عمر المحرزي: الاستثمار في المصنع سيسهم في النمو الاقتصادي وسيعزز حجم المناولة

محمد حاردان: نهاية العام الجاري بدء تنفيذ المشروع وطاقته الإنتاجية تصل إلى 45 طن يوميا

احتفل اليوم بالمنطقة الحرة في ميناء صحار بوضع حجر الأساس لمصنع معالجة النفايات الصناعية الخطرة برعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وحضور عدد من المسؤولين بالقطاعين العام والخاص.

وقال عمر بن محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: إن نجاح هذا المشروع هو شهادة على الجهود المشتركة والدعم المستمر من جميع الأطراف المعنية؛ فمنذ نشأة الفكرة وحتى حفل وضع حجر الأساس كانت الرحلة مليئة بالتفاني والخبرة والرؤية المشتركة لمستقبل مستدام والتزام آخر نحو المسؤولية البيئية والتنمية المستدامة.

وأضاف أن الاستثمار في المصنع الذي تبلغ مساحته 10 آلاف متر مربع سيسهم في النمو الاقتصادي بمحافظة شمال الباطنة، وسيعزز الاستثمار وحجم المناولة وإيجاد فرص عمل تماشيا مع الأهداف الاقتصادية الوطنية لرؤية عمان 2040؛ إذ يعد هذا الاستثمار المشروع السابع في قطاع الاقتصاد الدائري بميناء صحار والمنطقة الحرة مما يزيد من تنوع القطاع ليشمل مجالات مختلفة مثل إدارة النفايات الصناعية والبحرية ومن خلال تقديم حلول مستدامة وموثوقة لمنشآت الاقتصاد الدائري سنسهم في دعم نمو واستدامة شركائنا في الصناعة، مما يعزز مكانة المنطقة الحرة بصحار كوجهة رئيسية رائدة للمنشآت الصناعية، بينما نتطلع نحو المستقبل وسنواصل الجهود في المنطقة الحرة بصحار لتعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية البيئية.

وأكد المهندس محمد بن سالم بن سعيد حاردان، الرئيس التنفيذي ومؤسس شريك لشركة النخبة لإدارة النفايات الخطرة في تصريح خاص لـ "عمان" أن المشروع سيبدأ تنفيذه في نهاية العام الجاري وهناك خطة للتعمين في المصنع تصل إلى 75% وسيعمل المشروع بطاقة إنتاجية تصل إلى 45 طن يوميا وتكلفة إجمالية بلغت 3.5 مليون ريال عماني. وأضاف أن المشروع يمثل نقطة تحولية مهمة نحو التنمية المستدامة والاهتمام بالبيئة، ويجسد التزام إدارة المصنع بحماية بيئتنا العُمانية، وتحقيق طموحات وتطلعات رؤية عُمان 2040، كما يعد المصنع بداية مبادرة حيوية تتشكل في إقامة منشآت حديثة متخصصة في معالجة النفايات الصناعية الخطرة الناتجة عن كافة الأنشطة الصناعية والنفطية وغيرها في عموم سلطنة عُمان، وتقف هذه المنشآت كدليل على إخلاص واهتمام إدارة المصنع مع الشركاء الأساسيين المهمين في القطاعين العام والخاص في الحفاظ على البيئة، وكذلك يعد تجسيدا للابتكار والتقدم في مجال ممارسات الصناعة المستدامة. وقال: حجر الأساس الذي نضعه يرمز إلى أكثر من مجرد مبان هيكلية فقط، وإنما يرمز إلى الإرادة المشتركة في التقليل من تأثيرات الأنشطة الصناعية على البيئة، ومن المعلوم أن المرحلة الأولية لهذا المشروع تم فيها التركيز على معالجة التحديات البيئية الحرجة المتمثلة في مشكلة النفايات الصناعية الخطرة.

وأشار إلى أن المشروع يتكون من شقين الأول من خلال استهداف معالجة الحمأة الزيتية الحيوية الناتجة عن نفايات معالجة الصرف الصناعي والتربة الملوثة بالزيت كونها من أخطر وأشد النفايات على البيئة في المنشأة المتخصصة بذلك، وهذه المنشأة هي محطة متكاملة تضمن المعالجة المثلى وإعادة المواد والتربة إلى حالتها الطبيعية الأولية من دون أي ملوثات متبقية، مما يسهم في التخلص منها بالشكل الآمن والسليم بيئيا، بالإضافة إلى الشق الثاني المتمثل في إقامة المحرقة الآلية الخاصة بحرق النفايات الخطرة وهي كذلك منشأة تراعي وتلتزم بجميع الاشتراطات والمواصفات البيئية المحلية والعالمية وأن هذه الخطوات والإجراءات التي أنجزت كانت حاسمة نحو تعميق أواصر التعاون في العمل البيئي المشترك وتفعيل المرونة البيئية وأيضا نحو تعزيز مستقبل نظيف وصحي للأجيال القادمة.

وأوضح حاردان أن إدارة المصنع تستنير بالأولويات الوطنية وفق الرؤية المستقبلية عُمان 2040 ونؤكد العزم على دمج الاستدامة البيئية في كل جانب من جوانب تطوير المشروع، كما يمثل هذا المشروع مثالا على النهج الفعال في ربط خدمات مؤسستنا بالمسؤولية البيئية لأجل الضمان بأن التقدم والتنمية المستمرة في سلطنة عمان لن يضرا برفاهية الأجيال القادمة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الحرة بصحار

إقرأ أيضاً:

تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل

غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء الأردن وألمانيا: ضرورة التوصل إلى حل سياسي في غزة والضفة

أعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة. 
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي. 
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض». 
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب. 
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.

مقالات مشابهة

  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • ماذا وراء إعلان تركيا نيتها إنشاء سكة حديدية مع الأراضي السورية؟
  • غلق وتشميع محل شهير يستخدم الألبان فى تصنيع الحلويات ببنها
  • استمرار متابعة التزام المنطقة الصناعية بجمصة بالمعايير والاشتراطات البيئية
  • العبيدي: لا إصلاح في ليبيا دون معالجة التكاسل الوظيفي “الترقية للمجتهد.. والطرد للمتكاسل”
  • تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
  • أرتيتا مدرب آرسنال: نسعى لمعالجة الإصابات قبل مواجهة ريال مدريد
  • نحو معالجة فكرية للموروث في الشرق والغرب
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل