"أبو بلال": عملية الرملة ضربة نوعية لأجهزة أمن واستخبارات العدو
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
صفا
قال الناطق العسكري لكتائب المجاهدين "أبو بلال"، إن عملية "صرفند" البطولية قرب الرملة المحتلة، والتي نفذها محمد شهاب من بلدة كفر عقب بالقدس ابن وحدة شهداء الداخل "داهم" التابعة للكتائب، جاءت ضربة نوعية لأجهزة أمن واستخبارات العدو الإسرائيلي، حيث أصيب ضابط إسرائيلي و3 جنود على الأقل.
وأكد "أبو بلال" في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الإثنين، أن "عملياتنا في الضفة والقدس والداخل تأتي في إطار معركتنا المتواصلة في غزة، وفي إطار ردنا الطبيعي على جرائم العدو المتواصلة بحق شعبنا، وتدنيس المسجد الأقصى والتنكيل بأسرانا البواسل في سجون الإرهاب الإسرائيلية".
وأضاف "جل الجنود الصهاينة المصابين في هذه العملية البطولية هم من الذين أصيبوا بنيران المقاومة في غزة، وقد حذرنا سابقاً بأننا سنلاحق كل المجرمين من ضباط وجنود العدو المشاركين في جرائم الإبادة الجماعية ضد أهلنا في غزة، فلدينا المعلومات الكافية عنهم".
وتابع: "نقول لأجهزة أمن العدو تحديناكم في عقر ما سرقتوه وجعلتوه بيوتكم رغم كل إجراءاتكم الأمنية المشددة لم تستطيعوا حماية جنودكم القتلة الجبناء ووصلنا لهم بفضل الله".
وشدد أبو بلال "سنلاحق بعون الله كل المجرمين من جيش العدو الذين شاركوا في قتل أهلنا في غزة، وعلى العدو الجبان أن ينتظر المزيد من بأس مجاهدينا الأبطال فلا مكان آمن للصهاينة على أرضنا".
وكانت أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس الأحد، عن إصابة 4 جنود إسرائيليين بجراح متفاوتة في عملية دهس قرب مدينة الرملة بالداخل الفلسطيني.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن العملية وقعت في محطة انتظار قرب قاعدة "الصرفند" العسكرية الإسرائيلية شمال غربي الرملة، إذ دهس سائق 4 جنود، وصفت إصابة أحدهم ببالغة الخطورة، بينما وصفت إصابة ثانٍ بالخطيرة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: ابو بلال كتائب المجاهدين عملية دهس أبو بلال فی غزة
إقرأ أيضاً:
الصواريخ الفرط صوتية تعيد صياغة الردع وتوجه ضربة قاضية لتفوق العدو الإسرائيلي
يمانيون../
في إطار المرحلة الخامسة من التصعيد والاسناد لغزة، ومع تزامن العدوان الاسرائيلي الأمريكي على اليمن بدأت قواتنا المسلحة في اتخاذ موقفٍ عملياتي جديد، من حيث مستوى استخدام القوة، و زخم العمليات الهجومية، في مسار قصف أعماقِ كيان العدو الإسرائيلي، وبالأخص في مركزه الاستراتيجي يافا المحتلة.
لقد بدأ العمل على زيادة استخدام وسائل القصف الممكنة بعيدة المدى، و على رأسها صواريخ HIBERSONIC “فلسطين2 ” الفرط صوتية، والتكنولوجيا الحديثة من الطائرات الانتحارية التي يمكنها بلوغ مدايات استراتيجية تفوق 2000كم، وضرب أدق الـهداف في عمق كيان العدو، سيما الأهداف ذات القيمة الحيوية البالغة.
