بوابة الوفد:
2025-04-06@10:42:17 GMT

نمط الحياة الصحي يمنع تطور السكتة الدماغية

تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT

نشرت المجلة الطبية البريطانية رأي العلماء حول ما إذا كان نمط الحياة الصحي يمكن أن ينقذ شخصًا لديه استعداد وراثي للإصابة بالسكتة الدماغية من سكتة دماغية وفقا للبيانات العلمية، فإن تطور السكتة الدماغية مع الاستعداد الوراثي يحدث بنسبة 35٪ أكثر من دونها.

 

ويمكن للأشخاص الذين لديهم خطر وراثي مرتفع للإصابة بالسكتة الدماغية أن يقللوا من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية من خلال تبني نمط حياة صحي، وهذا هو بالضبط الاستنتاج حول تأثير نمط الحياة الصحي الذي توصل إليه الباحثون في نهاية المطاف.

 

في سياق العمل، قام العلماء بتحليل العلاقة بين الخطر الوراثي للسكتة الدماغية لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات نزيف دماغي فعلية وشملت الدراسة 306.473 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 73 عامًا، وقد وردت معلومات عنها في قاعدة البيانات البيولوجية البريطانية لنصف مليون شخص، Biobank.

 

قام الخبراء بتتبع المعلومات حول هؤلاء الأشخاص لمدة 7 سنوات ونتيجة لذلك، ذكروا أن الاستعداد الوراثي للإصابة بالسكتة الدماغية يجعل الشخص في الواقع أكثر عرضة للإصابة بنزيف دماغي، وعمليا لا شيء يؤثر على هذا النمط وبعبارة أخرى، فإن نمط الحياة الصحي لا يضمن أن الشخص الذي لديه تاريخ عائلي من السكتة الدماغية لن يصاب بسكتة دماغية.

 

وفي الوقت نفسه، وجد الأطباء أن إهمال نمط الحياة الصحي والعادات السيئة ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 66%، ولجميع فئات المخاطر الجينية واعتبروا التدخين وزيادة الوزن أو السمنة من أخطر العوامل في هذا الصدد. 

 

وأشار العلماء مازحين إلى أنه لا يزال من الأفضل الالتزام بنمط حياة صحي للحفاظ على صحة الدماغ.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكتة الدماغية نمط الحياة الصحي نزيف دماغي بالسکتة الدماغیة نمط الحیاة الصحی

إقرأ أيضاً:

اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر

البلاد ــ وكالات
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر، أو البحث عن الأدوية الكيماوية، التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه. وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتينًا يُسمى (MCL-1)، ويلعب دورًا رئيسًا في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يومًا التالية. وقال التقرير: إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”. وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”. وتمر بصيلات الشعر- بعد نموها- بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90 % من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، ما يؤدي إلى تساقط الشعر.

مقالات مشابهة

  • عضو في نينوى الموحدة: مكتب الحاصود يمنع أمين السر من الدخول
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • تلفزيون لبنان يمنع إعلامية من الظهور بالحجاب.. القصة الكاملة
  • قضية رأي عام .. تلفزيون لبنان يمنع مذيعة من الظهور بسبب الحجاب
  • الحزب الشعبي الإسباني يطرح قانوناً يمنع التنازل عن إدارة الأجواء بالصحراء
  • روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بالسكتة الدماغية
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • قبل موقعة بايرن ميونخ.. إنتر ميلان يفقد جهود الهولندي دومفريس للإصابة