بعد أسابيع قليلة ويعود للملاعب.

عـرّاف التكنـولوجيا!!

ضجة واسعة أحدثها أشهر "المتنبئين" في مجال التكنولوجيا، راي كيروزويل، في كتابه الجديد "التفرد أقرب"، يتنبأ فيه بأن البشر سيندمجون مع الذكاء الاصطناعي بحلول 2045، بما سيجعل البشر "كائنات آلية خالدة"، وتوقعات قدرة الذكاء الاصطناعي على "إحياء الموتى" عن طريق "محاكاتهم"، ووضع "نسخ اصطناعية" من المتوفين في "أجساد عاملة"، مما أثار تحذيرات عنيفة ضد محاولات "صناعة الحياة الأخرى"!!

هـبـة تـاريخـيـة!!

وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، عملية تزويد أوكرانيا بمنظومة صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت"، بأنها "هبة تاريخية" تهديها بلاده بالتعاون مع ألمانيا وهولندا ورومانيا، لحماية أوكرانيا من الهجمات الروسية.

مثلث الرعـب!!

يرعبهم "شكل هندسي".. .وافق البرلمان الألماني على قانون يحظر رمز "المثلث الأحمر" المقلوب الذي تتخذه حركة "حماس" شعارًا لها في فيديوهات ضرب الأهداف الصهيونية، باعتباره "أيقونة تهدد اليهود"، وفق صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.

الذئـاب الرمـاديـة!!

يبحث كثيرون عن مصطلح "الذئاب الرمادية"، عقب رفع نجم منتخب تركيا، ميريح ديميرال، يديه برمز "الذئب"، احتفالا بإحرازه هدفين في مرمى النمسا بمباراة دور الـ"16" في يورو 2024، مما أدى لإيقافه من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، لاستخدامه "إشارة سياسية" ارتبطت بتنظيم "الذئاب الرمادية" اليميني المتطرف، وهو الذراع المسلحة لحزب الحركة القومية التركي، والمحظور في عدد من دول أوروبا.

هـل تفعـلها "كـامـالا"؟!

اقرأ أيضاًكيفية إخفاء أصدقاء فيسبوك.. خطوات بسيطة

تفسير حلم الغرق في البحر.. ابن سيرين يوضح

تفسير حلم الخطوبة للعزباء في المنام.. «خير أم شر»

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

سرقة مواهب الناس عبر الذكاء الاصطناعي

#سواليف

خطة شريرة تهدف لإضعاف قانون حقوق النشر، والسماح لشركات #التكنولوجيا بالاستفادة مجانًا من #مواهب_الناس. هذه فضيحة، وسوف تعاني الأمة من عواقبها. آندرو لويد ويبر – The Guardian

يتحدث الكاتب عن سرقة أعماله وأعمال ابنه الإبداعية التي تتعرض للاستغلال من قبل حكومة المملكة المتحدة بسبب المقترح القاضي بتقليص حقوق الطبع والنشر لصالح #الذكاء_الاصطناعي. ويقول الكاتب في هذا الصدد:

نحن أب وابنه: كتب أحدنا 16 مسرحية موسيقية وما زال العدد في تزايد، بينما شارك الآخر في تأسيس The Other Songs، وهي شركة رائدة مستقلة للتسجيلات والنشر. وقد وظف عملنا الآلاف على مستوى العالم، مما أدى إلى رعاية الجيل القادم من المواهب.

مقالات ذات صلة أبل تصدر هاتفا يوفر خصائص الذكاء الاصطناعي بأسعار أقل 2025/02/27

إن حقوق الطبع والنشر هي الأساس الذي يحمي هذا، وكل الأعمال الإبداعية؛ من الموسيقى والمسرح والأدب إلى الأفلام والفن. وتضمن حقوق الطبع والنشر للمبدعين الاحتفاظ بالسيطرة والحصول على تعويض عادل. كما أنها تدعم الاقتصاد الإبداعي. وببساطة، إنها تسمح للفنانين والمبدعين بكسب لقمة العيش. وقد أظهرت دراسات لا حصر لها مدى الفائدة التي تعود على بقية المجتمع من الإبداع – الموسيقى والمسرح والرقص والفن والأفلام والتلفزيون، والقائمة لا حصر لها.

ولكن اليوم، تقترح حكومة المملكة المتحدة تغييرات من شأنها أن تحرم المبدعين من هذه الحماية. فبموجب مشروع قانون البيانات (الاستخدام والوصول)، سيُسمَح لشركات الذكاء الاصطناعي بأخذ الأعمال، الماضية والمستقبلية، واستخدامها كبيانات تدريب دون موافقة أو دفع.

وتهضم هذه النماذج كميات هائلة من المحتوى الذي أنشأه الإنسان ثم تولد تقليدا، متجاوزة حقوق المبدعين الأصليين. ونظام “الانسحاب” الذي اقترحته الحكومة، على أساس أن المبدعين سيكونون دائما في وضع يسمح لهم بالاحتفاظ بحقوقهم مسبقا، ليس إلا مجرد خدعة. فمن المستحيل من الناحية الفنية أن يختار الفنانون الانسحاب. وتنتهي مشاورات الحكومة اليوم، ولكن ينبغي لنا أن نكون واضحين: هذا ليس تنظيما، بل هو تصريح مجاني للذكاء الاصطناعي لاستغلال الإبداع دون عواقب.

