سلّط مركز بحثي إسرائيلي، اليوم الاثنين، الضوء على ما أسماها تهديد إيران "للمصالح الإسرائيلية" في قارة أفريقيا، مدعيا أنّ طهران تعمل على توسيع أنشطتها في القارة السمراء.

وقال مركز بحوث الأمن القومي في مقال للباحث داني سيترينوفيتش: "بينما يتركز الاهتمام الإسرائيلي هذه الأيام بشكل رئيسي على المساعدات التي تقدمها إيران للوكلاء، تواصل طهران توسيع أنشطتها في جميع أنحاء القارة الأفريقية، بما يزيد من التهديد السياسي للمصالح الأمنية والاقتصادية الاسرائيلية في هذه القارة".



وتابع: "في ضوء ذلك، يتعين على إسرائيل صياغة استراتيجية تمنع إيران من تحقيق أهدافها في أفريقيا"، مضيفا أنه "منذ بداية الحرب، بل وأكثر من ذلك منذ هجوم 14 نيسان/ أبريل الذي نفذته إيران ضد إسرائيل باستخدام أسراب من الطائرات بدون طيار، يبدو أن الاهتمام الإسرائيلي في السياق الإيراني يتركز بشكل أساسي على المساعدات التي ترسلها طهران إلى وكلائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط من أجل الضغط على إسرائيل لوقف الحملة في قطاع غزة وبالتالي إنقاذ حماس، فضلاً عن احتمال نشوب حرب شاملة بين الجانبين".

وذكر أنّ "تركيز إسرائيل على النشاط الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يمكن أن يؤدي إلى إغفال اتجاه مهم للغاية في السياق الإيراني، ألا وهو تزايد النشاط الإيراني في القارة الأفريقية في الأشهر الأخيرة. وهذا النشاط يعرض للخطر عددا من المصالح الأساسية لإسرائيل في جميع أنحاء القارة".

ولفت إلى أن أفريقيا كانت قارة "مفضلة" لأنشطة إيران منذ بداية الثورة الإسلامية، ويرجع ذلك إلى مجموعة واسعة من الأسباب: فقد رأت إيران هوية أيديولوجية بينها وبين العديد من البلدان في أفريقيا، في ضوء رغبتها المشتركة في محاربة " الغازي الغربي الأجنبي".

وتابع: "بل إن طهران أرادت حماية الأقلية الشيعية الكبيرة في جميع أنحاء القارة، كما سعت إلى استغلال موارد القارة لتلبية احتياجاتها الخاصة. هذه الأسباب والقرب الجغرافي لأفريقيا من الشرق الأوسط جعل من أفريقيا قارة جذابة بشكل خاص في نظر القيادة الإيرانية".

وأشار إلى أنه "حتى في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد، زادت إيران بشكل كبير من نشاطها السياسي في جميع أنحاء القارة الأفريقية، ولكن يبدو أن الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، أخذ الفكرة عدة خطوات إلى الأمام. وفي إطار رغبته في تعزيز العلاقة مع "الجنوب العالمي"، كبديل سياسي واقتصادي للغرب، اعتبر رئيسي تعزيز العلاقات مع أفريقيا الهدف السياسي الأول والأهم لرئاسته وعمل على تعزيز العلاقات مع العديد من الدول. في القارة، عقد العديد من المنتديات المشتركة بين إيران وأفريقيا وزار عدة دول في هذه القارة".



وادعى المركز الإسرائيلي أن "إيران زادت أنشطتها في أفريقيا. ولا يتعلق الأمر بتعزيز المصالح الاقتصادية والسياسية فحسب، بل يتعلق أيضا برغبة إيران في توسيع مبيعات نفطها إلى العديد من دول القارة من أجل الحصول على مكاسب سياسية واقتصادية من هذه المبيعات. وهذا الاتجاه ملحوظ بشكل خاص في منطقة شرق أفريقيا، ولكن يمكن ملاحظة الزيادة في النشاط الإيراني بشكل عام في جميع أنحاء القارة".

