ترامب يصل ميلووكي لحضور مؤتمر للحزب الجمهوري
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
وصل الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إلى مدينة ميلووكي التي تستضيف مؤتمر الحزب الجمهوري، بعد نجاته من محاولة اغتيال أثناء إلقائه كلمة بولاية بنسلفانيا أمس.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، قال الرئيس الأمريكي السابق، إنه كان سيؤجل رحلته بسبب محاولة الاغتيال، لكنه قرر بعد ذلك أنه لا يريد أنَّ تجبره على تغيير جدول أعماله.
وكتب الرئيس السابق على منصته الاجتماعية "ثروث سوشيال": "بسبب الأحداث الرهيبة بالأمس، كنت قررت أن أؤخر رحلتي إلى ميلووكي ليومين، لكنني لن أدع قناصًا أو قاتلًا يفرض على تغيير البرنامج الزمني".
وحثَّ ترامب الأمريكيين، في وقت سابق الأحد على الوحدة وعدم السماح للشر بأن ينتصر، بعد نجاته من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا.
وأُصيب الرئيس السابق دونالد ترامب بجروح في أذنه خلال إطلاق نار السبت على تجمُّع انتخابي حاشد، في محاولة اغتيال من شأنها تأجيج المخاوف من عدم استقرار قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المثيرة للاستقطاب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المرشح الجمهوري ميلووكي
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.