أخبارنا:
2025-04-03@02:55:53 GMT

أطباء يحذرون من مخاطر ضربة الشمس في الأيام الحارة

تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT

أطباء يحذرون من مخاطر ضربة الشمس في الأيام الحارة

حذر أطباء ألمان من التعرض لأشعة الشمس خلال الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة، مشددين على ضرورة شرب كميات كافية من السوائل وتجنب بذل الجهد الكبير لتفادي الإصابة بضربة الشمس. وأوضح البروفيسور الألماني بيرند بوتيجر أن ضربة الشمس قد تصيب الشخص حتى في الظل إذا كان يبذل مجهوداً بدنياً كبيراً في الأوقات الحارة مع قلة شرب السوائل.



تشير الأبحاث إلى أن ضربة الشمس تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، مما يؤدي إلى فشل النظام الذي ينقل الحرارة من الجسم. وبيّن الطبيب فرانك إربجوث، رئيس مؤسسة الدماغ الألمانية، أن توسع الأوعية الدموية في الأيام الحارة يهدف إلى نقل أكبر قدر ممكن من الدم الساخن إلى الجلد، حيث يتم إطلاق الحرارة عن طريق التعرق، مما يتطلب شرب الكثير من السوائل للحفاظ على هذا النظام.

وتظهر أعراض ضربة الشمس في شكل تعب مفاجئ وصداع ودوخة، بالإضافة إلى غثيان وقيء، وارتفاع حرارة الجلد وجفافه وزيادة النبض. وفي حالة الإصابة بضربة الشمس، أوصى الأطباء بطلب الطوارئ الطبية فوراً، وتبريد جسم المصاب باستخدام قطعة قماش مبللة بدون وضع الثلج مباشرة على الجلد، مع نقل المصاب إلى منطقة مظللة.

ينصح الأطباء بإعطاء المصاب شيئاً ليشربه إذا لم يكن فاقداً للوعي، مثل الماء أو شاي الفواكه. وبمجرد وصول فريق الطوارئ، يتم التعامل مع الحالة وقد يتطلب الأمر إعطاء المصاب أدوية مضادة للتخثر في المستشفى.

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: ضربة الشمس

إقرأ أيضاً:

سكان غزة بلا رغيف وفلسطينيون يحذرون من حرب تجويع جديدة

تعيش غزة فصلا جديدا من حرب التجويع، مع توقف جميع المخابز العاملة في القطاع عن العمل، اليوم الثلاثاء، بسبب نفاد الطحين، بفعل استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر.

ويشهد القطاع تدهورا غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية منذ إغلاق إسرائيل معابر غزة في الثاني من مارس/آذار الماضي، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للسكان الذين يعانون ويلات الحرب.

ويقول رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي إن 10 مخابز في جنوب القطاع، و9 في شماله، كانت تعمل بدعم من برنامج الغذاء العالمي، توقفت بشكل كامل نتيجة نفاد الطحين.

ويؤكد العجرمي -في تصريحات للجزيرة نت- أن مجموع المخابز التي توقفت عن العمل وصل إلى 25، بعد توقف 6 مخابز سابقا بسبب نفاد غاز الطهي.

ويضيف العجرمي أن تلك المخابز كانت تغطي نحو 60% من احتياجات السكان في غزة، بمعدل إنتاج 250 طنا من الطحين يوميا، بينما يبلغ معدل احتياجاتها 450 طنا من الطحين يوميا على مستوى محافظات شمال وجنوب القطاع.

ويلفت العجرمي إلى أن توقف عمل المخابز في غزة، واستمرار إغلاق المعابر ينذر ببداية أزمة إنسانية حقيقية سيعاني منها المواطنون، في الوقت الذي كانت فيه تلك المخابز تغطي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.

إعلان

وأعلن برنامج الغذاء العالمي في وقت سابق أن مخزونه من الغذاء لدعم عملياته في غزة يكفي لأقل من أسبوعين فقط، مشيرا إلى أن مخزون المخابز ومطابخ توزيع الطرود الغذائية منخفض على نحو غير مسبوق في القطاع.

شبح المجاعة

ومنذ إغلاق المعابر واستئناف إسرائيل حربها على غزة في مارس/آذار الماضي وتنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما، يخشى الفلسطينيون حرب التجويع، وعادوا يتذكرون اليوم الذي اضطروا فيه لأكل العشب وطحن علف الطيور بدلا من رغيف الخبز.

ويقول ناشط عبر صفحته في فيسبوك إن الخوف من أن يعود السكان للبحث عن أكل الدواب ليسدوا جوعهم، ويضيف أن خبر إغلاق المخابز ليس عاديا في ظل إغلاق المعابر منذ أسابيع، إذ "كان رغيف الخبز آخر ما تبقى لنا، سندخل مرحلة جديدة من المجاعة والمعاناة القاسية".

بينما يكتب الصحفي يوسف فارس أن "المخابز أغلقت أبوابها صباح اليوم، وفرغت الأسواق من البضائع، ودخلنا الفصل الأقسى من المجاعة والمذبحة مستمرة كأنها العادي الذي لا يعترض عليه أحد في هذا العالم".

ويرى الناشط أدهم أبو سلمية أن ما تبقى من طحين لا يكفي لأكثر من أسبوع وإن توفر كيس الدقيق فإن سعره يتجاوز 60 دولارا.

ويضيف في تغريدة عبر حسابه أن "غزة تجوع وما تبقى فيها من مخزون الطعام لا يكفي بالحد الأقصى لأكثر من 10 أيام، ماذا تتوقعون من شعب يقتل على مدار الساعة والآن يجوع؟".

#غزة بلا خبز..
مخابز القطاع أغلقت اليوم كلها..
ما تبقى من طحين لا يكفي لأكثر من أسبوع، وكيس الطحين إن توفر تجاوز سعره 60 دولار..

أقسم لكم أن غزة تجوع، وما تبقى فيها من مخزون طعام لا يكفي بالحد الأقصى لأكثر من عشرة أيام وسينتهي تماماً تماماً..

ماذا تتوقعون بعد ذلك من شعب يقتل…

— أدهـم ابراهيم أبـو سلميـة (@pal00970) March 31, 2025

إعلان

ويتساءل مدونون بعد إغلاق جميع المخابز في القطاع: "لماذا صمّ العالم آذانه عن غزة، وترك شعبها بين خيارين أن يموتوا جوعا أو قصفا؟".

مقالات مشابهة

  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • انخفاض في الحرارة وأمطار متفرقة شمالا.. هذا ما يخبئه طقس الأيام المقبلة
  • ظاهر مسيطرة على الطقس.. الأرصاد تعلن توقعات الأيام المقبلة ودرجات الحرارة
  • بعد حادثة طعن.. علماء الدين في كوردستان يحذرون من ظاهرة الأسلحة البيضاء
  • سكان غزة بلا رغيف وفلسطينيون يحذرون من حرب تجويع جديدة
  • الأمن العام يشن حملة أمنية في مدينة نجها بعد تعرض إحدى دورياته لهجوم من قبل فلول النظام البائد
  • الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل
  • قشر موز وماء مثلج.. خبراء يحذرون من روتين "الترند" الصباحي
  • حقن التخسيس.. ترهل في الجلد وطريق نحو العمليات الجراحية
  • النمر: الملح الزائد في الطعام قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم القدمين