عاجل | نظام التأمينات الجديد: تعويضات الأخطار المهنية للحماية الشاملة للمشتركين
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق الأمان الوظيفي، كشفت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن تعويضات الأخطار المهنية في نظام التأمينات الجديد، والذي يأتي ليغطي كافة الجوانب المتعلقة بحوادث وإصابات العمل، مقدماً حماية شاملة للمشتركين في حالات الإصابة أو المرض المهني.
ويعتبر النظام الجديد كل حادث يقع للمشترك أثناء أداء عمله أو بسبب عمله بمثابة إصابة عمل.
أخبار متعلقة هيئة الإحصاء" تعلن تحديث رقمها الموحد إلى 199009 وتلغي السابق"العدل" تصدر 330 ألف وثيقة صلح إلكترونيةوتشمل هذه الإصابات الحوادث التي تقع أثناء طريق المشترك المعتاد من منزله إلى مقر عمله والعكس، أو أثناء توجهه من مقر عمله إلى مكان تناول الطعام أو أداء الصلاة والعكس.
كما يُعَدُّ ضمن إصابات العمل أي حادث يحدث أثناء التنقلات التي يقوم بها المشترك لأداء مهام كلفه بها صاحب العمل. وقد وضعت اللائحة القواعد اللازمة لتطبيق هذه الفقرات بدقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نظام التأمينات الجديد: تعويضات الأخطار المهنية للحماية الشاملة للمشتركين - مشاع إبداعيتعويضات المصابينلم يغفل النظام الجديد عن تغطية الأمراض المهنية، حيث تُعتبر أي من الأمراض المحددة في النظام كإصابة عمل، ويُعتمد تاريخ أول مشاهدة طبية للمريض كتاريخ وقوع الإصابة.
ويقوم مجلس الإدارة بتحديد قائمة الأمراض المهنية بموجب جدول يتم مراجعته دوريًا لضمان مواكبته لأحدث المستجدات الصحية والمهنية.
ويضمن النظام الجديد للمصابين بإصابات العمل الحصول على التعويضات اللازمة والتي تشمل العناية الطبية الضرورية، والبدلات اليومية للعجز المؤقت عن العمل، بالإضافة إلى العائدات الشهرية والتعويضات المقطوعة في حالات العجز الدائم سواء كان كليًا أو جزئيًا.
ويشترط لاستحقاق هذه التعويضات أن تكون الإصابة قد وقعت بعد تسجيل المشترك لدى المؤسسة، أو خلال المهلة المحددة لصاحب العمل لتسجيله، أو خلال المهلة المحددة للمشترك لتسجيل نفسه في حالة امتناع صاحب العمل عن تسجيله.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نظام التأمينات الجديد: تعويضات الأخطار المهنية للحماية الشاملة للمشتركين - مشاع إبداعيالعناية الطبيةيهدف النظام الجديد إلى توفير العناية الطبية بجميع الوسائل الممكنة للحفاظ على صحة المصاب وشفائه.
وإن لم يكن الشفاء الكامل ممكنًا، فإن العناية الطبية تستهدف تحسين حالته الصحية وقدرته على العمل وممارسة حياته الطبيعية، وتُبذل العناية الطبية طوال المدة التي تستلزمها حالة المصاب.
ويلتزم صاحب العمل بتقديم الإسعافات الأولية واتخاذ التدابير اللازمة وفقًا لعدد العاملين والأخطار المهنية في مكان العمل.
وتُقدم العناية الطبية من خلال المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات التي تحددها المؤسسة، وتوضح اللائحة القواعد والإجراءات اللازمة لتطبيق هذه الأحكام.البدلات اليومية للعجز المؤقتيوفر النظام الجديد للمصابين في حالات العجز المؤقت عن العمل بدلاً يوميًا عن كل يوم إقعاد عن العمل بما في ذلك أيام العطل.
وتستحق هذه البدلات اعتبارًا من اليوم التالي لوقوع الإصابة وحتى استعادة المصاب قدرته على العمل أو شفائه أو ثبوت العجز الدائم أو وفاته. يتم تقدير البدل اليومي بنسبة 100% من أجر أو راتب الاشتراك اليومي في الشهر السابق للإصابة، ويخفض إلى 75% خلال فترة العلاج على نفقة المؤسسة.
