الاحتلال يهدم 5 منازل في الولجة ومحطة وقود بحزما
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
القدس المحتلة - خاص صفا
هدمت آليات بلدية الاحتلال الاسرائيلي، يوم الإثنين، خمسة منازل في عين الجويزة في قرية الولجة جنوبي القدس المحتلة، دون سابق إنذار.
وأفاد عضو مجلس قروي الولجة عادل الأطرش لوكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال داهمت منطقة "عين الجويزة" جنوب غرب القرية، وهدمت خمسة منازل، تؤوي 39 فرداً، بحجة عدم الترخيص.
وأضاف الأطرش أن أربعة منازل تعود لأربعة أشقاء من عائلة أبو تين وتبلغ مساحة الواحد منها 100 م2، والمنزل الآخر يعود للمواطنة نسرين أبو رزق وتبلغ مساحته 84 م2.
فيما، قال شهود عيان لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً في عين الجويزة للمواطن فادي أبو رزق، ثم شرعت في هدمه".
كما هدمت آليات الاحتلال اليوم 4 منازل لأشقاء من عائلة "أبو التين" عرف من بينهم الأشقاء أحمد وطارق وقتيبة في قرية الولجة، يعيش فيها 50 فردًا.
وذكر أحد المتضررين من عائلة "أبو التين" أن لدى العائلة قرار بتأجيل عملية الهدم حتى شهر آب المقبل، وأبرزوا القرار لموظفي البلدية دون اكتراث.
وأضاف أن موظفي البلدية شرعوا بهدم 4 منازل لعائلة أبو التين، دون السماح لهم باخراج محتوياتها من أثاث وممتلكات شخصية.
وأوضح الشهود أن بلدية الاحتلال تستهدف عين الجويزة في قرية الولجة كونها تقع ضمن حدود مدينة القدس المحتلة، وهدمت فيها عشرات المنازل، بينها 12 منزلاً منذ بداية الحرب على غزة.
كما هدمت بلدية الاحتلال بعد منتصف ليلة أمس، محطة وقود في الشارع الرئيس ببلدة حزما بالقدس المحتلة.
وأضاف الشهود لوكالة "صفا"، أن قوات الاحتلال حاصرت محطة الوقود التي تعود للمواطن سائد الخطيب، ثم شرعت بهدمها وتجريف أرضيتها وتخريب محتوياتها، ومصادرة كميات من الوقود.
وتقع محطة الوقود في الشارع الرئيس لبلدة حزما الواصل بين مدينة القدس ومدن الضفة الغربية، وتعرضت محطات وقود والمنشآت التجارية في البلدة خلال الشهرين الماضيين للهدم عدة مرات.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: انتهاكات هدم منازل محطة وقود الاحتلال القدس المحتلة
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.