سواليف:
2025-04-03@15:50:30 GMT

30 % تراجع الطلب على المواد الغذائية في الاردن

تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT

#سواليف

#تراجع #الطلب على #المواد_الغذائية 30 بالمئة مقارنة ببداية الشهر الحالي وفق ما أكده ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة #الاردن المهندس جمال عمرو.

ولفت عمرو إلى أن الطلب على المواد الغذائية تراجع بشكل ملحوظ بعد بداية الشهر الحالي مبينا ان صرف الرواتب هو الذي حرك القطاع بداية الشهر، بحسب الرأي.

واشار عمرو الى ان التجار تواجههم مشكلة تتمثل في ارتفاع أجور الشحن من دول شرق آسيا والتي رفعت الكلف على التجار موضحا ان اسعار المواد الغذائية لن يطرأ عليها اية ارتفاعات بسبب ارتفاع أجور الشحن نظرا لحالة الركود التي تشهدها الأسواق

مقالات ذات صلة نصراوين .. مؤشرات ” المجلس لن يُحل خلال اليومين القادمين والحكومة غير ملزمة بالاستقالة” 2024/07/15

و ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) لأسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي في نيسان الماضي، بعد أن طغى ارتفاع أسعار اللحوم والزيوت النباتية والحبوب على انخفاض أسعار السكر ومنتجات الألبان.

وذكرت المنظمة في تقريرها الشهري اليوم الجمعة، أن مؤشرها للأسعار الذي يقيس التغيرات في أسعار السلع الغذائية الأولية الأكثر تداولا عالميا، سجل في المتوسط 119.1 نقطة في نيسان، ارتفاعا من مستوى معدل بلغ 118.8 نقطة في الشهر السابق.

ومع ذلك كانت قراءة شهر نيسان أقل بنحو 7.4 بالمئة مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات في شباط.

وارتفع مؤشر أسعار اللحوم بأعلى وتيرة في نيسان بنحو 1.6 بالمئة على أساس شهري، وصعد مؤشر الحبوب لينهي سلسلة من التراجع لثلاثة أشهر، بدعم ارتفاع أسعار تصدير الذرة، وارتفعت أيضا أسعار الزيوت النباتية، لتواصل مكاسبها وتبلغ أعلى مستوى لها في 13 شهرا مدعومة بأسعار زيت بذور اللفت ودوار الشمس.

وانخفض مؤشر السكر بحدة بلغت 4.4 بالمئة مقارنة بشهر آذار، وهو أقل من مستواه قبل عام بواقع 14.7 بالمئة، وذلك وسط تحسن توقعات المعروض عالميا، بينما هبط مؤشر أسعار الألبان لينهي سلسلة من المكاسب دامت ستة أشهر.

وفي تقرير منفصل عن العرض والطلب على الحبوب، رفعت (فاو) تقديراتها لإنتاج الحبوب في عام 2024-2023 إلى 2.846 مليار طن من 2.841 مليار في توقعات الشهر الماضي، بزيادة 1.2 بالمئة على أساس سنوي.

وفيما يتعلق بتوقعات عام 2024، خفضت المنظمة التابعة للأمم المتحدة توقعاتها لإنتاج القمح إلى 791 مليون طن من 796 مليون طن في توقعات الشهر الماضي، لتعكس تراجع زراعة القمح في الاتحاد الأوروبي بقدر أكبر مما كان متوقعا في السابق.

ومع ذلك تجاوزت التوقعات المعدلة لإنتاج القمح خلال العام الجاري مستوى العام الماضي بنحو 0.5 بالمئة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف تراجع الطلب المواد الغذائية الاردن المواد الغذائیة

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تداولات نهاية جلسات الأسبوع
  • شعبة المواد الغذائية: انخفاض حاد في أسعار البيض البلدي بعد عيد الفطر
  • تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بعد إجازة عيد الفطر
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • مؤشر بورصة إسطنبول يغلق على تراجع
  • الذهب يتراجع بعد ارتفاع قياسي في الطلب
  • الذهب يلمع قبيل الرسوم الأميركية
  • التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 2.2 بالمئة خلال الشهر الماضي
  • رغم زيادة الطلب.. تراجع أسعار الدواجن ثالث أيام عيد الفطر
  • غرفة تجارة إسطنبول تكشف ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.79 بالمئة في آذار