وزير الصحة يصدر عدة قرارات لتفعيل الحوكمة وضخ دماء جديدة
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
أصدر الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء - وزير الصحة والسكان، عدة قرارات من شأنها ضخ دماء جديدة في مختلف قطاعات الوزارة، وتفعيل الحوكمة، والتطوير المؤسسي بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كلف الدكتور خالد عبد الغفار، الدكتور أحمد مجدي الجوهري بالعمل مستشارا للوزير للتطوير المهني المستمر، وتكليف الدكتور راضي حماد راضي لتسيير أعمال قطاع الطب الوقائي، والدكتور أحمد محمد مصطفى مستشارا للوزير لشئون قوائم الانتظار مع استمرار رئاسته لغرفة عمليات قوائم الانتظار والمنسق العام للمبادرة.
وتضمنت قرارات الوزير تكليف الصيدلانية رشا محمد أحمد طلبة الشرقاوي بتسيير أعمال الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والدكتور محمد زيدان برئاسة الإدارة المركزية للشئون العلاجية مع استمرار عمله رئيسا للمجالس الطبية المتخصصة، وتكليف الدكتور محمد محمود فوزي مديرا للشئون الصحية بمحافظة المنوفية.
كما تضمنت قرارات الوزير ندب الدكتور أحمد سعفان مساعدا للوزير لشئون المستشفيات، وتكليف الدكتور محمد إبراهيم شقوير بتسيير أعمال رئيس المؤسسة العلاجية، وتكليف السيد محمد صبحي معاونا للوزير لشئون العلاقات العامة والمراسم، وتعيين الدكتور هشام محمد شوقي مسعود مستشارا للوزير لشئون المديريات الصحية.
وتضمنت القرارات تكليف السيد حسام أبوزيد بتسيير أعمال الإدارة العامة لشئون الاتصال السياسي، وتكليف الدكتورة رشا محمود محمد عامر خضر بالقيام بأعمال قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة.
كما كلف الوزير الدكتور بيتر وجيه بتسيير أعمال قطاع الطب العلاجي، والسيد محمد رمضان علي السيد بتسيير أعمال الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، إلى جانب تكليف الدكتور محمد عبد الوهاب بالقيام بأعمال الوكيل الدائم للوزارة، كما كلف الدكتور انور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، بالإشراف على الإدارة المركزية للشئون الهندسية والتجهيزات إلى جانب عمله.
وشكل الوزير لجنة لتقييم أداء شاغلي وظائف مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات، برئاسة الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، وعضوية الدكتور عمرو قندیل نائب وزير الصحة والسكان، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، والمستشار القانوني للوزير، ومساعد الوزير لشئون المستشفيات ( مقرراً) ومساعد الوزير للمشروعات القومية، ومساعد الوزير لشئون مبادرات الصحة العامة، ومساعد الوزير للتطوير المؤسسي والاتصال السياسي والشئون البرلمانية والإعلام، ورئیس قطاع الطب العلاجي، ورئیس قطاع مكتب الوزير، على أن تصدر تلك الحركة سنويا خلال شهر أغسطس من كل عام، وذلك بعد التأكد من كفاءة وجدارة المرشحين لشغل تلك الوظائف بناء على تقييم القدرات العلمية، والتاريخ الوظيفي والإنجازات السابق تحقيقها بالمناصب السابق شغلها، والسمات الشخصية، وتوافر معايير الشفافية والنزاهة بهم.
وتوجه الدكتور خالد عبد الغفار، بالشكر لجميع القيادات السابقين على ما قدموه من جهد وعمل خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضاًوزير الصحة أمام النواب: تغطية 100% من المواطنين بمظلة التأمين الصحي بحلول 2030
نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى برج العرب بالإسكندرية ويؤكد احتياج البنية التحتية لرفع الكفاءة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطب العلاجي وزير الصحة نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان وزیر الصحة والسکان الإدارة المرکزیة نائب وزیر الصحة وتکلیف الدکتور ومساعد الوزیر بتسییر أعمال الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن العثور على مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بجبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر التاريخية في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د ب أ) نسخة منه اليوم الجمعة ، إن الاكتشافات الجديدة توصلت إليها بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة، تضم آثاريين وعلماء مصريات من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون.
وبحسب البيان، فقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضا عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضا باسم "معبد ملايين السنين".
ووفقا للبيان، فإنه خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية. أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون. وأسفرت أعمال الحفائر بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها بعضاً، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.
وأثني شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري على ما قامت به البعثة من جهد للكشف عن أسرار جديدة من تاريخ معبد الرامسيوم والدور الديني والمجتمعي الذي لعبه في مصر القديمة.
ونقل البيان عن الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، تأكيده على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تسهم في تعزيز" معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة".
ولفت إسماعيل إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.
ولفت الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعا مشغولا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني. ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الأثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، ورئيس البعثة من الجانب المصري، أن البعثة استطاعت إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي من المعبد، والتي كان قد اكتشفها عالم الآثار الانجليزي كويبل عام 1896 وهي تعود لعصر الدولة الوسطى وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.
وأضاف أن البعثة مستمرة في أعمال حفائرها في محاولة للكشف عن المزيد خلال الفترة القادمة، موضحا أن البعثة قامت خلال الفترة الماضية من الانتهاء من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس بالمعبد إلى جانب أعمال الترميم والتي جاء من بينها الفناء الأول للمعبد حيث تم تجميع كل القطع الأثرية لتمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، ونقلها إلى موقعها الأصلي جنوب تمثال الملك رمسيس الثاني، كما تم تجميع كل الأجزاء التي تم التعرف عليها من تمثال الملك رمسيس الثاني معا على مصطبة، وترميم الأرجل وإعادتها إلى مكانها على القاعدة التي تم ترميمها أيضا، بالإضافة إلى إجراء دراسة على حالة التمثال نفسه.
فيما أشار الدكتور كرسيتيان لوبلان رئيس البعثة من الجانب الفرنسي، أن البعثة قامت أيضا بأعمال الترميم للقصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، وذلك للتعرف على تخطيطه الأصلي والذي بات واضحا اليوم بفضل أعمال البعثة حيث لم يتبق سوى عدد قليل من قواعد الأعمدة من تخطيطه المعماري القديم، حيث أثمرت أعمال البعثة عن الكشف على جميع الجدران المصنوعة من الطوب اللبن والتي شكلت في البداية تخطيطها المكون من قاعة استقبال وغرفة العرش، حيث كان الملك يلقي المقابلات أثناء وجوده في الرامسيوم.
وجاء بالبيان، أنه في منطقة باب الصرح الثاني، تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب يمثل الملك رمسيس الثاني متألها أمام المعبود آمون رع، وبقايا الكورنيش الذي كان يقف عليه في الأصل إفريز من القرود.
كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية والشمالية حيث تم العثور على العديد من الاكتشافات من عصر الانتقال الثالث، كما تم التعرف على أن هذا الجزء من المعبد كان عبارة عن طريق يصطف على جانبيه تماثيل حيوانية على صورة أنوبيس متكئا على مقصورة صغيرة وقد تم جمع العديد من بقايا التماثيل وترميمها.
يذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.