وأوضح أنه "في منطقة القرن الأفريقي وشرق القارة، تواصل طهران توسيع علاقاتها مع السودان وتنقل إلى أيدي الجيش السوداني طائرات بدون طيار من نوع مهجر 6، لتعزيز قدراتها في إطار الحرب المستعمرة في البلاد، ومع الاعتقاد أنه بهذه الطريقة ستتمكن إيران من جني مكاسب سياسية وأمنية- تجديد العلاقة السياسية بين الدول وإنشاء ميناء لاستخدام طهران في منطقة بورتسودان، وتشبه هذه العملية إلى حد كبير المساعدة التي قدمتها إيران للرئيس الإثيوبي آبي، كجزء من الحرب الأهلية التي شنها ضد المتمردين من مقاطعة تيغراي - وهي المساعدة التي أدت إلى تحسين قدرات الجيش الإثيوبي بشكل كبير".

وبحسب المركز البحثي، فإنه إلى جانب تعميق العلاقات مع السودان، جددت طهران علاقاتها الدبلوماسية مع جيبوتي العام الماضي بعد انقطاع دام سبع سنوات. وكان موقع جيبوتي الاستراتيجي بالقرب من مضيق باب المندب أحد الأسباب الرئيسية لرؤية طهران لتجديد هذه العلاقات. علاوة على ذلك، وإلى جانب هذه الجهود، تعمل طهران على تعميق علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة، من خلال مجموعة واسعة من القنوات.

وأكد أن تعميق العلاقات مع الجيش السوداني، والرغبة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع مصر، وتجديد العلاقة السياسية مع جيبوتي، يسمح لإيران بزيادة تواجدها الأمني في هذه المنطقة الاستراتيجية. وستخدم هذه الخطوة عددًا من الأغراض المهمة من وجهة نظر إيران، من بينها زيادة "الحصار الاقتصادي" على إسرائيل، وإعادة بناء قنوات لنقل الذخيرة إلى حماس في قطاع غزة، فضلاً عن تحسين القدرة على زيادة إسقاط قوتها. القوة البحرية في هذا المجال، من خلال البحرية الإيرانية.

وقال المركز إنه "حتى في شمال أفريقيا، تواصل إيران توسيع علاقاتها السياسية مع تونس، ومؤخرًا تم إلغاء شرط التأشيرة للمواطنين الإيرانيين الذين يسعون لدخول البلاد، وذلك على ما يبدو بهدف تسهيل بناء العلاقة الاقتصادية بين البلدين. ويضيف توسيع هذه العلاقات أيضًا إلى العلاقات الاستراتيجية التي بنيت في السنوات الأخيرة بين إيران والجزائر، وكذلك إلى البصمة الأمنية والسياسية التي تتمتع بها طهران في ليبيا".

وأردف بقوله: "من خلال القيام بذلك، تحاول إيران بناء "سلسلة متصلة إقليمية" في البلدان الشمالية من القارة، مما يسمح لها ليس فقط بالوصول إلى البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، بطريقة تزيد من التهديد الذي تتعرض له القارة الأوروبية، بل ولكن بالأساس لزيادة الضغط العسكري على المغرب، الذي تعتبره القيادة الإيرانية معقل النشاط الإسرائيلي/الأمريكي في هذه القارة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الوجود الإيراني يسمح لها بزيادة المساعدات العسكرية لمتمردي البوليساريو، الذين يقاتلون الوجود المغربي في منطقة الصحراء الغربية. وإلى جانب ذلك، تحاول إيران أيضا توسيع علاقاتها السياسية مع موريتانيا وبالتالي زيادة "الشعور بالحصار" على المغرب من جانبه الغربي أيضا".



وبيّن أنه إلى جانب هذا النشاط في القرن الأفريقي وشمال أفريقيا، تعمل إيران على توسيع علاقاتها الاقتصادية مع مختلف البلدان في شرق القارة، بما في ذلك كينيا وأوغندا وزيمبابوي. إلى ذلك، تحاول طهران استغلال الفراغ الناجم عن "انسحاب" الوجود الفرنسي في منطقة الساحل، وكما هو الحال مع الصين وروسيا، فإنها تحاول أيضاً الحصول على حصة اقتصادية وسياسية في تلك الدول. ومن الأمثلة على ذلك النيجر، حيث لدى إيران عدد كبير من المصالح مثل خامات اليورانيوم، التي يمكنها شراؤها لاستخدامها في برنامجها النووي. وفي الواقع، لم يتم الإبلاغ إلا مؤخرًا عن توقيع اتفاقية بين البلدين حول هذه القضية.

وشدد على أنه يجب أن تثير هذه التطورات قلق إسرائيل بشكل خاص، لأنها تزيد من التهديد العسكري لإسرائيل من منطقة القرن الأفريقي وتهدد قدرة إسرائيل على مواصلة الاتجاه نحو تشديد العلاقات السياسية مع العديد من الدول في جميع أنحاء القارة.

