لاجامي بعد التوقيع : القادسية محطةٌ مهمةٌ في مسيرتي الكروية
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
ماجد محمد
أعرب قاسم لاجامي، مدافع فريق القادسية الأول لكرة القدم، عن سعادته بالانتقال إلى صفوف الفريق، متطلعًا إلى انطلاقةٍ قويةٍ، تُسعد جماهير ومحبي النادي الشرقي.
وقال لاجامي في تصريحاتٍ على موقع النادي، الأحد: «القادسية محطةٌ مهمةٌ في مسيرتي الكروية في ظل ما يتمتَّع به النادي في الوقت الجاري من فكرٍ احترافي، يهدف للمنافسة على البطولات».
وأضاف: «هدفي المشاركة أساسيًّا في المباريات، ومتحمِّسٌ للعب إلى جوار الإسباني ناتشو».
وتابع : : «أتطلَّع لأكون عند حُسن ظن القادسية وجماهيره المتشوِّقة لرؤية الفريق في دوري روشن السعودي، وإن شاء الله نحقق انطلاقةً قويةً، تُسعد جماهير النادي في الخبر والمنطقة الشرقية».
ويعد اللاعب سابع صفقات دوري روشن بعد التعاقد مع الإسباني ناتشو فيرنانديز، والأوروجوياني ناهيتان نانديز، والبلجيكي كوستين كاستيلس، والمكسيكي جوليان كينونيس، وحسين القحطاني.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القادسية دوري روشن قاسم لاجامي
إقرأ أيضاً:
7 سنوات لمتهم خطف شابا وأكرهه على التوقيع تحت تهديد كوريك وفأس ببورسعيد
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار السيد عبد العزيز، وعضوية المستشارين مصطفى عبد الحفيظ أبو العلا وأشرف عبيد علي، وأمانة سر إسماعيل عوكل وسمير رضا، بمعاقبة المتهم أ ا ع بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، في القضية رقم 7836 لسنة 2024 جنايات الضواحي، والمقيدة برقم 1795 لسنة 2024 كلي بورسعيد.
تعود الواقعة إلى يوم 12 أبريل 2023، حين أقدم المتهم وآخرون هاربون على استدراج المجني عليه ع ا م إلى إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم الضواحي، بزعم معاينتها تمهيدًا للزواج، ليجد نفسه محتجزًا داخل الشقة، بعد أن وقعت به المتهمة الرابعة، ربة منزل، في فخ مُعد سلفًا.
في اللحظة التالية، فوجئ المجني عليه بظهور المتهمين الآخرين، وقد أشهروا في وجهه أسلحة بيضاء من بينها "كوريك" و"فأس"، وأجبروه بالقوة على توقيع وبصم عدة أوراق، من بينها إيصالات أمانة وعقود بيع، تحت التهديد والرعب، وبطريقة شلت مقاومته تمامًا.
كما شملت القضية واقعة خطف أخرى ارتكبها المتهمون بحق المجني عليه الثاني، أ ا م، الذي أكد في شهادته أمام النيابة أن المتهمة الرابعة استدرجته أيضًا بدعوى الزواج، وما إن وصل إلى الشقة حتى داهمه المتهمون وأكرهوه على توقيع أوراق رسمية باستخدام نفس الأسلحة، وهو ما أيده تقرير الطب الشرعي، الذي أثبت وجود آثار إكراه على توقيعه.
وأكدت تحريات المباحث، التي أجراها مقدم الشرطة أحمد عبد الناصر، وجود اتفاق جنائي مسبق بين المتهمين على تنفيذ الجريمة، وتوزيع الأدوار بينهم لاختطاف المجني عليه وإجباره على التوقيع بالإكراه،
واعتمدت النيابة العامة على شهادة المجني عليهم، وتحريات الشرطة، وتقرير مصلحة الطب الشرعي، وأحالت المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، وقررت المحكمة إدانة المتهم الأول ومعاقبته، فيما لا تزال إجراءات محاكمة المتهمين الهاربين جارية.