أسطورة كولومبيا: يمكننا إيقاف ميسي.. والدوري المصري قوي
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
تحدث بونير موسكيرا أسطورة منتخب كولومبيا السابق، عن مباراة بلاده الهامة ضد الأرجنتين في منافسات الدوري النهائي من بطولة كوبا أمريكا 2024.
إقرأ أيضًا..
وقال موسكيرا قي تصريحات لبرنامج كورة كل يوم مع كريم حسن شحاتة: "كرة القدم في كولومبيا تتحسن بشكل كبير، وحققنا العديدمن الألقاب، وفوزنا بكوبا أمريكا مرة أخرى سيكون مهم جدا بالنسبة لنا".
وتابع: "كولومبيا لديها كل الإمكانيات لتفوز بالمباراة، ولكن الأرجنتين لعبت مباريات أكثر من رائعة في البطولة، وهم خصم صعب للغاية".
وأضاف: "لنتمكن من الفوز علينا أن نركز على المباراة بالكامل من الدقيقة الأولى ونتحلى بالثقة، خاصة وأن الأرجنتين غير جيدة من الناحية الجماعية ولكنهم مميزين فرديا".
وزاد: "هناك العديد من الطرق التي يمكننا إيقاف بها ميسي وقادرين على ذلك، هو لاعب لا يمكننا التحدث عنه ولكننا نستطيع إيقافه عن طريق منعه من الانفراد بالكرة".
وواصل: "كولومبيا لديها العديد من اللاعبين المميزين ليس خاميس فقط، ولكن رودريجيز يعتبر ظاهرة لدينا وظهر بشكل مميز جدا في العديد من المواقف ويقدم مستوى مميز في هذه النسخة من البطولة".
وعن توقعه لنتيجة المباراة قال: "أتوقع أن يفوز منتخب كولومبيا بنتيجة 2-1 في مباراة اليوم".
أما عن متابعته للكرة المصرية قال: "أتابع الدوري المصري من وقت إلى الآخر، وأرى أنه دوري قوي وبه كرة قدم مميزة".
وأتم: "أعرف في مصر الأهلي والزمالك الناديان اللذان يملكان تاريخ كبير في إفريقيا بالكامل وحققا العديد من الإنجازات، وبالطبع من اللاعبين أعرف محمد صلاح بالطبع أنه يعتبر ظاهرة كبيرة وله تاريخ ضحم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتخب كولومبيا الأرجنتين كوبا أمريكا 2024 أخبار الرياضة العدید من
إقرأ أيضاً:
كيف يمكننا تلافي آثار الحرب الكارثية على وحدة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي؟
في اعقاب الفتن والاحداث المؤسفة التي أعقبت وفاة الراحل د. جون قرنق (والتي اسهم النظام الكيزاني البائد في اشعالها بسبب تهاونه المقصود في عدم اتخاذ ترتيبات أمنية قبل اعلان خبر الوفاة) عقب تلك الاحداث سعى بعض الحادبين على مصلحة ووحدة واستقرار هذه البلاد في محاولة رتق الجروح التي خلّفتها تلك المأساة، اذكر منهم الأستاذ الحاج ورّاق الذي كتب عدة مقالات عن قصص وممارسات إنسانية كريمة وقعت في خضم تلك الاحداث، من اشخاص قاموا بإيواء اشخاص آخرين ينتمون لجنوب بلادنا وحمايتهم في حمى موجة الانتقام والتشفي التي سادت في اعقاب تلك الفتنة الكبرى، مما يعطي انطباعا ان المجتمع والناس ما زالوا بخير. وان بذرة تلك المواقف المضيئة، سوف تنمو وتنتشر في الآفاق وتسهم في اعادة الصفاء والوئام بين أبناء الوطن.
