بغداد اليوم -  

وجه وزير العمل والشؤون الأجتماعية السيد احمد الاسدي بشمول الاطفال كافة الراقدين بمستشفى الطفل التعليمي من المصابين بمختلف الأمراض المستعصية والحرجة براتبي الحماية الاجتماعية والمعين المتفرغ، وذلك خلال زيارته مستشفى الطفل في مدينة الطب برفقة رئيس هيئة الحماية الاجتماعية، ومركز الهوية الإنساني إحدى منظمات المجتمع المدني.

والتقى السيد الاسدي خلال زيارته عددا من الاطفال المرضى، مقدماً لهم بعض المساعدات، والهدايا بمناسبة يوم الطفل العراقي، مشيراً الى أن هذه المستشفى هي بحاجة دائمة الى تقديم العون لها، سواء على المستوى الحكومي من خلال الموازنات التي تصل لوزارة الصحة بشكل عام، وللمستشفيات الخاصة التي ترعى الحالات بشكل خاص، داعياً منظمات المجتمع المدني، وميسوري الحال الذين يتمكنون من تقديم المساعدة الى الالتفات لهذه المستشفيات، والراقدين فيها، ومساندتهم بكل ما يحتاجونه خصوصا هؤلاء الاطفال المصابين بمختلف الامراض الحرجة.

وأكد السيد الوزير: ان من واجبنا، ومسؤوليتنا الوظيفية، والأخلاقية هو التحرك باتجاه جميع فئات المجتمع، وتقديم المساعدة الممكنة لهم، خاصة هذه الحالات التي هي نتيجةً لما تعرض له العراق، والعراقيين طيلة العقود الماضية من حروب، وأزمات، وأدت الى إصابة العشرات من الاطفال بالأمراض المختلفة، والمستعصية، مشيرا الى ان هذه الحالات تحتاج الى جهد جماعي، وتكاتف من الجميع في تقديم الخدمة لمستحقيها.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

أبرزها غياب عبد اللطيف عبد الحميد.. مخرج «سلمى» يكشف عن الصعاب التي واجهها خلال العمل

أهدى مخرج وأبطال فيلم «سلمى»، المشارك في مسابقة آفاق السينما العربية، التي أقيمت على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 45، العمل لروح الفنان عبد اللطيف عبد الحميد.

وأعرب المخرج جود سعيد، خلال كلمته على هامش الندوة التي نظمها المهرجان لصناع وأبطال الفيلم «سلمى»، عن مدى افتقاده للفنان الراحل عبد اللطيف عبد الحميد، قائلًا: إنه في هذه اللحظة يرى أمامه المخرج الراحل الكبير عبد اللطيف عبد الحميد، الذي يهدي لروحه الفيلم.

أما عن الصعاب التي واجهها خلال عمله على فيلم «سلمى»، فأوضح أن وقت المونتاج كان صعب عليه جدا بسبب وجود الراحل بالفيلم وهو غائب، أما الشق الثاني تمثل في الحكاية التي تحكى قصة سلمى «فكان من الصعب جدا أن أخلق إيقاع يعبر عن فرد يحاول أن يدافع عن كرامته في زمن أصبح الحيتان الكبيرة والمستفيدين من الحرب مسيطرين على الأوضاع، فكانت مهمتنا أن نوصل للناس رسالة أنه بدون كرامة لن يقوم مجتمعنا.. فالفيلم يطرح شيء مهم جدًا، وهو أن الهوية السورية يجب أن يعاد بنائها على أسس مختلفة»، وفيما يخص التمثيل، فأكد أن شهادته مجروحة لأنه مغرم بتمثيل سولاف فواخرجي.

ومن جانبها أعربت سولاف فواخرجي، عن سعادتها بالتعاون مع صناع وأبطال فيلم سلمى، فضلا عن تواجدها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مشيرة إلى أن سعادتها تكمن في مشاركة صناع الفيلم مشاهدة العمل مع الجمهور المصري، الذى دائما وأبدا على الرأس.

أعربت فواخرجي، عن تمنيها أن يكون الفيلم وصل للجمهور عن طريق الصوت والصورة والموسيقى التصويرية، والمجهود الذي بذله كل صناع الفيلم.

أحداث فيلم «سلمى»

وتدور أحداث الفيلم، حول سيدة تدعى «سلمى» حيث تفقد زوجها بعد الزلزال في سوريا، وتنتظر عودته لمدة طويلة جدا، ولا تستطيع العيش بشكل طبيعي أثناء فرتة غيابه، بالرغم من أنها تعتبر من بطلات الزلزال لإنقاذها عدد من الأشخاص والأطفال، بعد وقوع الزلزال ولكنها طوال الفيلم تحاول أن تبحث عن البيت والكرامة والأمن.

اقرأ أيضاًبعد تألقها في التمثيل.. هل تعتزل «سيلينا جوميز» الغناء؟

ياسمين عز: الست الأصيلة لازم تطبل لجوزها.. وتنبهر بكل ما يفعله

مقالات مشابهة

  • النائبة صبورة السيد: تعزيز ضمانات حقوق الطفل لاستكمال مسار مكتسبات دستور 2014
  • «التعبئة والإحصاء»: 15.6% انخفاضا في إصابات العمل خلال عام 2023
  • الإحصاء: انخفاض إصابات العمل في مصر بنسبة 15.6% خلال عام 2023
  • الإحصاء: 15.6 ٪ انخفاضا فى إصابات العمل عام 2023
  • صحة غزة: مستشفيات القطاع ستتوقف عن العمل خلال 48 ساعة
  • السيد بلعرب يرعى انطلاق فعاليات «رنين» الفنية في أروقة ولاية مطرح
  • أبرزها غياب عبد اللطيف عبد الحميد.. مخرج «سلمى» يكشف عن الصعاب التي واجهها خلال العمل
  • محامٍ بالنقض : مشروع قانون العمل الجديد يوفر الحماية للأطفال وعدم استغلالهم
  • محام: مشروع قانون العمل الجديد يوفر الحماية للأطفال ويضمن سلامتهم وعدم استغلالهم
  • ننشر أسماء المصابين في حادث تصادم سيارتين بأسيوط