المناطق_واس

أنهى مركز خدمة الاتصال الموحد بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، خلال عام 1445هـ، حلّ أكثر من 3500 بلاغ، شملت خدمات المساجد، وشؤون الدعوة، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، والمكاتب التعاونية، وشؤون الفرع، وقد قام فريق المركز بمتابعة إنجاز هذه البلاغات الواردة مع الجهات المختصة بالوزارة في إطار اختصاص كل منها.

وأكد المدير العام للفرع الشيخ أسامة بن زيد المدخلي أن مركز خدمة الاتصال الموحد يأتي للقيام بواجبه في خدمة بيوت الله والعناية بها وتهيئتها على الوجه الأكمل، وكذلك جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وما يتعلق بالدعوة إلى الله، ولتطوير العمل بالوزارة بما يتفق مع رؤية المملكة 2030 في تقديمها للخدمات، ومتابعة احتياجات المواطنين لتعزيز مسيرة التطور والنماء، والارتقاء بالخدمات للتيسير على المواطنين وراحتهم.

أخبار قد تهمك “الشؤون الإسلامية” تنظم دورة علمية تأصيلية في جمهورية المالديف 10 يوليو 2024 - 11:16 صباحًا “الشؤون الإسلامية” ‏بحائل تنفذ 5383 منشطًا دعويًا خلال الربع الثاني من ‏عام 2024م 1 يوليو 2024 - 12:16 مساءً

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الشؤون الإسلامية الشؤون الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

“مركز حماية الصحفيين الفلسطينين ” ينعى الصحفية إسلام مقداد

غزة – يمانيون

نعى مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC) ،اليوم الاحد الصحفية إسلام نصر الدين مقداد، التي استُشهدت جراء قصف للعدو استهدف منزلاً سكنياً في خان يونس جنوبي قطاع غزة، في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق الصحفيين.

وقال المركر في تصرح صحفي، إن الزميلة مقداد (29 عامًا) قضت برفقة طفلها وثمانية مدنيين آخرين، إثر قصف استهدف منزلًا وخيمة سكنية فجر اليوم.

وأشار إلى أن مقداد التي عملت صحفية مستقلة، تنتظر لقاء ابنتها الجريحة التي فُصِلَت عنها قسرًا بسبب الحرب، وتخضع حاليًا للعلاج في مصر.

وكتبت مقداد على حسابها في منصة “إنستغرام” قبل استشهادها: “اسمي إسلام، وعمري 29، وهذا شكلي في الصورة الشخصية، وأكثر ما يخيفني هو ذكر موتي في استهداف من العدو، كرقم”.

وأضافت: “أنا لست فتاة عادية ولا رقمًا.. استغرقتُ 29 عامًا من عمري لأصبح كما ترون؛ لي بيت، وأطفال، وعائلة، وأصدقاء، وذاكرة، والكثير من الألم”.

واشار المركز إلى أنه باستشهاد مقداد، يرتفع عدد الصحفيين الذين استشهدوا جراء الغارات الصهيونية إلى أكثر من 200 صحفي منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ النزاعات الحديثة، ويُثير تساؤلات جادة حول مدى التزام المجتمع الدولي بحماية الصحفيين في مناطق النزاع.

وأكد المركز، أن استشهاد الزميلة مقداد وعائلتها يأتي ضمن سلسلة منهجية من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها “العدو” بحق المدنيين، وخاصةً الصحفيين، الذين يُفترض أن يتمتعوا بالحماية وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

وشدد المركز، على أن استهداف الصحفيين يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا لحرية الإعلام وحق الشعوب في المعرفة.

وجدد المركز دعوته إلى المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والعمل على ضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم دون عوائق، بما يتوافق مع مبادئ حرية الصحافة والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وطالب بإدانة الهجمات المميتة التي تستهدف الصحفيين، وفتح تحقيقات نزيهة وشفافة في هذه الجرائم، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها.

مقالات مشابهة

  • مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.. صرح ثقافي يعزز التراث والمعرفة
  • “مركز حماية الصحفيين الفلسطينين ” ينعى الصحفية إسلام مقداد
  • “اليونيسف”: إغلاق نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية بغزة نتيجة العدوان
  • تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في مهرب مخدرات بالمدينة المنورة
  • هل يشهد الحد الأدنى للأجور زيادة في يوليو؟.. الوزير العمل التركي يلمّح إلى “مراجعة محتملة”
  • «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا»
  • إدارة خدمة المواطنين بالشرقية تستجيب لـ 221 شكوى خلال شهر مارس
  • “ الشؤون الإسلامية والأوقاف”و”إدارة مسلمي روسيا” يبحثان التعاون في نشر قيم الدين السمحة
  • “الخطوط الكويتية”: ستتم إعادة جدولة الرحلة رقم (KU502) القادمة من بيروت نظراً لخلل فني
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة