عقب التتويج بـ يورو 2024.. إسبانيا تغير تاريخ أمم أوروبا في ألمانيا
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
شهدت النسخة السابعة عشرة من بطولة أمم أوروبا 2024 لكرة القدم التي اختتمت مساء الأحد غزارة تهديفية وعددا من الظواهر التاريخية غير المسبوقة.
وانتزع المنتخب الإسباني اللقب بالفوز على إنجلترا 1/2 على الملعب الأولمبي في برلين، ليصبح الأكثر تتويجا بالكأس برصيد 4 مرات في أعوام 1964 و2008 و2012 وأخيرا 2024 ويفض الشراكة مع المنتخب الألماني الفائز باللقب ثلاث مرات، بينما سقط الإنجليز في المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي بعد خسارة لقب النسخة الأخيرة قبل ثلاثة أعوام أمام إيطاليا بركلات الترجيح.
ولم يكتف الإسبان بزعامة أوروبا تاريخيا، بل حصل نجوم الفريق على جميع الجوائز، حيث فاز لاعب الوسط رودري نجم مانشستر سيتي الإنجليزي بجائزة أفضل لاعب في يورو 2024، والجناح الواعد لامين يامال بجائزة أفضل لاعب شاب، بينما تقاسم داني أولمو جائزة الهداف مع 5 لاعبين آخرين هم الإنجليزي هاري كين والهولندي كود جاكبو والجورجي جورجيس ميكوتادزي والسلوفاكي إيفان شرانز والألماني جمال موسيالا بتساويهم برصيد 3 أهداف.
ولمع منتخب إسبانيا بقيادة مديره الفني لويس دي لا فوينتي بكونه أول فريق يحقق 7 انتصارات في نسخة واحدة ببطولة واحدة والأكثر تسجيلا في بطولة واحدة بتسجيله 15 هدفا تعاقب عليها 10 لاعبين وهم ألفارو موراتا وفابيان رويز وداني كارفاخال وفيران توريس ورودري ونيكو ويليامز وداني أولمو ولامين يامال وميكيل ميرينو وميكيل أويارزابال بخلاف هدف ذاتي من المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري.
وكان منتخب إسبانيا الأكثر تهديدا لمرمى منافسيه في البطولة برصيد 123 محاولة هجومية والأكثر تسديدا على المرمى بـ 42 محاولة مقابل 49 محاولة خارج إطار المرمى.
في المقابل ودعت 8 منتخبات البطولة دون تحقيق فوز واحد وهم سلوفينيا والدنمارك وكرواتيا وصربيا وبولندا واسكتلندا والتشيك وألبانيا.
وصنع يامال حدثا تاريخيا في يورو 2024 حيث أصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ بطولات أمم أوروبا بظهوره أساسيا في مباراة الجولة الأولى ضد كرواتيا ببلوغه 16 عاما و338 يوما، وبات الأصغر تسجيلا في تاريخ البطولة بهز شباك فرنسا في الدور قبل النهائي بعمر 17 عاما و362 يوما، والأصغر مشاركة في مباراة نهائية بتاريخ اليورو ببلوغه 17 عاما ويوما واحدا.
واعتلى يامال قائمة الأكثر صناعة للأهداف برصيد 4 تمريرات حاسمة بينما كان الألماني كاي هافيرتز الأكثر تسديدا على المرمى برصيد 11 كرة يليه البرتغالي كريستيانو رونالدو يتساوى مع الفرنسي كيليان مبابي بـ 9 محاولات، أما جورجي مامارداشفيلي حارس مرمى منتخب جورجيا كان الأكثر منعا للفرص بإنقاذ فريقه من 29 فرصة محققة.
وشهدت منافسات البطولة غزارة تهديفية جيدة، حيث اهتزت الشباك 117 مرة بواقع 30ر2 هدفا في المباراة الواحدة وهدفا كل 39 دقيقة.
وكانت الفترة من الدقيقة 15 إلى 30 هي الأكثر غزارة تهديفية حيث شهدت 23 هدفا مقابل 16 هدفا في أول ربع ساعة و9 أهداف في آخر ربع ساعة من الشوط الأول.
بينما كان الوقت الضائع من الشوط الأول الأقل تهديفا حيث اهتزت الشباك 3 مرات فقط مقابل 12 هدفا في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وسجلت منتخبات البطولة 18 هدفا في أول ربع ساعة من الشوط الثاني مقابل 17 هدفا في كل من الربعين الثاني والثالث، واهتزت الشباك مرة واحدة فقط في كل من الشوطين الأول والثاني بعد التمديد للوقت الإضافي.
وكان منتخب إسبانيا الأقوى هجوما بتسجيله 15 هدفا يليه ألمانيا 11 هدفا وهولندا 10 أهداف، بينما تساوت منتخبات إنجلترا وتركيا وسويسرا بتسجيل 8 أهداف.
وإجمالا فإن أهداف يورو 2024 جاء منها 60 هدفا بالقدم اليمنى مقابل 28 هدفا بالقدم اليسرى و18 هدفا بضربات رأس وهدف بوسيلة أخرى بينما ارتفع معدل الأهداف الذاتية إلى 10 أهداف.
وأظهرت البطولة التي أقيمت في ألمانيا خطورة واضحة داخل منطقة الجزاء حيث سجلت الفرق 98 هدفا بينما جاء 19 هدفا من خارج منطقة الجزاء.