وتحدد اللائحة الأحكام اللازمة لتقدير البدل اليومي للعاملين الذين لا يتقاضون أجورًا شهرية، بالإضافة إلى كيفية دفع البدلات اليومية ومواعيدها.
تسعى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بهذا النظام المتكامل إلى تعزيز الأمان الوظيفي وتحقيق الاستقرار النفسي والمادي للمشتركين، مما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل والإنتاجية العامة
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات نظام التأمينات الجديد نظام التأمينات الحماية الاجتماعية إصابات العمل نظام التأمینات الجدید العنایة الطبیة النظام الجدید article img ratio
إقرأ أيضاً:
حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ازدادت معاناة اللبنانيين بعد قرار لجنة التعويضات المركزية تأجيل المرحلة الثانية من صرف سندات "أشرف الناس"، وتمديد المهلة إلى 15 أبريل الجاري، ما يعكس استمرار سيطرة حزب الله على كثير من القرارات في لبنان، حسب إذاعة أوروبا الحرة.
وقالت الإذاعة، إن حزب الله من خلال سيطرته على اللجنة ومؤسسة القرض الحسن أصبح هو من يحدد التوقيت والآلية بل وحتى أسماء المستفيدين، في ظل غياب لدور الدولة لرعاية أبنائها بعدما أهلكتهم الحرب الإسرائيلية ودمرت منازلهم.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة المالية في لبنان، قوله "الأموال متوفرة، وجداول الدفع جاهزة، لكن التعليمات لا تأتي من الدولة، بل من حارة حريك، كل شيء يجب أن يمر بموافقة الحزب، ولو ضمنيًا، توقيت الصرف مرتبط بحسابات سياسية، وليس بحاجة إنسانية".
ووفق تقرير لوكالة نوفا الإيطالية تُدار لجنة التعويضات بشكل غير مباشر من قِبل كوادر تابعة لحزب الله، تُعطى الأولوية في الصرف للمنتسبين أو الموالين، بينما تُتجاهل حالات أخرى أو تُؤجل بحجة "إعادة التقييم".
وتضمن التقرير أراءً لمواطنين من النبطية، قائل أحدهم "دُمر منزلي بالكامل، لا أنتمي لأي حزب سياسي، تقدمتُ بطلب تعويض، لكنني لم أتلقَّ حتى اتصالًا هاتفيًا في هذه الأثناء، استلم صديقي وهو عضو في الحزب المبلغ كاملًا منذ أشهر"، متسائلًا هل هذا عدل؟
وأشار التقرير إلى أن مؤسسة القرض الحسن وهي المؤسسة المسؤولة عن صرف الكمبيالات، ليست الكيان الحيادي الذي تدّعيه، وهي الذراع المالية لحزب الله، وتعمل وفق أجندته الخاصة، ولا توجد جهة رقابية تراقب عملياتها، ولا توجد أي مساءلة حقيقية بشأن كيفية إدارة أموال التعويضات.
ونقلت الوكالة عن خبير اقتصادي لبناني قوله "ما دام حزب الله يحتكر هذا الملف، فلن تكون هناك شفافية ولا عدالة، يتعامل حزب الله مع أموال التعويضات كما يتعامل مع الأسلحة كممتلكات حصرية خارجة عن سيطرة الدولة".
ونوهت بأن ما يزيد الأمور صعوبة ويُثير القلق هو صمت الدولة إذ لا وزارة تُعترض، ولا مراقبون حكوميون، ولا حتى نواب يُثيرون التساؤلات، وكأن المؤسسات الرسمية سلّمت هذا الملف بالكامل إلى جهة حزبية واحدة - طوعًا كشاهد صامت.
واختتمت بالقول أن الضحية الأولى والأخيرة لهذا المشهد هو الشعب من فقد منزله أو متجره أو مصدر رزقه لا يريد شعارات أو خطابات بل يريد تعويضًا، وعلى كل لبناني أن يسأل عن حاكم لبنان وسبب اشتراط عضوية حزب الله للحصول على التعويضات.