ميناء إيلات يعلن إفلاسه بسبب هجمات الحوثيين (ترجمة خاصة)
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
أعلن ميناء "إيلات" إفلاسه بسبب انعدام النشاط التجاري، نتيجة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السفن الإسرائيلية والمرتبطة بدولة الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، وفقا لموقع "WorldCargo" المعني بأخبار الشحن العالمي،
وفي تصريحات للجنة الشئون الاقتصادية في الكنيست الأحد الماضي، قال الرئيس التنفيذي للميناء جدعون جولبرت، إن الميناء لم يشهد أي نشاط أو إيرادات لمدة ثمانية أشهر، بحسب الموقع.
وتطرق الموقع إلى تضرر الميناء من هجمات الحوثيين التي أثرت بشكل كبير على حركة التجارة لـ"إسرائيل".
وأكد أن عمليات الحوثيين في البحر الأحمر أدت إلى انخفاض حركة الشحن بنسبة 85%، مما دفع الميناء إلى طلب مساعدات مالية من الحكومة الإسرائيلية.
وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة، يستهدف الحوثيون بصواريخ وطائرات بدون طيار "درونز" سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
ومنذ 12 يناير الماضي، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن اسرائيل ميناء ايلات الحوثي البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
إعلام سوري: غارات إسرائيلية على الميناء الأبيض واللواء 110 في اللاذقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الخميس، بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت غارة جوية استهدفت ميناء البيضا واللواء 110 بمدينة اللاذقية.
ويوم الثلاثاء الماضي، شدد المبعوث الأممي إلى سوريا، جير بيدرسون، على أهمية إجراء تحقيق شامل وشفاف في أحداث الساحل السوري، التي شهدت عمليات قتل جماعي خلال الاشتباكات الأخيرة.
وخلال كلمته في جلسة مجلس الأمن حول سوريا، أشاد بيدرسون بتمكن لبنان وسوريا من احتواء التصعيد على حدودهما، لكنه أعرب عن قلقه من التصريحات الإسرائيلية الداعية للبقاء في سوريا، مؤكدًا رفضه للوجود الإسرائيلي على الأراضي السورية.
كما دعا مجلس الأمن إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من سوريا، مشيرًا إلى نيته العودة إلى دمشق قريبًا لمواصلة جهوده في دفع العملية السياسية.