يشتعل سوق الهواتف الذكية متوسطة المدى بسبب المنافسة الشديدة. عززت شركة أوبو مكانتها في هذا القطاع بأحدث سلسلة Reno 12 التي تم إطلاقها في الهند هذا الأسبوع. يتنافس هاتف Vanilla Oppo Reno 12 مع هاتف Motorola Edge 50 Pro الذي تم إطلاقه في شهر أبريل الماضي ويستمر في إثارة الإعجاب في النطاق السعري.

تتنافس كلتا العلامتين التجاريتين على جذب انتباه المستهلك بأحدث عروضهما، وتعد كل منهما بمزيج مقنع من الميزات والأداء والتصميم.

دعونا نتعمق في تفاصيل هذين الجهازين لتحديد الجهاز الذي سيظهر باعتباره البطل النهائي للفئة المتوسطة.

 

رينو 12 مقابل موتورولا إيدج 50 برو: أبرز النقاط

 

في حين أن كلا الهاتفين يقدمان مواصفات أساسية مماثلة، فإن Motorola Edge 50 Pro يتميز بمعدل تحديث أعلى، وشحن أسرع، وتصميم أكثر تميزًا مع تصنيف IP68. من ناحية أخرى، يركز هاتف أوبو رينو 12 على الميزات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي ونقطة سعر محتملة أكثر بأسعار معقولة.

في النهاية، يعتمد الخيار الأفضل على أولوياتك: إعطاء الأولوية لميزات الذكاء الاصطناعي والتصميم الأنيق، أو اختيار معدل تحديث أعلى قليلاً وشحن أسرع مع تصميم أكثر قوة.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • عقار عمره 180 عاماً يصبح أسرع علاج للاكتئاب في التاريخ
  • واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
  • تحديث Android 16 تشمل 22 هاتف شاومي .. إليك القائمة الكاملة
  • موتورولا تكشف عن Edge 60 Fusion: هاتف مبتكر مع شاشة منحنية وذكاء اصطناعي متقدم
  • نوريس يتصدر «التجربة الأولى» في «جائزة اليابان»
  • الإعلان عن موتورولا Edge 60 Fusion بشاشة منحنية رباعية وتصنيف IP69
  • شراكة بين «إيدج» و«إندرا»
  • الصين تكشف عن خطط لتطوير طائرة أسرع من الصوت بمدى يفوق الكونكورد بـ50%.. ماذا نعرف حتى الآن؟
  • مديرة تنفيذية مغربية تحصل على أعلى أجر ومكافئات في بلجيكا أكثر من الملك فيليب
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني