استشهد جندي وأصيب آخر، فجر الأحد 14 يوليو/تموز 2024، إثر إحباط القوات العسكرية المشاركة في الحرب ضد الإرهاب محاولة تسلل نفذتها عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة في أطراف وادي عومران بمحافظة أبين.

وأفاد مصدر عسكري، بأن عناصر تابعة لتنظيم القاعدة حاولت التسلل في أطراف وادي عومران شرق مديرية مودية.

وأشار المصدر إلى أن العناصر الإرهابية هاجمت مواقع عسكرية متمركزة في الوادي، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

ولفت إلى أن القوات العسكرية أجبرت عناصر القاعدة المتسللين على التراجع والفرار عقب تكبيدها خسائر فادحة.

وأوضح المصدر، أن عملية التسلل تمت بالتزامن مع قصف الطيران المسير بالقذائف، ما أدى إلى استشهاد أحد الجنود وإصابة آخر.

يشار إلى أن هذا الوادي كان معقلاً رئيسياً للتنظيم الإرهابي في محافظة أبين وتم تطهيره العام الماضي.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

الأونروا: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع

اعتبر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني اليوم الجمعة أن استشهاد وإصابة ما لا يقل عن 100 طفل يوميا في قطاع غزة منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية  بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بأنه أمر مروع.

وأضاف لازاريني في منشور على "منصة إكس" أن 15 ألف طفل قتلوا في غزة منذ بدء الحرب بحسب التقارير، وقال إن الحرب حولت قطاع غزة إلى أرض محرمة على الأطفال.

وأكد أن وقف إطلاق النار في بداية هذا العام منح أطفال غزة فرصة للبقاء على قيد الحياة، وفرصة لأن يكونوا مجرد أطفال، أما استئناف الحرب، فقد عاد ليَسلبهم طفولتهم من جديد.

وشدد على أن قتل الأطفال، أينما كانوا غير مبرر على الإطلاق، ووصف ما يجري في غزة بأنه وصمة عار في ضمير الإنسانية، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع.

وضع مأساوي

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه إنّ البلدية عاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بسبب تدمير 75% من آلياتها ومرافقها. وأشار في تصريحات للجزيرة إلى أنّ الوضع مأساوي في ظلّ افتقار المواطنين للمياه والمأوى وأماكن الإيواء النظيفة.

في غضون ذلك دمرت غارة إسرائيلية محطة لتحلية المياه في حي التفاح شرقي مدينة غزة، ما أدى لاشتعال النيران فيها. وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن أكثر من تسعين في المئة من أهالي القطاع بلا مصدر للمياه النظيفة بعد تدمير الاحتلال أكثر من سبعمئة بئر، وإخراج خمسة وسبعين في المئة من الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة.

إعلان

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.

وسبق وحذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • 13 شهيدا جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • “قاعدة دييغو غارسيا” العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • لازاريني: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • الأونروا: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • أونمها: استشهاد وإصابة 93 مدنياً في الحديدة خلال عام 2024
  • مقتل 4 حوثيين إثر اشتباكات وإعادة فتح المنفذ الشرقي لتعز
  • بيان عاجل من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن اشتباكات درعا في سوريا
  • في حادث مؤلم وفاة جنديين وإصابة آخر في حادث اصطدام خلال عملية لمراقبة الحدود بفم زكيد
  • الدعم السريع تستهدف الفاشر بالمسيرات والجيش يرد بغارات جوية مكثفة