السلطات الألمانية تلقي القبض على لبناني متهم بشراء مكونات طائرات دون طيار لحزب الله
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
قال ممثلو الادعاء في ألمانيا إن السلطات اعتقلت يوم الاثنين لبنانيا متهما بالانتماء إلى حزب الله وشراء مكونات طائرات دون طيار كان من المقرر تصديرها لاستخدامها في هجمات ضد إسرائيل.
وأفاد ممثلو الادعاء الاتحادي في بيان بأن المشتبه به الذي تم تحديده فقط باسم "فاضل ز." تماشيا مع قواعد الخصوصية الألمانية، اعتقل في سالتسغيتر بشمال ألمانيا يوم الأحد، ويشتبه في انتمائه إلى "منظمة إرهابية أجنبية".
وذكر ممثلو الادعاء إنه انضم إلى حزب الله في لبنان في صيف عام 2016.
ويزعم أنه بدأ هذا العام في شراء مكونات من ألمانيا لتجميع الطائرات العسكرية دون طيار وخاصة المحركات، بناء على أوامر الحزب.
وأوضح ممثلو الادعاء: "كان من المفترض أن يتم تصديرها إلى لبنان واستخدامها في الهجمات على إسرائيل".
ويوم الاثنين مثل "فاضل ز." أمام القاضي الذي أمر بإبقائه رهن الاحتجاز في انتظار توجيه لائحة اتهام
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شراء السلطات مكونات قواعد طائرات بدون طيار عام 2016 العسكرية منظمة إرهابية ألماني السلطات الألمانية ممثلو الادعاء
إقرأ أيضاً:
السلطات السورية تتسلم طائرات انتحارية من أهالي منطقة القرداحة (صور)
أفادت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، بتسليم أهالي مدينة القرداحة التابعة لمحافظة اللاذقية غربي سوريا طائرات انتحارية، وذلك ضمن إطار مساعي السلطات الأمنية الرامية لحصر السلاح في يد الدولة.
وقالت الداخلية السورية في بيان، عبر منصة "فيسبوك"، إنه "عقب جلسة عُقدت مع وجهاء وأعضاء لجنة السلم الأهلي في مدينة القرداحة، سلم أهالي المدينة إدارة الأمن العام طائرات FPV الانتحارية".
وأوضحت الوزارة أن الطائرات الانتحارية التي جرى تسلمها من القرداحة التي تنحدر منها عائلة الأسد، من ضمن "مخلفات النظام البائد".
والاثنين، عثرت إدارة الأمن العام على مستودع للأسلحة الثقيلة والمتوسطة بالإضافة إلى ذخائر وقنابل و مناظير ليلية، في بلدة "العزيزية" غربي حمص.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية السورية، فإن السلطات الأمنية قامت بمصادرة الأسلحة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
يأتي ذلك على وقع تواصل جهود السلطات الأمنية لملاحقة فلول النظام المخلوع في منطقة الساحل وباقي المدن السورية، بالإضافة إلى حصر السلاح بشكل كامل بيد الدولة.
وكان منطقة الساحل شهدت مطلع الشهر الجاري اشتباكات عنيفة جراء هجمات منسقة نفذها "فلول" النظام المخلوع، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والمصابين من قوى الأمن والمدنيين.
ووثقت تقارير حقوقية وقوع انتهاكات وإعدامات ميدانية طالت مدنيين في مناطق الاشتباك، ما دفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى اتخذ عدد من القرارات من بينها تشكل لجنة عليا للحفاظ على السلم الأهلي مكلفة بمهام بينها التواصل مع أهالي منطقة الساحل.
وضمت اللجنة التي التقت بأهالي منطقة القرداحة، ثلاثة أعضاء هم حسن الصوفان وأنس عيروط وخالد الأحمد. والأخير هو صديق طفولة للرئيس أحمد الشرع، وارتبط بعلاقات وطيدة مع نظام بشار الأسد، قبل أن يغادر سوريا، مجلة "إيكونوميست" البريطانية.