المعدن الأصفر يتراجع وسط ترقب لمسار الفائدة بأميركا
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
تراجعت أسعار الذهب، الاثنين، في ظل ارتفاع الدولار وترقب المستثمرين لتعليقات من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات اقتصادية لاستبيان المزيد من الدلائل حول مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
تحركات الأسعار
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2409.54 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:50 بتوقيت غرينتش.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمئة إلى 2414.70 دولار.
وارتفع الدولار بفضل طلبات تتعلق بالسلامة في أعقاب محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والتي زادت من احتمالات فوزه في الانتخابات المقررة في نوفمبر.
وارتفاع الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين من أصحاب العملات الأخرى.
وتضع الأسواق في الحسبان احتمالات بنسبة 93 بالمئة بأن يخفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في سبتمبر.
ويُنظر إلى الذهب على أنه أداة للتحوط في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية، وعادة ما تزيد جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عوائد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 30.88 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.3 بالمئة إلى 995.80 دولار وتراجع البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 962.50 دولار.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الذهب دونالد ترامب الفضة ذهب اقتصاد أسواق الذهب دونالد ترامب الفضة ذهب
إقرأ أيضاً:
الذهب يصعد بفضل مخاطر سياسات ترامب الوشيكة
ارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، بفضل المخاطر الوشيكة الناجمة عن اعتزام الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة، فيما يترقب المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية لتوقع موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة هذا العام.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 2653.35 دولار للأونصة، بحلول الساعة 0928 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 2667.20 دولار.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع الأولية في ساكسو بنك، إن خطر إشعال ترامب حربا تجارية واستمرار التضخم والمخاوف حيال الاستقرار المالي مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، تمثل عوامل حالية ومستقبلية قد تعزز المخاطر وهو ما سيكون داعما للذهب.
ومن المقرر أن يؤدي ترامب اليمين رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير. ومن المتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية وسياسات الحماية التجارية التي يقترحها إلى زيادة التضخم وقد تشعل فتيل حروب تجارية، وهو ما يزيد من جاذبية الذهب باعتباره ملاذا آمنا.
ويستخدم الذهب أيضا تحوطا ضد التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الاحتفاظ بالمعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.
وتنتظر السوق بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة إيه.دي.بي ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وكلاهما يصدر في وقت لاحق اليوم، إلى جانب تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي قد يوفر مزيدا من المؤشرات حول اتجاه السياسة النقدية الأميركية.
وأظهرت بيانات أمس الثلاثاء زيادة فرص العمل في الولايات المتحدة في نوفمبر في حين تراجع معدل التوظيف، مما يشير إلى تباطؤ سوق العمل بوتيرة قد لا تتطلب تعجل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة.
وبعدما خفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2024، توقع في ديسمبر خفض الفائدة مرتين فقط في عام 2025. وتتوقع الأسواق حاليا تقليصها بمقدار 38 نقطة أساس هذا العام.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 30.14 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.1 بالمئة إلى 951.40 دولار، واستقر البلاديوم عند 924.25 دولار.