صحيفة الجزيرة:
2025-04-03@09:26:52 GMT
“المواصفات السعودية” تطلق منصة مطورة لخدمات الفحص الفني الدوري
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
في إطار جهودها لتحسين تجربة الحصول على خدمات الفحص الفني الدوري، وتقديم تجربة أكثر سهولة وأعلى أمانًا، أطلقت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة منصة مطورة لتقديم خدمات الفحص الفني الدوري.
وأوضحت الهيئة أن المنصة المطورة تتيح للمستفيدين العديد من المزايا والخدمات، كتمكن المستفيدين من إدارة جميع مركباتهم من خلال حساب واحد، وتنفيذ حجز مواعيد متعددة، بالإضافة إلى التغيير والإلغاء عند الحاجة.
وتوفر المنصة المطورة خدمات أكثر أمانًا إذ يتطلب الدخول للمنصة تسجيل الدخول الآمن من خلال الربط بنظام النفاذ الوطني الموحد، وتخزين معلومات المركبة لتسهيل العمليات المستقبلية.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للجهود التي تقدمها الهيئة في مجال تطوير منظومة الفحص الفني الدوري، وتحسين خدمات المستفيدين، وإيجاد الحلول المثلى لتطوير تلك المنظومة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
ودعت الهيئة الراغبين في الاستفادة من خدمات الفحص الفني الدوري زيارة الرابط التالي: “pti.saso.gov.sa”، مشيرة إلى أن هذا الرابط هو الوسيلة الرسمية التي تخضع لإدارة وإشراف المواصفات السعودية، كما تحذر بالوقت نفسه من التعامل مع أي مواقع أخرى أو أفراد يدعون تقديم خدمات الفحص الفني الدوري.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.