ضبط 4.5 طن سماد زراعي محظور تداوله خارج الجمعيات بالفيوم
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم، عدة حملات على المخابز والأسواق والمحال التجارية لضبط الأسعار، بالتعاون مع إدارة تموين مركز يوسف الصديق.
يأتي هذا فى إطار الحملات التي تنفذها مديرية التموين بالفيوم، بالتعاون مع الوحدات المحلية والإدارات التموينية بالمراكز والمدن، على المخابز والمطاعم والأسواق.
جاء ذلك بالتنسيق مع إدارة الرقابة التموينية بالمديرية، وبالتعاون مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة يوسف الصديق، وعدد من الجهات المعنية، وفي إطار توجيهات الدكتور أحمد الانصارى محافظ الفيوم، بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والأنشطة التموينية ومتابعة التجار لضبط الأسعار والتأكد من وصول الدعم لمستحقيه، وضمان صلاحية السلع الغذائية واللحوم حفاظا على صحة المواطنين وحمايتهم من الأمراض، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين حال ثبوت المخالفة.
ضبط سيارة تحمل سماد زراعي محظور تداوله بالفيوموقامت الحملات التموينية بالمرور على محلات الجزارة والمخابز البلدية والسياحية والمحلات التجارية للتأكد من إلتزام التجار بالأسعار، والتنبيه بضرورة وضع قوائم الأسعار في أماكن ظاهرة أمام المستهلكين، وخلال تنفيذ الحملة تم ضبط عدد 90 شيكارة سماد زراعي خاص بوزارة الزراعة وزن الواحدة 50 كيلو بإجمالي وزن الكمية أربعة أطنان ونصف سماد زراعي محظور تداوله خارج الجمعيات الزراعية، وذلك بعد مطاردة طويلة من الحملة التموينية حتى تمكنت من إيقاف السيارة التي تحمل السماد صنف يوريا ونترات، وذلك بناحية مركز يوسف الصديق، كما تم تحرير العديد من المحاضر التموينية ضد المخابز المخالفة والتجار شملت نقص وزن الخبز وحصص الدقيق وعدم مطابقة المواصفات وعدم نظافة أدوات العجن، وبيع سجائر بأزيد من الأسعار الرسمية.
وتم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحاضر اللازمة ضد المخالفين، بالإضافة إلى تحرير عدة محاضر ضد المخابز والتجار المخالفين، وذلك في إطار خطة المديرية للتفتيش على المخابز والمطاحن والأسواق والمواد البترولية، لإحكام الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار ومواجهة ظاهرة احتكار وتخزين السلع الغذائية.
وأوضح المهندس سيد حرزالله مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم أن الحملات قامت بالمرور على المخابز والمحال التجارية والأسواق ومطاعم الفول والطعمية وعددا من المنافذ بنطاق الإدارة التموينية، وتمكنت من ضبط العديد من المخالفات، بالإضافة إلى تحرير العديد من المحاضر ضد أصحاب المخابز والمحال التجارية والتجار.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم تموين سماد زراعي الاسواق سماد يوسف الصديق بوابة الوفد جريدة الوفد على المخابز سماد زراعی
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: الصديق قبل الطريق
في رحلة الحياة، نواجه العديد من التحديات والمنعطفات. بعضها سهل، و البعض الآخر صعب، و البعض قد يكون مفاجئًا تمامًا. في هذه الرحلة، يُعدّ وجود الصديق الحقيقي بمثابة البوصلة التي تُرشدنا، والدعم الذي يُقوّينا، والنور الذي يُضيء لنا الطريق. لذلك، يُقال: "الصديق قبل الطريق".
فالصديق الحقيقي ليس مجرد شخص نلتقي به ونُحادثه، بل هو شريكٌ في رحلة الحياة، يُشاركنا أفراحنا وأحزاننا، يُساندنا في أوقات الشدة، ويُحتفل معنا في أوقات الفرح. هو من يُنصت إلينا باهتمام، ويُقدّم لنا النصائح الحكيمة، ويُساعدنا على تجاوز الصعاب. هو من يُحبنا كما نحن، بإيجابياتنا وسلبياتنا، ولا يُحاول تغييرنا.
ولكن، كيف نميّز الصديق الحقيقي من غيره؟ الصديق الحقيقي هو من يُظهر لنا صدقه، ليس فقط بالكلام، بل بالأفعال. هو من يُقف بجانبنا في أوقات الضيق، ولا يختفي عندما نواجه المشاكل. هو من يُقدّم لنا الدعم المعنوي والمادي، ولا يتردد في مساعدتنا. هو من يُحترم خصوصيتنا، ولا يتدخل في شؤوننا الشخصية إلا إذا طلبنا منه ذلك. هو من يُثق بنا، ويُشاركنا أسراره، ويُعاملنا بالمثل.
إنّ وجود الصديق الحقيقي يُضفي معنىً خاصًا على حياتنا. فهو يُساعدنا على تجاوز الصعاب، ويُشجّعنا على المُضيّ قُدُمًا، ويُعلّمنا قيمًا ثمينةً مثل الإخلاص والوفاء والثقة. هو من يُشاركنا الذكريات الجميلة، ويُخفّف عنا أعباء الحياة.
ولكن، يجب أن نتذكر أنّ العلاقة مع الصديق الحقيقي تتطلب الجهد و الوقت و الاهتمام. يجب أن نُقدّر وجودهم في حياتنا، ونُعاملُهم بِالمثل الذي نُريدُ أن يُعاملونا به. يجب أن نكون صادقين معهم، ونُشاركهم أفكارنا ومشاعرنا. يجب أن نُحافظ على علاقتنا معهم، ونُراعي مشاعرهم.
في ختام الكلام، يُمكننا القُول إنّ الصديق الحقيقي هو كنزٌ ثمينٌ في حياتنا. هو البوصلة التي تُرشدنا في طريقنا، والدعم الذي يُقوّينا، والنور الذي يُضيء لنا الطريق. لذلك، يُقال: "الصديق قبل الطريق". فمن وجد صديقًا حقيقيًا، فقد وجد كنزًا لا يُثمّنُ بِالثمن.