إن الذكاء الاصطناعي قادر على تكرار الأنماط، ولكنه لا يخلق ولا يبدع. وإذا تُرِك دون تنظيم، فلن يكون مجرد أزمة إبداعية، بل فشل اقتصادي في طور التكوين. وسوف يُغرق الذكاء الاصطناعي السوق بتقليدات من صنع الآلات، مما يقوض الإبداع البشري ويدمر الصناعات التي تحرك الوظائف والسياحة والهوية الثقافية البريطانية. وسوف تتعثر الصناعة الإبداعية التي نزدهر فيها جميعا بطرق لا حصر لها.

وتزعم الحكومة أن إضعاف قانون حقوق النشر من شأنه أن يجذب استثمارات الذكاء الاصطناعي، وأنها تقدم “نظام حقوق نشر يوفر للمبدعين سيطرة حقيقية، وشفافية، ويساعدهم على ترخيص محتواهم”، ولكن لا يوجد دليل يدعم هذا. وسوف تستخرج شركات الذكاء الاصطناعي العالمية الملكية الفكرية البريطانية بينما تواصل عملياتها في أماكن أخرى، مما يترك المبدعين البريطانيين في وضع غير مؤات. وفي الوقت نفسه، تقوم شركات الذكاء الاصطناعي المسؤولة مثل Adobe وDeepMind بالفعل بترخيص المحتوى، مما يثبت أن التنظيم والابتكار يمكن أن يتعايشا.

والحل واضح. فالتعديلات التي اقترحتها بيبان كيدرون على مشروع القانون من شأنها أن تقدم ضمانات تضمن لشركات الذكاء الاصطناعي الحصول على الإذن ودفع ثمن المحتوى الذي تستخدمه. والبديل هو أن نواصل “الوهم القائل بأن المصلحة الأفضل للمملكة المتحدة ومستقبلها الاقتصادي يتماشى مع مصالح وادي السيليكون”.

إن حماية حقوق النشر ليست عائقًا أمام ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ بل إنها الأساس الذي يسمح للمبدعين بإنتاج أعمال عالية الجودة يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي. وفي غياب قوانين حقوق النشر القوية، سوف يتم تخفيض قيمة الإبداع البشري وإزاحته بواسطة الآلات. فهل نريد لأطفالنا أن يكتشفوا ديفيد بوي التالي، أو ديفيد بو الذكاء الاصطناعي؟

إننا نقف عند منعطف محوري. فقد أدى عصر البث المباشر بالفعل إلى تقليص قيمة مؤلفي الأغاني إلى الحد الذي يجعل الكثيرين يكافحون من أجل كسب لقمة العيش. وتخصص عائدات البث المباشر حوالي 15٪ لمؤلفي الأغاني، بينما تتلقى شركات التسجيل والفنانين 55٪، وتطالب خدمات البث المباشر بنسبة 30٪. وعلاوة على ذلك، لا يتم تعويض مؤلفي الأغاني مقدمًا عن أغانيهم المستخدمة من قبل الفنانين وشركات التسجيل، على عكس التلفزيون والسينما والمسرح حيث يوجد خيار لأعمالهم. وبالتالي، فإن الاعتماد فقط على 15٪ يمثل تحديًا لا يمكن التغلب عليه. والآن، تخاطر المملكة المتحدة بارتكاب خطأ أكبر.

لقد قدمت بريطانيا، في عام 1710، أول قانون لحقوق التأليف والنشر في العالم، وهو قانون آن، الذي وضع المعيار العالمي لحماية المبدعين. وحتى ذلك الحين، كان المؤلفون يجدون أن حقوق التأليف والنشر لأعمالهم تعود إلى طابعي ذلك العمل. وكان النشر الذاتي غير قانوني فعليًا، لكن القانون أعطى الكتّاب القدرة على امتلاك إبداعاتهم الخاصة. ومن غير المقبول أن تخطط هذه الحكومة بعد أكثر من 300 عام لتفكيك هذه الحماية.

إن الآلة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي ليست إنسانًا. لقد حان الوقت لتكثيف الجهود وحماية الأشخاص الذين يشكلون قلب الاقتصاد الإبداعي الذي لا مثيل له في المملكة المتحدة. وإذا فشلت هذه الجهود، فسوف نعاني جميعًا.

مقالات مشابهة

  • نصائح «الذكاء الاصطناعي» للحصول على نوم جيد في رمضان
  • «خالد حنفي» 320 مليار دولار ستحققها المنطقة العربية من الذكاء الاصطناعي
  • لأول مرة في العراق.. الذكاء الاصطناعي يراقب آبار النفط
  • سرقة مواهب الناس عبر الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي.. طبيب «عن بُعد»
  • نصائح الذكاء الاصطناعي للحصول على نوم جيد في شهر رمضان
  • ترامب يروّج لمستقبل غزة بفيديو استفزازي عبر الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل التصوير الفوتوغرافي
  • «ديب سيك» تستأنف شحن الأرصدة.. وتنافس «علي بابا» في سوق الذكاء الاصطناعي
  • رسالة بريطانية تحذر من خطر الذكاء الاصطناعي.. احموا إبداع البشر