عقب محاولة اغتياله... أسهم شركة "ترامب ميديا" ترتفع بنسبة 55%
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفعت أسهم شركة "ترامب ميديا" خلال بداية تداولات اليوم الإثنين، بنسبة 55% عقب محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي الحالي دونالد ترامب في تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا.
وذكرت شبكة "سي إن بي سي الأمريكية المختصة في الشؤون الاقتصادية والمالية- أن مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المالكة لمنصة التواصل الاجتماعي المتعثرة تروث سوشيال، تحت رمز السهم "DJT" ارتفعت بنسبة 50% متراجعة عن أعلى مستوياتها السابقة.
من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة ترامب ميديا ديفين نونيس، عن "تعازيه العميقة" لأولئك الذين أصيبوا في الهجوم الذي وقع في ولاية بنسلفانيا ولعائلة الشخص الذي قُتل في هذا الحدث، قائلا إن "الوضع يتطلب تحقيقا فيدراليا سريعا وشاملا لتحديد جميع ملابسات هذا الهجوم الجبان وتحديد ما إذا كان أي أشخاص إضافيين متورطين".
وأضاف: " أدعو أيضًا الحكومة الفيدرالية إلى توفير أي موارد أمنية يطلبها الرئيس ترامب لضمان سلامته".
وأشار محللون اقتصاديون إلى أن محاولة الاغتيال قد تزيد من احتمالية فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة نوفمبر المقبل.
وكانت قد شهدت شركة "ترامب ميديا" تداولات متقلبة طوال السباق الانتخابي للرئاسة الامريكية حيث انخفض السهم بنسبة 50% تقريبًا في الأسابيع الثلاثة التي أعقبت إدانة ترامب بجناية.
وفي تقرير أرباح الربع الأول من العام الجاري، سجلت شركة ترامب ميديا خسارة صافية قدرها 327.6 مليون دولار وإجمالي إيرادات قدره 770.500 دولار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ترامب بنسلفانيا شركة ترامب ميديا ترامب میدیا
إقرأ أيضاً:
عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".
وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.
وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.
وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.
وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.
وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.
وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.
كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.