ولفت إلى أنه في هذه الأثناء، تعمل إيران على الإضرار بالجهود السياسية التي تبذلها إسرائيل، وخاصة تجاه منظمة الدول الأفريقية، من خلال الجزائر وجنوب أفريقيا، اللتين يُزعم أنهما تفرضان ثمناً من دول القارة مقابل دعمها لإسرائيل (المغرب على سبيل المثال). علاوة على ذلك، تستخدم إيران علاقاتها معهم للتحايل على العقوبات المفروضة عليها من قبل الغرب، وقبل كل شيء لتعزيز مكانتها باعتبارها مصدرًا رائدًا للأسلحة في العالم، وذلك بشكل أساسي من خلال تصدير الطائرات بدون طيار التي تمتلكها إلى أي شخص يريدها.



وفق المركز، فمن الصحيح أن تفكر إسرائيل في بناء استراتيجية هدفها الحفاظ على قدرتها على النفوذ في القارة الأفريقية إلى جانب تقليص كبير لقدرة إيران على النفوذ في أفريقيا. ولأن التوقيع السياسي لإسرائيل في هذه القارة محدود للغاية (لدى إسرائيل 10 تمثيليات في القارة الأفريقية وحدها)، فمن الصحيح دراسة الخطوات التالية:

- التعاون مع دول الخليج، التي تنظر أيضاً بعين الشك الشديد إلى النشاط الإيراني في أفريقيا، والذي يعرض مصالحها الأساسية في القارة للخطر.

- تعميق التنسيق مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعلاقات مع الدول التي تخشى النشاط الإيراني وخاصة لتحقيق أسعار الربح (أو الخسارة) لأي دولة تختار عدم التعاون مع إيران.

- تعميق العلاقات الأمنية مع دول القرن الأفريقي ودول شرق أفريقيا لمنع إيران من "السيطرة" على البحر الأحمر لتلبية احتياجاتها الخاصة، وفي الوقت نفسه تعزيز التنسيق مع مصر فيما يتعلق بالبحر الأحمر. منع الزحف الإيراني في هذه المنطقة.

- تكثيف كبير للحملة السياسية الرامية إلى منع إيران من تصدير الأسلحة النووية التي تمتلكها وبالتالي تحسين وضعها الاقتصادي والأمني (من خلال تبادل هذه المساعدات).

- توسيع المساعدات الاقتصادية والعسكرية التي تقدمها لدول القارة التي تعارض الوجود الإيراني فيها، والتي اختارت الحفاظ على علاقاتها مع إسرائيل، رغم "إغراءات" تعميق التعاون مع طهران.

وختم المركز البحثي الإسرائيلي بالقول إن توسع النشاط الإيراني في جميع أنحاء أفريقيا يعرض مصالح إسرائيل المهمة في القارة للخطر. ومن دون بناء استراتيجية واسعة مع دول أخرى، يكون هدفها تحدي هذا النشاط، قد تستخدم إيران موطئ قدمها في أفريقيا لزيادة التهديد العسكري والاقتصادي لإسرائيل، ولثني الدول الأخرى عن التعاون معها، ولإقناع الدول الأخرى بعدم التعاون معها. وتحصيل ثمن من تلك الدول التي اختارت زيادة التعاون مع إسرائيل. وعلى الرغم من تنوع التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل هذه الأيام، فإن تجاهل أنشطة إيران في أفريقيا.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية إيران أفريقيا المصالح إيران أفريقيا الاحتلال تهديدات مصالح صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القارة الأفریقیة القرن الأفریقی فی هذه القارة العلاقات مع السیاسیة مع التعاون مع فی أفریقیا فی القارة العدید من فی منطقة إیران من إلى جانب من خلال

إقرأ أيضاً:

هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية

طهران- وكالات

حثت هولندا إيران على لعب دور «إيجابي» في خفض التوترات الإقليمية، بما في ذلك ضمان أمن الملاحة البحرية، بينما نددت طهران بـ«تقاعس» الاتحاد الأوروبي في اتخاذ موقف بشأن التهديدات الأميركية لطهران.

ويشن  الحوثيون المدعومون من إيران هجمات في البحر الأحمر ضد السفن الأمريكية والإسرائيلية، وتشن الولايات المتحدة غارات على مناطق الحوثيين.

وأعرب وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب، عن قلق بلاده إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مشدداً على أهمية الحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات.

