دون مشاكل أو معوقات.. ختام امتحانات الثانوية الأزهرية بالغربية
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختتمت منطقة الغربية الأزهرية اليوم الاثنين امتحانات الثانوية الأزهرية على مستوى المعاهد الثانوية بمراكز ومدن المحافظة والتى استمرت لنحو شهر بواقع يوم للعلمى ويوم للأدبى.
ووجه الشيخ عبد اللطيف حسن طلحة وكيل الوزارة رئيس المنطقة الأزهرية بالغربية الشكر إلى كل التنفيذين بمحافظة الغربية وعلى رأسهم محافظ الغربية لسرعة الاستجابة وحل المعوقات والتي كانت تطرأ بسبب الكهرباء والمياه، لافتا بقوله " كانت دائما ما توجد معوقات ولله الحمد كانت تُحل فورا بفضل الله تعالى وتعاون المحافظة معنا لا بل أن المحافظ كان يتواصل معي يوميا للاطمئنان على سير الامتحانات وحل المعوقات ".
وأضاف، أنه على مدار الفترة الماضية لم يشكو طلاب القسمين العلمي والأدبي من صعوبة الأسئلة، وكنا حريصين كل يوم على المرور على جميع اللجان لسؤال الطلاب عن مستوى الأسئلة ولم يشكو لنا الطلاب من صعوبة الأسئلة ".
وأوضح وكيل الوزارة لمنطقة الغربية الأزهرية أن الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر كان يتواصل معنا أكثر من مرة للوقوف على الأوضاع داخل اللجان وتذليل كافة المعوقات، وكذلك الشيخ أيمن عبد الغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية " موجها الشكر أيضا إلى أعضاء المنطقة الأزهرية بالغربية الذين أدوا مهمة متابعة اللجان على أكمل وجه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الثانوية الأزهرية المنطقة الأزهرية امتحانات الثانوية الأزهرية رئيس المنطقة الأزهرية
إقرأ أيضاً:
إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين
يقول الخبراء: إن إطلاق العنان للنجاح يبدأ بإدراك مدى نجاحك بالفعل، إذ إن النجاح أكثر من مجرد مقدار المال الذي تجنينه، أو المسمى الوظيفي، أو الإنجازات التي حققتها. وفي حين أنه لا يوجد خطأ في أي من ذلك، إلا أن النجاح الحقيقي أوسع نطاقاً، فهو يتعلق بنوع الحياة التي تعيشينها، والشخص الذي اخترت أن تكوني معه.
وعندما تفكرين في النجاح بطريقة أكثر شمولية، فإنه يتطلب المرونة والثقة وجوانب أخرى من القوة، كما يتطلب المقياس الحقيقي للنجاح تأمل مجموعة من الأسئلة، التي تتجاوز المقاييس النموذجية.
لذا، إذا كان بوسعك الإجابة بـ«نعم» على الأسئلة التالية، فأنتِ أكثر نجاحاً الآن، ما قد تكونين مدركةً له.
إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين– هل تعيشين وفقًا لقيمكِ؟
الأشياء الصغيرة، التي تفعلينها كل يوم توضح من أنتِ، والانطباعات الصغيرة التي تتركينها تعطي انطباعاً كبيراً، ودائماً يكون السؤال هو: هل تختارين التصرف وفقاً لقيمكِ؟.. على سبيل المثال، إذا كانت القيمة الأساسية هي اللطف، فهل أنتِ لطيفة باستمرار، حتى عندما يكون الأمر صعباً؟
إن العيش وفقاً لقيمكِ عن قصد يُظهر أنكِ مركزة ومنضبطة، وكلاهما شكل من أشكال النجاح، إذ إن القيام بذلك ليس بالأمر الهين، فليس من السهل التعبير بوضوح عن قيمك، ناهيكِ عن العيش بها عن قصد.
– هل تعملين على تحسين حياتكِ؟
نحن جميعًا بحاجة إلى العمل في حياتنا، والتنقل بين روتيننا اليومي لإنجاز الأشياء، لكن في بعض الأحيان ننشغل بعادات أو أنظمة أو عمليات لم تعد تخدمنا، أو تخدم أي شخص بشكل جيد. ويأتي النجاح الأعظم من العمل على حياتك أيضاً، لذا هل تتراجعين من وقت لآخر لتتخيلي الحياة التي تريدين حقاً أن تعيشيها، والشخص الذي تريدين حقاً أن تكونيه؟.. هل تفكرين لتمييز ما إذا كنتِ تتجهين إلى حيث تريدين حقاً أن تذهبي؟
هذه هي الطريقة، التي تكتشفين بها الأنماط والعادات غير المفيدة التي وقعتِ فيها وتمنحين نفسكِ فرصة لتغييرها.
إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين– هل تقدرين ما لديكِ بالفعل؟
يُقال: لا يمكنكِ، دائماً، الحصول على ما تريدين، لكن السعادة والنجاح يتدفقان من التركيز على ما لديكِ، إذ إنه من السهل أن تنجرفي في الشعور بأن ما لديكِ لا يكفي أبداً، وأن تبحثي دائماً عن الشيء التالي، وأن تسعي باستمرار إلى الدرجة التالية من السلم للصعود. والقدرة على إظهار الامتنان باستمرار لكل ما لديكِ وما أنجزته بالفعل، بدلاً من الحاجة دائماً إلى المزيد، سمة أساسية للأشخاص الأكثر نجاحاً.
– هل لديكِ عقلية النمو؟
مع سعيكِ لتحقيق النجاح، سترتكبين أخطاء، والمفتاح هو: كيف تتفاعلين معها، أي هل تسمحين للأخطاء بإحباطك؟.. أم أنكِ ترين نفسكِ ناجحةً فقط إذا كنتِ ترتكبين الأخطاء، وتحققين تحسينات تدريجية، وتتكيفين على طول الطريق؟.. وهل تقومين بالعمل بحيث تكونين مستعدةً عندما تسنح لك الفرص؟ يتطلب النجاح الحقيقي أن تقعي في حب عملية التحسين والإنجاز، وليس فقط الإنجاز نفسه، وقد يكون ذلك صعباً في بعض الأحيان، خاصة عندما يبدو العمل مكرراً، أو غير مثير للاهتمام، أو بعيداً عما تهدفين في النهاية إلى القيام به، أو الحصول عليه. لكن الاهتمام بالأشياء الصغيرة يؤتي ثماره في اللحظات الكبيرة.