وزير البترول يبحث مع سفيرة الإمارات تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
استقبل المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية السيدة مريم الكعبى سفيرة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين خاصة فى مجالات البترول والغاز والثروة المعدنية.
وخلال اللقاء أكد بدوى أن العلاقات بين البلدين عريقة ومبنية على الأخوة والشراكة المثمرة وتاريخ طويل من النجاحات المشتركة، مشيرًا إلى أن تواجد شركات إماراتية عديدة تعمل فى مجال البترول والغاز فى مصر ساهم بشكل فعال فى تحقيق نجاحات كبيرة خاصة فى ظل الدعم الكبير والعلاقات الوطيدة بين القيادة السياسية للبلدين.
وأعرب الوزير عن تطلعه لتعميق التعاون بين قطاع البترول والشركات الإماراتية فى مجالات البحث والاستكشاف والتكرير والتعدين وتوفير التكنولوجيات المتطورة التى يمتلكها الجانب الإماراتى، بالإضافة إلى استغلال البنية التحتية المتطورة وسعات التخزين التى تتمتع بها مصر والموقع الجغرافى المتميز فى مد الجسور للشركات الإماراتية نحو الغرب وأوروبا.
ومن جانبها أشارت السفيرة الإماراتية إلى الخبرات والإمكانات الكبيرة التى يمتلكها قطاع البترول المصرى وفرص تبادل الخبرات وتكثيف الجهود المشتركة لتحقيق المزيد من النجاحات للبلدين، وأكدت أن مصر مدرسة كبيرة ووجهة استثمارية جاذبة وأن الشركات الإماراتية تتطلع للاستثمار بقوة فى مجالات البترول والغاز والتعدين فى مصر.
وأضافت السفيرة أن التكامل الناجح بين البلدين ظهر جليًا خلال قمة المناخ Cop27 بمصر ومن بعدها قمة المناخ Cop28 بالإمارات والتى تعتبر تجربة مصرية إماراتية خالصة حيث أظهرت مدى توافق الرؤى بين البلدين.
ووجه المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية الدعوة للسفيرة الإماراتية لحضور منتدى مصر للتعدين والذى سيعقد يوم ١٦ يوليو الجارى وعلى مدار يومين.
حضر اللقاء المهندس علاء حجر وكيل الوزارة للمكتب الفنى والدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف والمهندس محمود ناجى وكيل الوزارة لنقل وتوزيع المنتجات البترولية والدكتور محمد رضوان مدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج EUG.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.