انقلاب النيجر.. تحذير من الانتهاكات المتزايدة ضد الصحفيين
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
سلط برنامج "المرصد" الضوء على واقع العمل الصحفي في النيجر بعد الانقلاب العسكري الذي شهده هذا البلد مؤخرا، وأثار موجة من الانتقادات الإقليمية والدولية، وصلت حد التهديد بتدخل عسكري.
فقد حذرت منظمة "مراسلون بلا حدود" مما وصفتها التهديدات والاعتداءات الجسدية التي قالت إنها طالت صحفيين محليين وأجانب إثر الانقلاب العسكري في النيجر.
وبحسب ما ورد في حلقة (2023/8/7) من برنامج "المرصد"، ذكرت "مراسلون بلا حدود" أن صحفيتين فرنسيتين تعملان في قناة "تي في موند" وصحيفة " لوفيغارو"، تعرضتا لتهديدات ومضايقات خلال تغطيتهما لمظاهرات مؤيدة لزعيم الانقلاب الجنرال عبد الرحمن تياني.
وبدوره أعرب مجلس إدارة "بيت الصحافة" في العاصمة نيامي عن قلقه من "المؤشرات التي باتت تعبر عن تهديد لحرية الصحافة وسلامة الصحفيين المحليين والأجانب".
يُذكر أن القائد السابق للحرس الرئاسي الجنرال عمر عبد الرحمن تياني استولى على السلطة يوم 26 يوليو/تموز الماضي، وأطاح بالرئيس محمد بازوم، مبررا خطوته بإخفاق بازوم أمنيا واقتصاديا واجتماعيا.
وهددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قادة الانقلاب بتدخل عسكري لإعادة الرئيس المعزول بازوم للسلطة، ولكن المهلة انتهت مساء أمس الأحد دون أن تكون هناك أي مؤشرات على تدخل عسكري وشيك.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
النيجر تنسحب من القوة المشتركة متعددة الجنسيات لمكافحة الإرهاب بحوض بحيرة تشاد
أعلن جيش النيجر انسحابه من القوة المشتركة متعددة الجنسيات لمكافحة التنظيمات الإرهابية في حوض بحيرة تشاد.
وقال جيش النيجر في بيان بثه التلفزيون الوطني المحلي: “إن العملية التي نُفذّت سابقًا تحت رعاية القطاع الرابع من القوة المشتركة متعددة الجنسيات تحمل الآن اسم ناليوا دوليه”، مشيرًا إلى أن هذا التغيير في الاسم نابع من انسحاب النيجر من هذه القوة.
يذكر أن تشاد لوّحت بالانسحاب في نهاية عام 2024 من القوة إثر هجوم أسفر عن مقتل نحو 40 من جنودها.