بعد أزمة المياه.. طالبان ترسل آلاف المقاتلين إلى الحدود مع إيران
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أفادت مصادر مطلعة بأن حركة طالبان الأفغانية أرسلت الآلاف من مقاتليها إلى الحدود مع إيران بعد أزمة المياه بين الجانبين.
وأوضحت المصادر أن إرسال القوات جاء إثر اشتباكات حدودية عنيفة، بأسلحة متوسطة وثقيلة، اندلعت بين طالبان وإيران، خلال شهر مايو/أيار الماضي، بسبب النزاع على حصة طهران من المياه القادمة من أفغانستان من نهر هلمند، الذي ينبع من جبال هندوكوش شمال شرق أفغانستان، في ظل الحاجة الملحة لحلحلة أزمة المياه المتفاقمة في الداخل الإيراني، وفقا لما أوردته وكالة "بلومبرج".
وتبادل الجانبين الاتهامات بالبدء في إطلاق النار، حيث هدد قادة طالبان بـ"احتلال إيران".
ووقعت إيران اتفاقًا في عام 1973 لأفغانستان لتزويد أفغانستان بكمية محددة من المياه سنويًا في ظروف مناخية طبيعية من هلمند (هيرمند)، وهو ممر مائي يزيد عن 1000 كيلومتر (620 ميل) يمتد من جبال هندو كوش الأفغانية عبر البلاد وإلى داخل البلاد.
اقرأ أيضاً
إيران تشدد على وفاء طالبان بالتزاماتها في مياه هيرمند
وتعتبر المياه من أطول نهر في أفغانستان ضرورية للزراعة ويستهلكها ملايين الأشخاص على جانبي الحدود.
وتقول إيران إن طالبان خفضت إمدادات المياه منذ عودتها إلى السلطة ولم تحافظ على الجانب الأفغاني من الصفقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي إن "الاتفاقات الأولية سارية" مع حكومة طالبان بشأن حق إيران في المياه من هلمند، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد صرح عام 2021، خلال زيارة إلى سيستان وبلوشستان، أفقر مقاطعة في البلاد، والتي تضررت بشدة من نقص المياه، قائلا: "خذوا كلامي على محمل الجد. أحذر المسؤولين والحكام في أفغانستان من ضرورة احترام حقوق المياه لشعب سيستان".
ولم يرد المتحدثان باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد وبلال كريمي، على المكالمات والرسائل التي تطلب التعليق.
اقرأ أيضاً
نزاع المياه بين أفغانستان وإيران.. التوتر ليس في مصلحة طالبان والعقاب قد يكون صينيا
المصدر | الخليج الجديد + بلومبرجالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: طالبان أفغانستان إيران
إقرأ أيضاً:
إسرائيل ترسل وفدًا للدوحة لدفع مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل سترسل وفدًا إلى العاصمة القطرية الدوحة يوم الاثنين المقبل، بهدف دفع مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الأمام.
من جانب آخر، أعلنت حركة حماس، اليوم الأحد، أن وفدها بحث في القاهرة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومسار مفاوضات تبادل الأسرى، مشيرةً إلى موافقتها على مقترح تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي.
وأوضحت الحركة، في بيان رسمي، أنها وافقت على تشكيل "لجنة الإسناد المجتمعي"، والتي ستتألف من شخصيات وطنية مستقلة، لتتولى إدارة قطاع غزة مؤقتًا، إلى حين استكمال ترتيب البيت الفلسطيني وإجراء الانتخابات العامة على المستويات الوطنية والرئاسية والتشريعية.
وأشار البيان إلى أن وفد حماس، برئاسة محمد درويش، ناقش مع المسؤولين المصريين آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بجميع بنود الاتفاق، بما في ذلك البدء الفوري بمفاوضات المرحلة الثانية، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإغاثية دون شروط، ورفض أي محاولات تهجير لسكان غزة.
كما أعرب الوفد عن تقديره للجهود المصرية في منع التهجير وإعادة إعمار غزة، وأشاد بدور القمة العربية في دعم الحقوق الفلسطينية.
رفض التمديدوجاءت هذه التصريحات، عقب ما نُقل عن الناطق باسم الحركة حازم قاسم، الذي أوضح أن حماس رفضت تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا جاهزية الحركة لإجراء صفقة تبادل أسرى وفق شروط جديدة في المرحلة القادمة.
وأضاف قاسم أن "حماس" لا تمانع الاجتماع بممثلين عن الإدارة الأمريكية، نظرًا لقدرتها على التأثير والضغط على الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن المفاوضات مع الوسطاء مستمرة، مع وضع ثلاثة شروط أساسية: إتمام صفقة تبادل الأسرى، انسحاب الاحتلال الكامل من القطاع، والتعهد بعدم استئناف العدوان.
من جانبها، أفادت مصادر إسرائيلية بأن الولايات المتحدة قدمت اقتراحًا يتضمن إطلاق حماس سراح 10 أسرى أحياء مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهرين، عبر مفاوضات تتم بوساطة قطرية ومصرية.
ورغم بعض الأنباء التي تحدثت عن مؤشرات إيجابية لتمديد وقف إطلاق النار، نفى مصدر إسرائيلي وجود أي تقدم ملموس في المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية حتى هذه اللحظة.