ذلك هو دور المثقف الحقيقي الذي يسعى لرتق الجروح وبلسمتها، لأنه يؤمن بالإنسان وقدسية حياته، يعارض الاحتكام للسلاح لأنه يؤمن أن الوعي والحوار والتعايش السلمي هي الطرق الأفضل للحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أهلها، وإزالة اية فوارق وهمية بين المواطنين. ان الحروب لا تخلّف الا الجراحات والمحن التي يصعب في أحيان كثيرة تجاوز مراراتها. وان لا شيء يستحق ان تسفك من اجله قطرة دم انسان او تعرضه للإذلال والتعذيب وانتهاك الحرمات.
جاء في صحيفة التغيير الالكترونية (وفقا لمجموعة “محامو الطوارئ”، فقد وثقت مقاطع فيديو لتصفيات ميدانية نفذها أفراد من الجيش السوداني إلى جانب المجموعات التي تقاتل معه بحق أسرى ومدنيين في أحياء بجنوب وشرق الخرطوم ومنطقة جبل أولياء.
وأوضحت المجموعة أن تلك التصفيات يتم تنفيذها “بالتزامن مع حملة مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي يقودها نشطاء ومؤيدون للجيش بهدف توفير الغطاء لهذه الجرائم”.)
ارتكبت المليشيا انتهاكات جسيمة بحق المدنيين واحتجزت مواطنين دون ذنب لفترات طويلة تعرضوا خلالها للتعذيب والجوع وانعدام الرعاية الصحية، الأمر نفسه بدرجات متفاوتة حدث من طرف القوات المتحالفة مع الجيش (كتائب الإسلاميين) مثل الاعدامات الميدانية التي وقعت في الحلفايا وبعد تحرير مدني ويحدث الان في بعض الاحياء الطرفية في الخرطوم. والاستهداف يتم على أساس عرقي، كما يتم استهداف الناشطين المحسوبين على ثورة ديسمبر، ممن يعملون في التكايا وفي خدمة المرضى والنازحين.
ما يحدث الان من انتهاكات بعد تحرير الخرطوم بذريعة تعاون بعض المواطنين مع المليشيا يصب في الاتجاه المعاكس. ويثبت ما ظل الكثيرون من دعاة وقف الحرب يرددونه وهو ان هذه الفتنة انما قامت حربا على ثورة شعبنا. فالانتهاكات الجسيمة والتصفيات خارج نطاق القانون لن تساعد على تجاوز هذه الفتنة ولن تصب الا في خدمة مخططات من يسعون لنشر مزيد من الفتن وتوسيع الشقة بين أبناء الوطن تمهيدا لتقسيمه مرة أخرى.
أعداء ثورة ديسمبر المجيدة من سدنة النظام البائد، قتلة شهداء الثورة هم من أشعلوا نيران هذه الحرب وهم من يحرصون على استمرارها، لا يحرّك موت الأبرياء أو دمار حياتهم شعرة في رؤوسهم او ضمائرهم الميتة. لا يهمهم موت الناس بسبب الحرب او توابعها من اوبئة ومجاعات، لا يهمهم موت الأطفال في الصحاري بحثا عن بلد آمن يؤويهم، او النازحين الذين تطاردهم العصابات المتفلتة شرقا.
كم من الأرواح كان يمكن إنقاذها لو قبل عسكر الكيزان بالذهاب الى جدة او جنيف للتفاوض حول انهاء الحرب؟
لابد ان يتكاتف كل أبناء هذه البلاد لإنقاذها من براثن العصابة الشيطانية التي تصر على استمرار الحرب المدمرة التي ستقود حتما الى تشرذم هذه البلاد وانفراط عقد تماسك نسيجها الاجتماعي، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للعدالة.
مالم يتم تصفية النظام القديم وتفكيكه فأنّ الحروب والفتن لن تتوقف في هذه البلاد وسيظل الأبرياء يدفعون الثمن الباهظ من أرواحهم وممتلكاتهم ومستقبل أطفالهم.
#لا_للحرب
احمد الملك
ortoot@gmail.com