أعلنت السُلطات الأمريكية العثور على مواد تستخدم في صنع المتفجرات بمنزل المشتبه به في عملية الاغتيال، توماس ماثيو كروكس.
وقُتل المسلح المشتبه به، الذي حدده مكتب التحقيقات الفيدرالي، على أنه كروكس البالغ من العمر 20 عامًا من بيثيل بارك بولاية بنسلفانيا، برصاص جهاز الخدمة السرية.
أما المصابان، فهما ديفيد داتش البالغ من العمر 57 عامًا من نيو كنسينجتون بولاية بنسلفانيا، وجيمس كوبنهافر البالغ من العمر 74 عامًا من مون تاونشيب بولاية بنسلفانيا، وهما في حالة مستقرة حاليًا.
ومع تولي مكتب التحقيقات الفيدرالي المسؤولية عن التحقيق، بالتعاون مع جهاز الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون المحلية، بدأت تتكشف المزيد من التفاصيل حول استعدادات كروكس قبل إطلاق النار على ترامب، بما في ذلك الأسلحة التي كانت بحوزته
وقد كشفت شبكة "إيه بي سي نيوز"، امس الأحد، أن السلاح الناري الذي تم العثور عليه في مكان إطلاق النار تم شراؤه بشكل قانوني من قبل والد كروكس، وذلك بعد إجراء عملية تعقب عاجلة من قبل مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF)، نقلًا عن مصادر متعددة في إنفاذ القانون.
ومع ذلك، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، قال مسؤولون إن العملاء الفيدراليين ما زالوا يعملون على فهم متى وكيف حصل كروكس، الذي ليس لديه انتماء عسكري، على السلاح.
وتم الاكتشاف بعد أن داهمت قوات إنفاذ القانون منزلًا في بيثيل بارك، يُعتقد أنه مرتبط بكروكس. ووفقًا لشبكة "سي بي إس نيوز"، تم إغلاق الطريق المؤدي إلى المنزل وإجلاء الجيران؛ كما ذكر التقرير أن إدارة شرطة بيثيل بارك قالت إن هناك تحقيقًا في وجود قنبلة في منزل كروكس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتفجرات الاغتيال توماس ماثيو كروكس المسلح
إقرأ أيضاً:
الحصبة تتسبب في وفاة طفل ثان بولاية تكساس الأميركية
أعلنت مصادر طبية ومحلية في ولاية تكساس الأميركية عن وفاة طفلٍ ثان جراء إصابته بالحصبة، في ظل استمرار تفشي المرض، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 480 حالة إصابة في الولاية منذ أواخر يناير/كانون الثاني.
ولم يتم الكشف بعد عن السبب الدقيق لحالة الوفاة هذه، والتي لا يزال قيد التحقيق من قبل السلطات الصحية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يخطط فيه وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي لزيارة الولاية، وفقا لموقع "أكسيوس" الذي أفاد بأن الزيارة تم ترتيبها بعد إبلاغ الوزير بالحالة. ومن المقرر أن يحضر كينيدي، المعروف بتشككه في اللقاحات، جنازة الطفل يوم الأحد، حسبما ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز".
ارتفاع حاد في الإصاباتوأكدت إدارة الخدمات الصحية في تكساس تسجيل 59 إصابة جديدة بالحصبة خلال 3 أيام فقط، ليصل العدد الإجمالي للإصابات في الولاية إلى 481 حالة منذ بدء التفشي.
وعلى المستوى الوطني، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن ارتفاع عدد الإصابات الأسبوعية إلى 124 حالة، ليصبح المجموع 607 إصابات، أي أكثر من ضعف الحالات المسجلة على مستوى البلاد عام 2024 بأكمله والبالغ عددها 285 حالة.
وأثار تفشي المرض جدلا واسعا حول أهمية التطعيم، حيث يرى معارضو اللقاح أنه يجب أن يكون خيارا شخصيا، بينما يشير خبراء الصحة إلى أن الشكوك المتزايدة حول اللقاحات أدت إلى ظهور مجتمعات غير محصنة، مما ساهم في انتشار العدوى.
إعلانوكان كينيدي قد علق في وقت سابق على أول حالة وفاة بالحصبة في فبراير/شباط بقوله إن مثل هذه الحالات "شائعة" مما أثار انتقادات واسعة النطاق.
وتعد الحصبة من أكثر الأمراض المعدية خطورة، حيث يمكن للفيروس أن يبقى عالقا بالهواء لمدة تصل إلى ساعتين، وينتشر عبر السعال أو العطس. وتشمل أعراضه الحمى الشديدة والسعال والطفح الجلدي، وقد يؤدي في حالات نادرة لمضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي وتورم الدماغ وحتى الوفاة، خاصة بين الأطفال.