مياه سوهاج تعمل على تأمين بيئة العمل ووسائل السلامة وترشيد الطاقة
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
أجرى المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بسوهاج، والعضو المنتدب، جولة ميدانية تفقد خلالها محطة مياه السوهاجية، ومحطة رفع صرف صحي رقم 6، ومحطة رفع صرف صحي رقم 1 الرئيسية.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج على جميع العاملين بتلك المحطات بضرورة الإلتزام بتطبيق الأنظمة القياسية في التشغيل والصيانة لضمان التشغيل على مدار 24 ساعة والالتزام بتأمين بيئة العمل ووسائل السلامة والصحة المهنية وترشيد الطاقة والتأكد من جودة المياه المنتجة طبقا للمواصفات القياسية لجودة المياه ومطابقة السيب النهائى لمياه الصرف الصحي المعالجة بالإضافة إلى تشغيل منظومات المراقبة بجميع مواقع المحطات والتأكد من مراقبة عنابر التشغيل وجاهزية العاملين للتعامل مع أى تسريب لغاز الكلور وضمان تشغيل كافة المعدات للتعامل الفورى مع أى طوارى لتحقيق رضا المواطنين.
كما تفقد المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار يرافقة رئيس حي غرب سوهاج والمهندس حاتم محمد عمر سباق مدير مديرية الطرق والنقل بسوهاج أعمال الإحلال والتجديد لشبكات الصرف الصحي بمنطقة المخبز االآلي بقيمة 47 مليون جنيه والتى قاربت على الإنتهاء وذلك تمهيداً لاعمال الرصف بابالإضافة إلى تفقد أعمال توصيل خدمات مياه الشرب والصرف الصحي لسوق السمك بمنطقة حى غرب.
وفي سياق متصل نظمت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج ورشة لتعليم السباكة المنزلية الخفيفة لسيدات الجمعيات الأهلية بمركزي البلينا والمراغة ضمن خطة الأنشطة السنوية لإدارة التوعية الهدف من هذه الورش تعليم السيدات بعض المهارات التى تساعدهم فى معالجة مشاكل السباكة الخفيفة بالمنازل مثل تغير جلدة الصنبور وقلب الصنبور وبالتالى تقليل المياه المهدرة وذلك بواسطة متخصصين بالشركة باعمال السباكة وفى نهاية الورشة تقوم السيدات بالتجربة العملية للاصلاحات أمام المختصين للتأكد من وصول المعلومه لهم .
وأوضحت أسماء سهيل مدير ادارة التوعية والتثقيف بالشركة انه شارك بالورشة 25 سيدة من سيدات جمعية الرحمة بقرية بنى منصور بمركز البلينا و100 سيدة من جمعية الطريق الى الجنة بقرية بنى هلال بمركز المراغة وتضمنت الورشة مساعدة المراة على صيانة أدوات السباكة البسيطة بالمنزل مثل خلاطات وصنابير المياه ومساعدتها على تعلم كيفية صيانة صرف الأحواض بالحمامات والمطابخ وطرق تسليكها حال انسدادها وتعثرها وكيفية التعامل مع البالوعات المسدودة وطرق صيانتها وتسليكها بالاضافة الى اقامة ندوة توعية للسيدات عن ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على شبكات الصرف الصحى وتوزيع بارشورات التوعية على الحاضرين .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مياه الشرب والصرف الصحي سوهاج تأمين بيئة العمل جولة ميدانية سوهاج وترشيد الطاقة بوابة الوفد الإلكترونية میاه الشرب والصرف
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.