وزير خارجية بريطانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، خلال زيارته الأولى إلى إسرائيل بعد توليه المنصب، إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وقال لامي، في حديثه مع الرئيس الإسرائيلي، آمل أن نرى وقفا لإطلاق النار قريبا، وأن نخفف من المعاناة والخسائر غير المحتملة في الأرواح التي نشهدها في غزة”.
ومن جهة أخرى قالت وزارة الصحة في غزة إن حصيلة القتلى في القطاع قد ارتفعت إلى 38664 قتيلا على الأقل منذ بداية الحرب.
فيما أكد القيادي في حماس عزت الرشق، الأحد إن الحركة لم تنسحب من محادثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اسرائيل انجلترا قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل ترفض الانسحاب من «فيلادلفيا»
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن مسؤول إسرائيلي، أمس، أن تل أبيب لن تبدأ غداً السبت الانسحاب من محور «فيلادلفيا» على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وذلك خلافاً لما نص عليه اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه: «إسرائيل لن تنسحب من محور فيلادلفيا كما تعهدت»، وأضاف: «لن نترك محور فيلادلفيا».
وكان اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة نص على بدء انسحاب إسرائيل من المحور يوم غد السبت.
وجاء في نص الاتفاق: «يقوم الجانب الإسرائيلي بخفض القوات تدريجياً في منطقة الممر خلال المرحلة الأولى، وفقاً للخرائط المتفق عليها والاتفاق بين الجانبين».
وورد في النص أيضاً: «بعد إطلاق سراح آخر رهينة من المرحلة الأولى، في اليوم 42، تبدأ القوات الإسرائيلية انسحابها وتستكمله بما لا يتجاوز اليوم 50».
بدورها، قالت حركة «حماس»، إن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي حول محور «فيلادلفيا» تمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبرت أن «ادعاءات ومزاعم كاتس بأن حماس خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار هي تصريحات تضليلية، وليس لها أساس من الصحة»، مشيرة إلى أنها «تأتي في سياق محاولات الاحتلال التنصل من التزاماته بموجب وقف إطلاق النار.
وفي سياق آخر، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، بإرسال وفد المفاوضات إلى العاصمة المصرية القاهرة لمواصلة محادثات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى القاهرة لمعرفة ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة للتفاوض.