وزير الإسكان: الدولة تمكنت من تشييد 1.6 ملايين وحدة سكنية
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
ألقى المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كلمة في المؤتمر الصحفي الخاصة بمراسم تسليم وحدات سكنية ضمن “سكن لكل المصريين”، مؤكدًا على أن هناك العديد من الأزمات بشأن الإسكان الاجتماعي، مشددًا على أن البعد الكمي لقضية الإسكان يعد تحدٍ كبير جدا.
وعن الزيادة السكانية السنوية، موضحًا أن هناك معدلات زيادة سنوية من 2 إلى 2.
وأضاف : “يتم وضع خطة استراتيجية طموحة لحل الفجوة الإسكانية من عام 2014 حتى 2030، وتم العمل على هذه الرؤية وفق أهداف رئيسية منها تقليص الفجوة العددية بين العرض والطلب على الإسكان وتوفي روحدات معدمة ميسرة لمحور محدودي الدخل”، مؤكدًا أنه منذ عام 2014 حتى عام 2024 جرى الانتهاء من تنفيذ 1.5 مليون وحدة سكنية متنوعة مثل بديل العشوائيات والمحور الاجتماعي والإسكان المتوسط والإسكان الفاخر.
وشدد على أنه منذ عام 1978 حتى عام 2014، أي خلال 36 عاما، تمكنت الدولة المصرية من تشييد 1.6 ملايين وحدة سكنية بمعدل سكني يقدر بنحو 45 ألف وحدة سكنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكان قضية الإسكان وزير الإسكان والمرافق المبادرة الرئاسية سكن لكل المصريين وحدة سکنیة عام 2014 على أن
إقرأ أيضاً:
يسرائيل هيوم: هذه هي الفجوة بين إسرائيل وحماس في المفاوضات
قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على إطلاق سراح 5 محتجزين، لكن إسرائيل تصر على الإفراج عن 11 محتجزا أحياءً وإعادة الجثث لوقف إطلاق نار مؤقت، رغم إصرار حماس على الالتزام بإنهاء الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة.
ورأت الصحيفة -في تقرير بقلم شيريت أفيتان كوهين- أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قد دفعا حماس إلى إبداء بعض المرونة، لكن هناك فجوة واسعة لا تزال بين موقفها ومقترح المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يقتصر على أعداد من سوف يطلق سراحهم، بل يشمل أيضا شروط إطلاقهم، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، على عكس الانطباع بأن حماس وافقت على إطلاق سراح المحتجزين وأن الكرة الآن في ملعب إسرائيل.
ودعا اقتراح ويتكوف الأصلي إلى وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزا حيا، يليه استمرار المحادثات لإنهاء الحرب بشروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد حماس عن السلطة، ولكن قيادة حماس تطالب بوقف إطلاق نار يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، حسب الصحيفة.
إعلانوذكرت يسرائيل هيوم أن هذا الأمر مطلوب بوصفه التزاما في المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خيار السعي إما إلى اتفاق جزئي وإما اتفاق كامل لا تعود حماس بموجبه للسلطة، وهما خياران غير مطروحين حاليا.
وتهدف المحادثات التي توسطت فيها مصر وقطر، إلى دفع مسار المفاوضات إلى الأمام، في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل ضرباتها في غزة وتسعى لتوسيع سيطرتها على الأرض، في حين لا تزال الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل وتصر على الالتزام بإطار عمل ويتكوف.