67 شخصاً بقبضة الجيش.. ما هي التهم الموجهة لهم؟
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
أعلنت قيادة الجيش في بيان، مساء اليوم أنه "ضمن إطار التدابير الأمنية التي تقوم بها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق، أوقفت وحدتان من الجيش تؤازر كلًّا منهما دورية من مديرية المخابرات ٦٧ شخصًا وفقًا لما يلي:
- توقيف المواطنَين (ي.ب.) و(م.م.) والسوري (س.ح.) في منطقة دير عمار – الشمال لقيادتهم ثلاث حافلات غير قانونية تُستعمل لتهريب السوريين.
- توقيف ٣٤ سوريًّا في منطقة دير عمار - الشمال لدخولهم الأراضي اللبنانية خلسة.
- دهم خيم للنازحين السوريين في بلدة عرسال - البقاع وتوقيف ٣٠ منهم لدخولهم الأراضي اللبنانية خلسة".
كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة مطربا – الهرمل السوري (ب.م.) لانتمائه إلى عصابة الاتجار بالمخدرات التي يرأسها المطلوب (ع.ز.) الملقب بـ(أبو سلّة)، والموقوف مطلوب لدخوله الأراضي اللبنانية خلسة ومشاركته في إطلاق النار على دورية للجيش في حي الشراونة بتاريخ ٣ / ٦ / ٢٠٢٢، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين. وسُلّم الموقوفون وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص، وفقاً للبيان.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تتراجع.. منع دخول العمال السوريين إلى الجولان
قررت تل أبيب إلغاء قرار “دخول العمال من القرى الدرزية جنوب غربي سوريا إلى إسرائيل”.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية، “إلى أن هذا القرار جاء بعد نحو شهر من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن نية تل أبيب، استقدام عشرات العمال الدروز من سوريا للعمل في قطاعي الزراعة والبناء بإسرائيل”.
وأوضح كاتس، “أن إسرائيل ستتخذ خطوات جدية لحماية الدروز في سوريا من أي تهديد وتهدف إلى تعزيز العلاقات مع السكان في القرى القريبة من الحدود لأسباب إنسانية وأمنية معا”.
هذا “وتعرّضت تصريحات كاتس، لانتقادات حادة من قبل ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، وأيد وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل موقف الجيش، حيث رفض التوقيع على تصاريح دخول العمال السوريين إلى الجولان”.