مفوض «الأونروا»: مقرنا في غزة تحول إلى ساحة معركة والآن سوي بالأرض
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
أكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة غوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، اليوم الاثنين، أن المقر التابع للوكالة في قطاع غزة تحول إلى ساحة معركة والآن سوي بالأرض.
وقال لازاريني: إن «أنقاض المباني المهدمة في قطاع غزة تمثل تهديدًا مميتًا على السكان وقد تحتوي على ذخائر غير منفجرة ومواد ضارة»، مشيرًا إلى أن غزة تحتاج إلى 15 عامًا، لإزالة نحو 40 مليون طن من الأنقاض خلفتها الحرب.
وأفاد المفوض العام لوكالة «الأونروا»: بأن تدمير مقرنا في قطاع غزة حلقة أخرى من التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي.
وفي وقت سابق، لازاريني أوضح، يوم الأحد الموافق 14 يناير 2024، أن الحرب الدائرة في غزة تشكل جريمة تلطخ إنسانيتنا المشتركة، وأن آلة القتل الإسرائيلية لم تميز بين المدنيين من نساء وأطفال، لافتًا أنه على علم ودراية بأن الجانب المصري لم يغلق معبر رفح يوما منذ بدء الأحداث حتى الآن، وأن إجراءات الجانب الآخر هي من تعرقل وتعيق وصول المساعدات إلى قطاع غزة.
وأضاف، أن العالم شهد على الهواء مباشرة قتل الأبرياء بآلة القتل الإسرائيلية التي لم تميز ولم تستثن منها بشرًا ولا حجرًا ولا حتى الحيوان، مؤكدًا أن الكل عرضة لآلة القتل الإسرائيلية سواء المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ وحتى موظفي وكالة الأونروا قتل منها 146 شخصا منذ بدء الحرب وحتى اللحظة الحالية.
وتابع المفوض العام لوكالة الاونروا إنه ذاهب إلى مدينة غزة لرؤية الأوضاع على أرض الواقع، مؤكدا أنه طالب مرارا وتكرارا كل الضالعين والمجتمع الدولي لمحاولة إيقاف الحرب الدائرة في غزة أو على الأقل فتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى سكان قطاع غزة، موضحا أن الحرب الدائرة في غزة والأوضاع على الأرض تشكل صعوبة وتحديا بالغا لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
اقرأ أيضاًمفوض الأونروا: مصر لم تغلق معبر رفح منذ بدء الأحداث
وزير الخارجية يبحث مع مفوض الأونروا انتظام الخدمات والمساعدات المقدمة لغزة
أبو الغيط يلتقي المفوض العام للأونروا ويؤكد أهمية سد الفجوة التمويلية للوكالة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار إسرائيل أخبار إسرائيل اليوم إسرائيل إسرائيل في غزة احداث فلسطين اخبار فلسطين اسرائيل الأونروا الاحتلال الاسرائيلي الاونروا الرئاسة الفلسطينية الشعب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي على غزة القضية الفلسطينية تل ابيب حرب إسرائيل على غزة حركة حماس طوفان الاقصى عاصمة فلسطين عدوان إسرائيلي غزة غزة الآن غزة الأن غزة الان غلاف غزة فلسطين فلسطين اليوم قصف اسرائيل قطاع غزة قوات الاحتلال مدينة غزة مستشفيات غزة معبر رفح مفوض الأونروا مفوض الاونروا المفوض العام قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
كيف تفاعل غزيون مع حلول عيد الفطر للعام الثاني تحت القصف؟
وحاولت الأمهات الغزيات -رغم الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة- زرع البهجة في قلوب الأطفال المتعبين من الحرب، وأعددن لهم كعك العيد بما توافر لديهن من إمكانيات.
وصدحت تكبيرات العيد من أفواه الصغار والكبار في جميع مناطق قطاع غزة، الذي حولته آلة الاحتلال الإسرائيلي إلى دمار وأنقاض، ولم تسلم معه حتى المساجد ودور العبادة من التدمير المتعمد، إذ دمر أكثر من 1109 مساجد.
وتجمّع الغزيون لإحياء شعيرة صلاة العيد على أنقاض البيوت المدمرة والمساجد المهدّمة، متذكرين أهاليهم الذين قُتلوا في الحرب، وربما لم يتمكنوا من دفنهم، داعين الله أن يأتي بفرج قريب من عنده.
وفي السابق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أنّ استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية سيؤدي إلى تداعيات كارثية على الأطفال والأسر، الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الظروف القاسية في القطاع.
وكذلك، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن مئات الآلاف يواجهون خطر الجوع الشديد وسوء التغذية، مع تناقص مخزونات الغذاء الإنساني في القطاع.
تعليقات تضامنيةورصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2025/3/30)- جانبا من تعليقات واسعة تعاطفت مع غياب أجواء العيد في قطاع غزة، بسبب الحرب الإسرائيلية غير المسبوقة.
إعلانفقالت سمر في تغريدتها "أهل غزة لا يرفضون الفرح، لكنهم مضطرون لتأجيله عاما بعد عام"، ثم تساءلت "إلى متى يُحرم أطفال غزة من أبسط حقوقهم في الضحك والأمان؟".
وفي الإطار ذاته، قال محمد "أهل غزة لا يسألون هذا العام عن ملابس العيد أو حلواه، بل عن أسماء الضحايا وعدد البيوت التي سُويت بالأرض. ليس العيد لمن لبس الجديد، في غزة، العيد لمن نجا من القصف".
وسلط رامي الضوء على استمرار القصف الإسرائيلي، إذ قال "لم يكن القصف فجر العيد في غزة عشوائيا، بل كان رسالة واضحة: حتى في العيد، لا راحة، لا فرح، ولا أمن".
وأضاف "إسرائيل لم تكتفِ بحرماننا من الحياة، بل تصر على سرقة لحظات الفرح القليلة".
وأبدى سليم أسفه وحسرته لعدم التوصل إلى هدنة مؤقتة خلال العيد، وقال "كان بدنا نسمع عن هدنة، عن تهدئة عن متنفس للعالم تفرح وتحتفل بالعيد، لكن زي ما أنتم شايفين (مثلما ترون) إسرائيل تخطف أبسط شيء ممكن نحتفل فيه".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيعَ عملياته البرية جنوبي قطاع غزة، في حين استُشهد 51 فلسطينيا على الأقل في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.
وتزامن ذلك، مع إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطين مصر وقطر، في حين ذكرت إسرائيل أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة الولايات المتحدة.
30/3/2025-|آخر تحديث: 30/3/202507:50 م (توقيت مكة)