دعاء للمريض.. يمثل الدعاء أكثر العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وبخاصة في حالة المرض إذ يأتي العبد إلى الله بما في قلبه من حزن ويشكو له مرضه راجيا إياه أن يبعد عنه السوء.
لذا تستعرض «الأسبوع» خلال السطور التالية دعاء الشفاء للمريض من السنة النبوية.
دعاء الشفاء للمريضقال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الشفاء من الأمراض، لكل من يُعاني من ألما أو وجيعة عضوية أو نفسية يردد تلك الكلمات للشفاء والوقاية من الأمراض.
وأضاف «عاشور»، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان يردد دعاء الشفاء من الأمراض إذ يقول: «بسم الله، بسم الله، بسم الله، ثم يقول سبع مرات، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر»، موضحاً معنى «ما أجد وأحاذر»، قائلًا: «أي من شر كل ما أخاف مما يصيبني أو سيصيبني».
وتابع أن الدعاء سنه نبوية علينا الأخذ بها للشفاء والوقاية من الأمراض التي تصيب الأجساد، وعلى المريض التضرع إلى الله تعالى بالدعاء، ثم المسح على سائر الجسد يقينا منه بالشفاء والحماية والوقاية من كل الأمراض والأسقام.
دعاء الشفاء من الأمراض في الفجركما نشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» دعاء الشفاء من الأمراض، هو اللهم في هذا الفجر اشفِ كل مريض، وعافِ كل مُبتلًى وفرِّج همَّ كل مهموم، واقضِ دَين كل مدين وارحم موتى المسلمين.
وورد عن ابن عباسٍ، رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السَّماوات، وربّ الأرض، وربّ العرش الكريم. هذا الحديث أخرجه الشَّيخان.
اقرأ أيضاًصلاة الاستخارة.. كيفية أدائها والدعاء الذي يردده المسلم
يوم عاشوراء.. حكم الصيام وأفضل الدعاء
غادة إبراهيم تطلب من الجمهور الدعاء لشقيقها
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دعاء دعاء للشفاء من الأمراض دعاء المريض دعاء الشفاء للمريض أفضل دعاء للمريض دعاء الشفاء من الأمراض
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.