ودعا فيلدكامب في مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إلى «دور إيجابي» من طهران في ضمان أمن الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر، حسب بيان لـ«الخارجية» الإيرانية.

من جانبه، قال عراقجي إن إيران «ملتزمة» بمواصلة برنامجها النووي «السلمي» وفقاً للقانون الدولي، مشيراً إلى استعداد بلاده لإجراء «مفاوضات جادة من موقع الندية وبشكل غير مباشر»، شرط «توفر بيئة بناءة، والابتعاد عن أساليب التهديد والترهيب والضغوط السياسية».

وعدَّ عراقجي التهديدات الأميركية ضد طهران «غير مقبولة، ومخالفة لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، محذراً من أن مثل هذه التصريحات «تؤدي إلى تعقيد الأوضاع».

وقال الوزير الإيراني إن طهران «سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يستهدف وحدة أراضيها، وسيادتها، أو مصالح شعبها».

كما انتقد عراقجي «تقاعس» الاتحاد الأوروبي عن «اتخاذ موقف واضح تجاه التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأميركيين، التي تشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين»، مذكراً بمسؤولية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في حماية سيادة القانون على المستوى الدولي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز» في مطلع الأسبوع، إن طهران قد تتعرض للقصف، ولفرض رسوم جمركية ثانوية عليها، إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وذلك بعدما رفضت إيران المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة.

يمن مونيتور2 أبريل، 2025 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة مقالات ذات صلة إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة 2 أبريل، 2025 واشنطن تفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا تساعد الحوثيين 2 أبريل، 2025 واشنطن توقف تصاريح تفريغ الوقود في موانئ الحوثيين بدءًا من الجمعة 2 أبريل، 2025 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق عربي ودولي حماس تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة 1 أبريل، 2025 الأخبار الرئيسية هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية 2 أبريل، 2025 إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة 2 أبريل، 2025 واشنطن تفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا تساعد الحوثيين 2 أبريل، 2025 واشنطن توقف تصاريح تفريغ الوقود في موانئ الحوثيين بدءًا من الجمعة 2 أبريل، 2025 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة 2 أبريل، 2025 حماس تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة 1 أبريل، 2025 البيت الأبيض: ترامب يزور السعودية في مايو بأول جولة خارجية له 1 أبريل، 2025 البيت الأبيض يعتبر قضية تسريب قصف الحوثيين على تطبيق دردشة “منتهياً” 1 أبريل، 2025 استقالة وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش 1 أبريل، 2025 الطقس صنعاء سماء صافية 19 ℃ 19º - 18º 16% 3.36 كيلومتر/ساعة 19℃ الأربعاء 25℃ الخميس 26℃ الجمعة 26℃ السبت 27℃ الأحد تصفح إيضاً هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية 2 أبريل، 2025 إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 الأقسام أخبار محلية 29٬669 غير مصنف 24٬206 الأخبار الرئيسية 16٬002 عربي ودولي 7٬590 غزة 10 اخترنا لكم 7٬287 رياضة 2٬526 كأس العالم 2022 88 اقتصاد 2٬346 كتابات خاصة 2٬150 منوعات 2٬092 مجتمع 1٬909 تراجم وتحليلات 1٬912 ترجمة خاصة 157 تحليل 21 تقارير 1٬674 آراء ومواقف 1٬588 ميديا 1٬502 صحافة 1٬498 حقوق وحريات 1٬386 فكر وثقافة 939 تفاعل 838 فنون 496 الأرصاد 429 بورتريه 67 صورة وخبر 39 كاريكاتير 33 حصري 28 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2025، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 29 نوفمبر، 2024 الأسطورة البرازيلي رونالدينيو يوافق على افتتاح أكاديميات رياضية في اليمن 6 يناير، 2022 وفاة الممثلة المصرية مها أبو عوف عن 65 عاما أخر التعليقات سلطان زمانه

رعى الله أيام الرواتب حين كانت تصرف من الشركة. أما اليوم فهي...

قاسم بهلول

اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...

مواطن

هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...

antartide010

ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...

موضوعي

ذهب غالي جدا...

مقالات مشابهة

  • إقالة مساعد الرئيس الإيراني.. والسبب "رحلة قطبية فاخرة"
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران
  • قمة أفريقيا العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في رواندا تبحث آفاق النمو المستدام
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة