قضية الشاب بدر.. النيابة العامة توضح حقيقة عدم استئناف "الحبس موقوف التنفيذ" للجاني في جريمته السابقة
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
نفت النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء ما يروج بخصوص جريمة قتل الشاب بدر خصوصا ما تعلق بالسجل الجنائي للشاب المشبه في ارتكابه للجريمة بشكل عمدي مع سوابق اجرامية شبيهة.
الشاب المتهم بقتل بدر كان قد تسبب قبل سنوات في مقتل شخصين قرب شاطئ النحلة بالدار البيضاء، لكنه تلقى حكما قضائية مخففا بالسجن موقوف التنفيذ وغرامة 7500 درهم، وهي الحقائق التي أثارت غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار تفاصيلها.
وفي هذا الإطار أكد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ان النيابة العامة كانت استئناف الحكم المذكور بتاريخ 12 مارس 2019، حيث تمت مراجعة الحكم على الجاني وادانته بسنة واحدة حبسا نافذا، ورفع الغرامة الى 30 الف درهم.
كما أكد الوكيل العام للملك ان الحكم قضى ايضا بتوقيف رخصة السياقة الخاصة بالجانب لمدة سنتين ابتداءا من تاريخ السحب الفعلي لها مع تحميل المدان الصغئر.
وبخصوص عدم تنفيذ هذا الحكم حتى الان، أكدت النيابة العامة انها ستعمل على تنفيذه بعد انتهاء جميع مراحل التقاضي.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة
تحركت النيابة العامة في إسطنبول وفتحت تحقيقًا بشأن ما يُعرف بـ”دعوات المقاطعة”، بعد التصريحات التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزَل، والتي اعتُبرت استهدافًا مباشرًا للاقتصاد الوطني. وشمل التحقيق الخطابات التي تدعو إلى وقف الاستهلاك، إضافة إلى الأشخاص والجهات التي تروج لهذه الدعوات.
في السياق ذاته، هاجم رئيس جمعية رجال الأعمال “أسكون” (ASKON)، أورهان أيدين، دعوات المقاطعة، واصفًا إياها بـ”الخطوة غير العقلانية” التي تهدد الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
تصاعد الجدل حول دعوات المقاطعة
أثارت دعوات أوزَيل ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض تحريضية وتؤثر سلبًا على الاقتصاد. ووسط تصاعد الجدل، أكدت النيابة العامة في إسطنبول أنها فتحت تحقيقًا رسميًا لملاحقة المتورطين في نشر هذه الدعوات، معتبرة أنها تحمل طابعًا تحريضيًا وتسهم في خلق حالة من الانقسام المجتمعي.
رئيس “أسكون”: نعرف من يقف وراء المقاطعة
من جهته، شدد أورهان أيدين على أن التعامل مع القضايا الاقتصادية يجب أن يكون عبر المسارات القانونية، وليس عبر تحريض الناس على النزول إلى الشوارع أو استهداف الشركات والمنتجين. وقال:
“انقسام سياسي” و”تهديد شامل” لتركيا