تطوير مجمع للمرافق اللوجستية من الدرجة الأولى في دبي
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
أعلنت مجموعة الدار العقارية «الدار»، اليوم عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، تعمل بموجبها على تمويل وتطوير مشروع لبناء مجمّع للمرافق اللوجستية من الدرجة الأولى، بمساحة 1.55 مليون قدم مربع ضمن مجمّع الصناعات الوطنية في جبل علي بدبي. وفي إطار هذه الشراكة، ومن خلال المشروع الجديد، ستتمكن الدار من تطوير وتأجير الأصول اللوجستية ضمن مجمّع الصناعات الوطنية، الذي يتميز بموقعه الاستراتيجي قرب ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي، فضلاً عن ارتباطه المباشر بشبكات الطرق الرئيسية مثل (E11) (E311).
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدار العقارية الدار
إقرأ أيضاً:
مجمع إرادة بالرياض: العيد فرصة لتعزيز الصحة النفسية
المناطق_واس
أوضح مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض عضو تجمع الرياض الصحي الثالث, أن العيد فرصة سانحة ومهمة لتعزيز الصحة النفسية من خلال مظاهر بالفرح والبهجة والسرور والمشاركة الاجتماعية وعمل الخير والشعور بالإنجاز والرضا الذاتي.
وقال استشاري الطب النفسي والمدير التنفيذي للمجمع بالإنابة الدكتور عبدالإله بن خضر العصيمي: “إن أيام العيد والمناسبات تتعدى كونها إجازة مؤقتة للراحة أو تغيير للروتين اليومي، وتحمل في طياتها معانٍ عميقة، واحتفال متعدد الأبعاد، فضلًا عن أهميتها الثقافية والدينية، وفوائدها الجمّة على الصحة النفسية”.
أخبار قد تهمك نائب أمير منطقة الرياض يثمن الموافقة الكريمة على اتخاذ العديد من الإجراءات لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض 29 مارس 2025 - 11:53 مساءً بعد صدور الموافقة الكريمة .. سمو ولي العهد وحرصًا على تحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض يوجه باتخاذ عدد من الإجراءات في هذا الشأن 29 مارس 2025 - 9:04 مساءًوأضاف: “الاحتفال بالعيد وغيره من المناسبات تُعزز من بث التفاؤل والتناغم الاجتماعي، ويجتمع الناس للاستمتاع والأكل والشرب والابتهاج، والمشاركة وهذا مما يعزز روح الجماعة والتناغم بين الناس، ووقت للتجمع وكسر العزلة وكثرة الانشغال بالعمل وضغوط الحياة، وعندما تجمع الأعياد الناس معًا تمنحهم شعورًا بالانتماء ومشاركة الفرح والاحتفال مما يُحسّن الصحة النفسية”.
وبين الدكتور العصيمي أن العيد بواقعه الاجتماعي يسهم في تعزيز الصحة النفسية من خلال التنشئة الاجتماعية، وإظهار المشاعر الإيجابية، وتعزيز التقاليد والانتماء للمجتمع، والاختلاط بين الناس، التي ترفع من معنويات الشخص وتجعله يشعر بالرضا عن نفسه، وتكسر حاجز الرتابة والشعور بالملل، وتعزز من الانغماس الذهني في الحاضر وترفع من مستوى النشاط والاهتمام بالنفس والقيام ببعض الأمور للاستعداد للعيد من خلال أي جهد بسيط يبذل منها الاهتمام بالنفس والظهور بأفضل صورة، بالإضافة إلى أن زيارة الأحبة في العيد والاستمتاع بالجلوس والحديث معهم وهو ما يحفز الإحساس بالإنجاز والدافعية ويخفف التوتر ويعزز الثقة بالنفس وله آثاره النفسية الإيجابية.