أعظم لقطة في “يورو2024”.. نجم منتخب إسبانيا ينقذ بلاده من استقبال هدف محقق في الدقيقة 90
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
ألمانيا – في لحظة مثيرة وحاسمة، ارتدى نجم خط الوسط الإسباني داني ألمو، ثوب البطل وأنقذ منتخب بلاده من تلقي هدف محقق في الدقيقة 90 خلال مواجهة إنجلترا في نهائي كأس أوروبا 2024.
وكان المشجعون واللاعبون على حد سواء على أعصابهم في الأنفاس الأخيرة من المباراة، حيث كان منتخب إسبانيا متقدما بنتيجة 2-1.
وفي الدقيقة 90، اقتربت إنجلترا من تسجيل هدف التعادل وفرض التمديد إثر ركلة ركنية تابعها ديكلان رايس قوية برأسه فتصدى لها الحارس الإسباني أوناي سيمون، ليحولها البديل مارك جيهي رأسية أيضا فتصدى لها أولمو من على خط المرمى منقذا بلاده من فقدان التقدم بل وأهداها البطولة.
وبفضل هذا الإنقاذ البطولي، تمكن منتخب إسبانيا من الحفاظ على تقدمه، وفاز بالمباراة بنتيجة 2-1.
وفض المنتخب الإسباني الشراكة مع ألمانيا المتوجة في 1972، 1980 و1996، لينفرد بالرقم القياسي بعدد ألقاب البطولة القارية برصيد أربعة ألقاب بعد تتويجه في 1964، 2008، و2012.
كما حطمت إسبانيا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي يسجلها منتخب واحد في نسخة واحدة من البطولة القارية، بتسجيلها 15 هدفا في النسخة الحالية.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.