كيف نجحت القاهرة في استعادة ثقة بلجراد.. وهذه هي الفرص من التعاون الاقتصادي؟
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت العاصمة الإدارية اليوم، اجتماعات منتدي الأعمال المصري الصريبي، والذي افتتح فعالياته كلا من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء و ألكسندر فوتشيتش، رئيس صربيا، والوفد المرافق له.
العلاقات المصرية الصريبية وفقا لتقارير حكومية يتجاوز عمرها القرن، لكنها في العقد والنصف الماضي؛ شهدت تطورا محدودا علي المستوي الاقتصادي خصوصا مع وجود تمثيلا مصريا في 2018 وتحديدا في 19 يوليو من نفس العام ثم زيارة رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي في 2022 ضمن استراتيجية مصر للانفتاح علي الدول الخارجية وتعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية والاستراتجية.
وفقا لتصريحات الحكومة المصرية والتي أعترفت بشكل صريح باعادة نظرها في العلاقات الاقتصادية مع صربيا إذ تصل قيمة التبادل التجاري في الوقت الحالي لـ 125 مليون دولار رغم نموها 17 مليونا في 2022 لتسجل 108 مليون دولار وهو رقم قليل.
يعكس تعاون القاهرة – بلجراد؛ في المجال الاقتصادي والاستثماري شراكة لدول أوروبا الشرقية و إفريقيا التي تقودها مصر بصفتها عضوا في تجمع بريكس وامتلاكها قدرات النفاذ لأكثر من 300 مليار مستهلك و أسواق عديدة في المنطقة العربية والشرق الأوسط،وهو ما يعني استفادة القاهرة من السياح الصرب خصوصا مع اعلان الرئيس الصريبي "فوتشيتش" استئناف رحلات الطيران بين البلدين بحلول سبتمبر المقبل بحد أقصي وهو ما يوفر المزيد من الموارد من النقد الأجنبي للخزانة المصرية.
كما تمتلك مصر قدرات كبيرة في تعزيز صادراتها الزراعية من الخضروات والفاكهة والسلع الغذائية التي تتوافق مع المواصفات القياسية لدول شرق أوروبا وليس صربيا إذ بلغت جملة صادرات مصر 30.8 مليون دولار بنهاية 2023 بزيادة تبلغ 19.2 مليون دولار علي أساس سنوي مقابل ورادات بقيمة 90.4 مليونا .
تتركز أبرز الصادرات المصرية لصربيا في عدد من المنتجات أبرزها " خضروات وفاكهة، الأسمدة، لدائن ومصنوعاتها بقيمة تبلغ 26.8 مليون دولار في نهاية العام الماضي، بينما تركزت الواردات في " الحبوب، الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات، منتجات التبغ،المطاط ومصنوعاته، أدوات كهربائية" بقيمة تبلغ 84.7 مليون دولار.
وخلال العام المالي الماضي ارتفع معدلات الاستثمارات الصربية داخل مصر بقيمة تبلغ 47 ألف دولار لتصبح 173 ألف دولار، مقابل733 ألف دولار قيمة استثمارات مصرية في صربيا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مصر وصربيا الاقتصاد المصري الاستثمار الأجنبى المباشر أخبار مصر مال واعمال ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.