في المقابل بدا أن مدربي المنتخبات الـ 24 لم يركزوا على الاهتمام بالكرات الثابتة حيث سُجل 108 هدفا من لعب مفتوح مقابل 9 أهداف من ركلات جزاء، ولم تشهد البطولة أي هدف من كرة ثابتة خارج منطقة الجزاء.
واحتسب حكام البطولة 12 ركلة جزاء لتتساوى يورو 2024 مع نسخة عام 2016 مقابل 16 ركلة جزاء في يورو 2020 وذلك في آخر ثلاث نسخ أقيمت بـ 51 مباراة.
وقد نجح اللاعبون في التسجيل من 9 ركلات جزاء ليكون معدل أفضل من البطولة السابقة التي شهدت أيضا تسجيل 9 ركلات جزاء ولكن من أصل 16 ركلة.
وبعيدا عن لغة الأرقام والظواهر التاريخية داخل حدود المستطيل الأخضر، فقد أقيمت مباريات البطولة في 10 ملاعب داخل 10 مدن ألمانية وهي العاصمة برلين وميونخ ودورتموند وشتوتجارت وجيلسنكيرشن وهامبورج ودوسلدورف وكولن وفرانكفورت ولايبزيج.
ورغم المخاوف من التهديدات الأمنية قبل انطلاق البطولة فقد حضر في مدرجات الملاعب العشرة 2 مليون و681 ألف و288 متفرج بمعدل 52 ألف و574 متفرج للمباراة الواحدة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسبانيا منتخب إسبانيا اليورو يورو يورو 2024 يورو 2020 تصفيات يورو 2024 قرعة تصفيات يورو 2024 نهائيات يورو 2024 موعد قرعة يورو 2024 ملاعب يورو 2024 بطولة يورو 2024 بطولة اليورو 2024 المانيا يورو 2024 مباريات يورو 2024 يورو 24 توقعات يورو 2024 اهداف اليورو 2024 نهائي يورو 2024 من الشوط یورو 2024 هدفا فی
إقرأ أيضاً:
بعد جفاف تاريخي... الأمطار الغزيرة تغمر خزانات إسبانيا وتحذيرات من طقس أكثر تطرفًا
بعد عام من الجفاف الحاد الذي ضرب إسبانيا، عادت مياه الأمطار خلال الأسابيع الأخيرة لملء الخزانات، وغطّت مجددًا كنيسة سانت روما دي ساو في شمال برشلونة، التي كانت قد ظهرت بعد انحسار المياه العام الماضي.
غير أن انحسار الجفاف ترافق مع تداعيات قاسية، إذ تسببت الفيضانات المفاجئة في إجلاء مئات السكان، وإغلاق مدارس وطرق سريعة، وجرف سيارات. وعلى الرغم من صعوبة ربط حدث مناخي واحد بالتغير المناخي، يؤكد العلماء أن من شأن الأخير مفاقمة التباين الحاد بين فترات الجفاف وهطول الأمطار الغزيرة.
وتأتي هذه الفيضانات بعد أشهر فقط من طوفان كارثي في فالنسيا. ووفق وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET)، شهدت البلاد خلال النصف الأول من آذار/مارس أكثر من ضعف متوسط كمية الأمطار الشهرية، حتى في مناطق قاحلة كإقليم الأندلس، ما أجبر السلطات على تنفيذ عمليات إجلاء واسعة.
وفي مدريد، سجلت الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر أكبر معدل هطول أمطار منذ بدء التسجيلات عام 1893. ويقول دانيال أرغويسو، عالم المناخ في جامعة جزر البليار: "هذه هي نعمة ونقمة المناخ الإسباني. ففترات الجفاف الطويلة تنتهي عادةً بأحداث مناخية متطرفة. لكن ما شهدناه هذا الشهر كان استثنائيًا".
وبحسب وزارة البيئة الإسبانية، ارتفعت نسبة امتلاء الخزانات على مستوى البلاد إلى نحو 66%، وهو أفضل معدل منذ عقد. أما خزان ساو، الذي يغذي برشلونة، فقد بلغ نحو 48% مقارنةً بأقل من 5% في الفترة نفسها من العام الماضي.
Relatedكيف استطاعت إسبانيا التفوق على باقي أوروبا وأن تزدهر اقتصاديًا بفضل المهاجرين؟تصاعد الزلازل في إسبانيا والبرتغال.. خبراء يحذرون من مخاطر كبرىإخلاء 365 منزلًا وإغلاق المدارس في جنوب إسبانيا بسبب الفيضانات المفاجئةوهذا التحسن بعث على الارتياح لدى سكان المناطق المجاورة، لكن مدى استمرار وفرة المياه مرتبط بهطول الأمطار في الربيع ومتوسط درجات الحرارة في الصيف المقبل. ويؤكد علماء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من سرعة الدورة الهيدرولوجية، ما يؤدي إلى مزيد من الظواهر المتطرفة مثل الجفاف والأمطار الغزيرة.
غير أن أرغويسو يحذّر من صعوبة عزو حدث بعينه لتغير المناخ، ويضيف: "التقلبات المناخية الكبيرة أحياناً تجعل من الصعب فهم الدور الدقيق للتغير المناخي".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أزمة السكن تتفاقم في أوروبا وتزداد حدة في إسبانيا... والشباب الفئة الأكثر تضررًا إخلاء 365 منزلًا وإغلاق المدارس في جنوب إسبانيا بسبب الفيضانات المفاجئة تخطط لرحلة إلى إسبانيا هذا الصيف؟ إليك القواعد واللوائح الجديدة جفاففيضانات - سيولإسبانياتغير المناخأمطارالمناخ