كارثة وشيكة في غزة بسبب كمية الذخائر الإسرائيلية التي لم تنفجر
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
#سواليف
أكد خبراء إزالة #الألغام التابعين للوكالات الدولية أنهم يستعدون لمواجهة #كارثة وشيكة نظرا لكمية #الذخائر #المدفونة تحت #الأنقاض التي ألقاها #جيش_الاحتلال على مواقع في قطاع #غزة ولم تنفجر.
وقالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إن القصف الإسرائيلي لأكثر من 40 ألف هدف في غزة خلّف حتى الآن نحو 39 مليون طن من الأنقاض على قطاع لا يتجاوز طوله 41 كيلومترا، مما ينذر بوجود كمية هائلة من القنابل التي لم تنفجر ولا تزال مدفونة تحت الأنقاض.
وبحسب التقرير، فإن واحدة من كل 10 قنابل من الأسلحة التقليدية لا تنفجر عادة، ومع رفض الاحتلال الإسرائيلي إنهاء الحرب، فإن النزوح المتجدد للفلسطينيين يزيد من خطر وقوع حوادث وانفجارات لهذه الصواريخ والقذائف خاصة بالعودة إلى أماكن تم استهدافها سابقا.
مقالات ذات صلة غضب وإحباط في جيش الاحتلال من التحقيق في إخفاقات الحرب 2024/07/15ويؤكد خبراء ومختصون، أن كل طبقة من الحطام قد تكون تحتها ذخائر غير منفجرة وغير مرئية.
والخطر لا يقتصر فقط على وقوع انفجار مميت، بل إن التداعيات الصحية والبيئية تبعث على القلق، حيث يوجد حوالي 800 ألف طن من الأسبستوس تحت الأنقاض، وآلاف الجثث، فضلا عن المواد السامة والعضوية والكيميائية، خاصة أن معظم المستشفيات قد تأثرت، وبالتالي قد تكون تحت الأنقاض آلات مشعة أو مخاطر بيولوجية.
وفي وقت سابق، أثيرت تقارير حول عدم انفجار آلاف القذائف والصواريخ التي ألقاها جيش الاحتلال على قطاع غزة، ما سيلقي بثقله على مدار سنوات على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتشير التقديرات الأممية إلى أن 10% من القذائف والقنابل التي ألقاها جيش الاحتلال على قطاع غزة لم تنفجر، أي أكثر من 75000 طن من المتفجرات ملقاة في الشوارع والأراضي والمنازل وبين الركام وتحت الأنقاض.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي، من تكرار حوادث انفجار مخلفات جيش الاحتلال في منازل الأهالي، سيما التي تكون على هيئة معلبات، حيث سجلت العديد من الإصابات جراء انفجار مثل هذه المعلبات المفخخة التي يتم إلقاؤها لخداع الأهالي خاصة الأطفال.
وطالب من جانبه، المجتمع الدولي بإدخال الفرق الهندسية التخصصية وخبراء المتفجرات وتزويد جهات الاختصاص المحلية بالإمكانات الفنية اللازمة، للتعامل مع هذه المخلفات وإزالة خطرها عن الأهالي.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة إنفورماسيون الدنماركية، إنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من الحرب على غزة، تم إلقاء نحو 45 ألف قنبلة على غزة، مما يعادل حوالي 500 قنبلة يومياً أو 21 قنبلة في الساعة.
وأضافت، أن هذا الهجوم الهائل أسفر عن تدمير أو تضرر بين 50 إلى 62 في المائة من جميع المباني في قطاع غزة، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة نيويورك بالتعاون مع جامعة أوريغون.
وحذرت الصحيفة من عواقب وخيمة ستسببها آلاف القنابل غير المنفجرة في قطاع غزة، وسط تقديرات أن تكون لها تأثيرات طويلة المدى على الفلسطينيين وعلى جهود تعافيهم بعد انتهاء الحرب.
وتشكل القنابل غير المنفجرة تحديًا ضخمًا للاقتصاد ومستقبل الفلسطينيين في غزة، مشيرة إلى أن عملية التخلص من هذه القنابل والصواريخ مهمة صعبة ستستغرق سنوات وقد تؤثر على جهود إعادة الإعمار لأسباب تتعلق بالأمان خاصة وأن قطاع غزة يتكون من مجتمعات سكنية مكتظة بالسكان.
وأفادت منظمة “إتش آي”، بأن أكثر من 14 في المائة من القنابل التي ألقاها الاحتلال على القطاع لم تنفجر، مما يعني أن عدد القنابل الفعلي يتجاوز بكثير التقديرات السابقة التي بلغت نحو 6 آلاف و300 قنبلة وصاروخ في الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب.
واعتبرت الصحيفة، أن وجود عدد كبير من القنابل غير المنفجرة سيُجبر الناس على العيش وكأن الحرب مستمرة، حتى بعد خروجهم من مرحلة الصدمات الأولية”.
وشدد خبراء للصحيفة، أنه لا ينبغي التهاون بتأثير الصواريخ التي لم تنفجر وتداعياتها، مطالبين بضرورة التدخل الدولي لمساعدة الفلسطينيين في غزة على تنظيف القطاع من هذه القنابل الموقوتة التي تركتها الحرب الإسرائيليي.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الألغام كارثة الذخائر المدفونة الأنقاض جيش الاحتلال غزة جیش الاحتلال الاحتلال على تحت الأنقاض التی ألقاها قطاع غزة لم تنفجر فی قطاع فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعد 91 ساعة تحت الأنقاض.. إنقاذ امرأة من زلزال ميانمار
تمكن عمال الإنقاذ من إنقاذ امرأة (63 عاماً) من بين أنقاض مبنى منهار في عاصمة ميانمار، اليوم الثلاثاء، إلا أن الأمل في العثور على المزيد من الناجين من الزلزال العنيف بدأ يتلاشى، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد بسبب الحرب الأهلية الدامية.
وقالت إدارة إطفاء ميانمار في نايبيداو، إن فرق الإنقاذ نجحت في انتشال المرأة بنجاح من تحت الأنقاض، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد مرور 91 ساعة من دفنها تحت المبنى الذي انهار بسبب الزلزال الذي وقع ظهر يوم الجمعة الماضي بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص.
???? **Breaking News:**
At 9:10 AM local time today, Myanmar rescue teams successfully saved a 63-year-old woman who had been trapped for over 80 hours under the rubble of building no. 3369 in Zabuthiri, Naypyidaw.
The survivor is currently being transported to the hospital. pic.twitter.com/CUcC26XZmP
وكان مركز الزلزال يقع بالقرب من ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في البلاد، حيث أفادت الحكومة التي يديرها الجيش بمقتل 2065 شخصاً وإصابة أكثر من 3900 آخرين وفقدان 270 حتى الآن.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام، لأن الزلزال الذي ضرب مساحة واسعة من البلاد، تارك العديد من المناطق بدون كهرباء أو اتصالات هاتفية أو خلوية، وألحق أضراراً بالطرق والجسور، مما جعل تقييم المدى الكامل للدمار أمراً صعباً.