وبفضل الله تعالى، تمكنت قواتنا المسلحة من تدشين عدة ضربات مؤثرة إلى حدٍ كبير على مجموعة من الأهداف التي كان آخرها مقر وزارة الدفاع، وهدف عسكري آخر في يافا المحتلة. والأهم أنه تم تحقيق نجاح حاسم في كسر التفوق التكنولوجي لدفاعات كيان العدو بصورة نوعية جداً، خصوصاً عبر منظومة الصواريخ فلسطين2 التي تمكنت -بفضل الله تعالى- من تجاوز جميع أنظمة الدفاع الجوي متعدد الطبقات، سيما الأنظمة الكشفية، و الاعتراضية التي تعود للجيل الرابع و الخامس منها (أنظمة مقلاع داود، والجيل المطور لمنظومات حيتس3، وأنظمة ثاد الأمريكية بعيدة المدى)، حيث سجلت الأخيرة اخفاقاً كبيراً، وصل لنسبة 98% في محاولاتها للتصدي للضربات الأخيرة.
الأبعاد والتداعيات
من المعلوم عسكرياً أن كيان العدو يتحصن ب 8 أحزمة دفاعية متعددة الطبقات، وشبكة من أحدث نظم الكشف الرادارية التي تغطي كامل الأراضي الفلسطينية التي يحتلها، ومن المعلوم أيضاً أن ما يسمى “تل أبيب” هي المنطقة الأشد تحصيناً وحماية بهذه الأنظمة، قياساً بالمناطق الأخرى، وتأتي أنظمة حيتس،3 ومنظومات ثاد هي الأكثر تطوراً التي يعتمد عليها الكيان بشكل رئيس في مواجهة أخطر الهجمات الصاروخية وأكثرها تعقيداً؛ وذلك لمستوى قدراتها وخصائصها التي سنذكر بعضها في التالي:
– قدراتها على إسقاط الصواريخ الباليستية على ارتفاع تصل 100كم (خارج وداخل المجال الجوي) وبمدى أفقي يصل 200كم.
– تعمل وفق مبدأ الاصطدام المباشر مع الهدف (HIT TO KILL) وهذا ما يعطيها مرونة وسرعة عالية في عملية الاعتراض.
– تتميز بأنظمة توجيه متنوعة منها الرؤية الإلكترونية، وأنظمة التوجيه بالرادارات.
تمتلك هذه المنظومات، رادارت استراتيجية، منها: – رادار حيتس المعروف (SOPER GREE) -رادار منظومة ثاد AN/TPY-2 التي تعد أحدث رادارات الجيل الخامس التي يمكنها تغطية مسافات تصل 1000 كم، وتستخدم في إدارة عمليات الاتصالات، والانذار المبكر، و التحكم والقيادة العملياتية لتوجيه صواريخ الاعتراض.
تداعيات الفشل
حكومة كيان العدو، وخبراء الدفاع حالياً لم يتوقعوا حجم الفشل السحيق الذي تعرضت له هذه الأنظمة الدفاعية، فهم يحاولون إجراء تحقيقات مكثفة حول كيفية، وصول صواريخ فلسطين 2 بشكل مستمر لهذا العمق الحيوي والتحليق لمسافة تزيد عن 2150كم دون أن تتمكن المنظومات من اعتراضه، فلم يكن هناك تصور بأن تصل هذه الأنظمة الأكثر تطوراً في العالم والأكثر تكلفة لهذا الإخفاق، وأن يتمكن اليمن من كسر تفوقها، واخراجها بالكامل عن الفاعلية.
لذلك، ما نود التأكيد عليه أن كيان العدو الاسرائيلي في هذه المرحلة خسر تفوقه الدفاعي تماماً أمام تكنولوجيا الصواريخ فرط صوتية، فعمقه الحيوي ومناطقه الحساسة جداً مكشوفة -بفضل الله تعالى- ويمكن لهذه الصواريخ أن تطال أي هدف بكل سهولة، ودون أن تعترض، لذا فإن قواتنا المسلحة ستسعى عبر صواريخ فلسطين 2 إلى ترسيخ معادلة ضغط جديدة تصل بكيان العدو إلى حالة الردع والارغام الكامل حتى يوقف عدوانه وحصاره على قطاع غزة، ويكف عن الاعتداء على اليمن.
زين العابدين عثمان – باحث عسكري